ـ من كتابات وفاء سلطان:"أروّج للمسيحيّة؟ نعم! كتعاليم سمحة سمت بإنسانها وارتقت به ووضعته في مقدّمة البشر. أنا لا أدين بالمسيحيّة ولا بأيّ دين وعندما أقرر أن أتبنى دينًا، أقولها علنًا وبلا وجل أو خوف، ستكون المسيحية على قمة جدول خياراتي! ـ"
ـ ... المسيحيّة كلغة أثبتت صلاحيّتها لخلق انسان مهذّب، خلوق، منتج، مبدع ومسالم. كيف سيخرج إلى الحياة طفل تتلو على مسامعه:"من سألك فاعطه ومن أراد أن يقترض منك فلا تمنعه".. قد سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وابغض عدوّك أما أنا فأقول لكم:"أحبوا أعداءكم واحسنوا إلى من يبغضكم وصلّوا لأجل من يعنتكم ويضطهدكم .. إن احببتم من يحبكم فأي أجر لكم .. وإن سلّمتم على أخوانكم فقط فأي فضل لكم .."ـ
أما الإسلام كلغة، فقد أثبت عجزه عن خلق هذا النمط من البشر!! لقد اعتمد هذا الدين، بصورة عامة، لغة صحراويّة قاحلة غير مهذبة، جلفة، تدعو إلى العنف وتكاد تخلو من أيّ معنى انساني! والأمثلة في كتب التراث الإسلامي، بالجملة والمفرق، لمن يريد أن ينهل ويستنير
عرّجت في الأمس على بعض الأحاديث النبويّة في تحريم الربا، اقشعرّ بدني وأنا أقرأها وحمدت الله، لأول مرّة في حياتي، لأنّ أولادي لا يجيدون القراءة باللغة العربيّة!"ـ"
الشيخ محمد وظاهرة اللسان الداشر ( http://www.annaqed.com/article.aspx?article=10355) وفاء سلطان (بلا تأريخ) ـ
ـ"من المعروف ان الانجيلية المعمدانية - الفرع الجنوبي - هي واحدة من اكبر الطوائف الدينية اليمينية الامريكية، اذ يبلغ عدد المنتمين اليها ما يقارب الستة عشر مليون عضو يحتل البعض منهم اعلى المراكز في الدولة وفي مجال الاعمال، وهي تمتلك استثمارات واسعة من تبرعات اعضائها (والتي تُحسم من الضريبة للدولة) تبلغ مئات المليارات من الدولارات ـ"
أدركت وفاء سلطان بان افضل الطرق لها للحصول على الجنسية في اميركا هو عن طريق الانتماء الى هذه الجماعة التي تملك نفوذا داخل دوائر الهجرة، وعليه فإنها إنتمت اليهم كمصلحة لتتعمد (تدخل المسيحية) بعد فترة عن ايمان وعن عقيدة اذ رأت في الانجيل والانجيليين مجالًا للحب والتعاون المثمر لم تعهده في حياتها السابقة، وكما يقول المثل"إطعم الفم تستحي العين".ـ
يدفع هولاء الانجيليون الملايين سنويا للتبشير بين العرب في بلدانهم فكيف بمن أتت اليهم بنفسها؟ احتفلوا بها وادمجوها في مجاميعهم فساعدوها من"البابوج الى الطربوش"، حتى شهادتها التي كانت غير مقبولة في اميركا عملوا جاهدين على معادلتها، ولكن (البورد) ، اي اتحاد الاطباء، أصر على رفضها خوفًا على المرضى، وعليه تجاوبت الكنيسة مع اشتراطهم في ان تعيد وفاء دراسة العلوم النفسية من جديد، وهو ما فعلته وكلفها الامر حتى العام الماضي حتى سمح لها بالعمل. ـ
تعتقد الجماعة الانجيلية بأن من لا يحب اسرائيل هو عدو لله، ومن لا يساعد اسرائيل انما يساعد الشيطان، وان كل يهودي هو من ريحة الله، ولذا يجب التقرب منه والتحبب اليه، وعدوه هو عدو الانجيلي، وصديقه هو صديق الانجيلي. من هنا نفهم موقف المدام الفاضلة الانجيلية الصهيونية (وهي التسمية الرسمية التي يستعملونها لها، وهي ليست شتيمة عندهم بل فخر) من العرب والمسلمين ومن كل عدو لاسرائيل، حتى لو كان علمانيًا، مثل شافيز وكاسترو او مثل العلامة الالسني نعوم تشومسكي .. ـ
في الايمان الانجيلي أعلاه، فإن كل من لا يعمل في مجال التبشير فهو ليس مسيحيًا، لذا حين ارادت السيدة وفاء شلومو سلطان (كما يلقبها اصدقائها في الكنيسة تحببًا لها) البدء بالتبشير، درس قادة الكنيسة الدور الذي يمكن لها ان تلعبه وقرروا ان لا تعلن مسيحيتها جهرًا بل تتخفى وتبقى على اعلان إسلامها وتمارس تدميرًا من الداخل على اساس ان المسلمين سيتأثرون اكثر بما تقوله وتفعله كمسلمة ملحدة اكثر مما لو اعلنت اراءها المعادية للاسلام مع اعلان صهيونيتها.ـ
الا ان حماس وفاء شلومو سلطان لمسيحيتها جعل لسانها ينطق بما في قلبها، فوقعت في مطبين قاتلين لمصداقيتها: الاول هو إعلانها لرأيها في المسيحية ( http://www.annaqed.com/article.aspx?article=10355) كتابة، وإعلان حبها لاسرائيل ( http://www.littlegreenfootballs.com/ ... log/?entry=19607&only) عبر المقابلة التي بثتها لها اذاعة اسرائيل في الواحدةوعشرة دقائق الى الواحدة وسبعة وعشرون دقيقة بعد ظهر يوم 13 اذار 2006.ـ
(يُتْبَعُ)