فهرس الكتاب

الصفحة 6041 من 28557

ـ [كمال الجزائري] ــــــــ [11 - Mar-2008, صباحًا 01:58] ـ

أحسن الله إليك أخي الحبيب

و جزاك خيرا

فمنذ أشهر و أنا أبحث عن هذه الفقرة

فأظفرني الله بها على يديك

بارك الله فيك

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

كلام كالشمس في رابعة النهار مسقط لدعاوى من يريدون تعليق تأخر النصر عن هذه الأمة بسياسة الحكام.

جزاكم الله خيرا.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [11 - Mar-2008, صباحًا 05:36] ـ

كلام كالشمس في رابعة النهار مسقط لدعاوى من يريدون تعليق تأخر النصر عن هذه الأمة بسياسة الحكام.

أعجب حقيقة من تسليمكم بهذا القول وكأنه دليل قطعي على ما ذهبتم إليه أو ما تميلون إليه.

وقد روي عن أحد السلف - قيل ابن حنبل وقيل ابن عياض - أنه قال: لو كان لنا دعوة مجابة لصرفناها إلى الإمام أو إلى السلطان. ا هـ. يا ترى لماذا؟

لا شك أن للحاكم دور كبير في نمو الفساد بين رعيته.

فمن سمح ببيع الأطباق الفضائية في بلاد المسلمين؟

ومن سمح بسفر المرأة من دون المحرم؟

ومن سمح بسكن المرأة في الفنادق من دون محرم؟

ومن سمح للمرأة مشاركة الرجل في الإعلام المرئي بلا ضوابط؟

بل من عين وزراء من مذاهب منحرفة إن لم تكن كافرة (الرافضة، الصوفية، العلمانية) ليتحكموا في مصير شعب مسلم ويصدروا قرارات تضر بعقيدته وأخلاقه ومبادئه؟

من الذي قدم تنازلات على حساب دينه ووقع اتفاقيات تمليها عليه الأمم المتحدة الكافرة؟

من الذي مكن للكفار الدخول لبلاد المسلمين بلا ضوابط؟

من الذي بيده إقامة الحدود، ونشر الدين الصحيح، وتكميم أفواه المنافقين، وإعلاء شأن العلماء؟

أنسيتم ما حل بمصر من نزع الحجاب ودعوة للسفور والتغريب؟ ومن المسئول عنها؟

بل ماذا حل بأفغانستان ونسائها بعد سقوط طالبان، وإحلال حكومة عميلة للغرب محلها؟

كل المصائب التي حلت بالأمة الإإسلامية سببها الحكام؛ فلا تغالطوا أنفسكم، وتحجبوا الحقائق؛ فهي واضحة وضوح الشمس.

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [11 - Mar-2008, صباحًا 09:16] ـ

قال ابن القيم:

فحكمه الله تأبى ان يولي علينا في مثل هذه الازمان مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز فضلا عن مثل ابي بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم وكل من الامرين موجب الحكمة ومقتضاها. أهـ

الغزي الأثري

ابن القيم يقول: بل ولاتنا على قدرنا؟!

واليوم هناك من واقع في البدع والمخالفات العقدية والمعاصي الشهوانية ويقول الواجب أن يولى علينا خيارنا؟!!

قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أتهموا الرأي في الدين فإنا كدنا نهلك يوم الحديبيبة.

والله المستعان كم رأيا يقدم اليوم ونريد العزة والنصر والتمكين!

ـ [البريك] ــــــــ [11 - Mar-2008, مساء 02:35] ـ

أعجب حقيقة من تسليمكم بهذا القول وكأنه دليل قطعي على ما ذهبتم إليه أو ما تميلون إليه.

وقد روي عن أحد السلف - قيل ابن حنبل وقيل ابن عياض - أنه قال: لو كان لنا دعوة مجابة لصرفناها إلى الإمام أو إلى السلطان. ا هـ. يا ترى لماذا؟

لا شك أن للحاكم دور كبير في نمو الفساد بين رعيته.

فمن سمح ببيع الأطباق الفضائية في بلاد المسلمين؟

ومن سمح بسفر المرأة من دون المحرم؟

ومن سمح بسكن المرأة في الفنادق من دون محرم؟

ومن سمح للمرأة مشاركة الرجل في الإعلام المرئي بلا ضوابط؟

بل من عين وزراء من مذاهب منحرفة إن لم تكن كافرة (الرافضة، الصوفية، العلمانية) ليتحكموا في مصير شعب مسلم ويصدروا قرارات تضر بعقيدته وأخلاقه ومبادئه؟

من الذي قدم تنازلات على حساب دينه ووقع اتفاقيات تمليها عليه الأمم المتحدة الكافرة؟

من الذي مكن للكفار الدخول لبلاد المسلمين بلا ضوابط؟

من الذي بيده إقامة الحدود، ونشر الدين الصحيح، وتكميم أفواه المنافقين، وإعلاء شأن العلماء؟

أنسيتم ما حل بمصر من نزع الحجاب ودعوة للسفور والتغريب؟ ومن المسئول عنها؟

بل ماذا حل بأفغانستان ونسائها بعد سقوط طالبان، وإحلال حكومة عميلة للغرب محلها؟

كل المصائب التي حلت بالأمة الإإسلامية سببها الحكام؛ فلا تغالطوا أنفسكم، وتحجبوا الحقائق؛ فهي واضحة وضوح الشمس.

واقعية ما أحوجنا إليها!!

ـ [الغزي الأثري] ــــــــ [11 - Mar-2008, مساء 03:30] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت