فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الغزي الأثري] ــــــــ [12 - Mar-2008, مساء 11:43] ـ
هداك الله على كلماتك السيئة
وأنا أطالب المشرفين بغلق الموضوع
لكي لا يتحول الموضوع من كلام علمي إلى الطعن في أهل العلم
ـ [الادريسي المغربي] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 12:42] ـ
لا يخلو ما في ذلك من تشويه للصورة ودعاية لشيخ المرجئة المعاصرين الحلبي
باعثه ما يعتمل في نفس الكاتب من معتقدات غريبة عن روح التوحيد ونبض الأمة
فأما نفس الكلام المذكور فحق .. لكنه ليس كل الحق
فاشتمل على التدليس في إفهام القاريء من ناقله
وذلك كمن ينقل أحاديث الوعيد ويضرب صفحا عن أحاديث الرجاء
أو العكس .. فلابد أن يتجلل بأوحال الغلط
بيان ذلك باختصار كالآتي:-
إنما كان تكاثر نقد الناس بعامتهم ومثقفيهم وعلمائهم الربانيين للحكام
لأن الله قلّدهم رقاب الخلق واسترعاه فيهم وهم آلاف مؤلفة
فحين تكون وحدك .. فالله سائلك عن نفسك التي بين جنبيك ..
وحين تعول أسرة .. فالله سائلك عنهم ..
وحين تكون وليا على الملايين فكلهم يأتي يوم القيامة آخذا بعنقك فتأمل الفرق
وشتان بين الملامتين
والعجيب أنكم تستسهلون توبيخ أمة بأكملها توصّلا بذلك للذب عن الحاكم
وتغمضون الطرف عن كلمة نقد واحدة لمن والله أمرهم وهو شخص واحد
فبكلمة منه يصلح شيء كثير في طرفة عين
ذلك أن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن
ولهذا فنحن نقول بما قلت مع فرق .. وهو أنكم تقولونه للذب عن الحاكم في أي شيء اقترفه بحجج سخيفة
حتى لو كان بيعا للأوطان .. وديار الإسلام .. وانسلاخا من الدين
أما غيركم فيقوله موعظة للناس ومعذرة إلى الله تعالى
ثم هنا أمر آخر يخفى عن كثير ممن يكتب في هذا إما عمدا وإما تعاميا
وهو البون العظيم بين خلفاء الأمس وحكامهم .. ومسؤولي اليوم
فألئك في أسوأ أحوالهم .. لا يعدون أن يكونوا ظلمة في بعض الأمور لبعض الرعية
مع قيامهم بتحكيم الشريعة وإقامة الجهاد وعدم موالاة الكفار .. كالحجاج الثقفي مثلا
فمن سير الجيوش للسند لفتحها غيره؟
فيكون القياس الذي تقيسونه فيما تسوقونه من أحاديث .. قياسا فاسدا من غير وجه
ونذكّر بأن شيخ صاحب هذه الكلمات .. هو الإمام العلم ابن تيمية ..
وكان رأسا في الجهاد بالسنان والبيان
فيقول الحق ولا يداهن كما يفعل أشياخكم بالحجج السخيفة المكرورة وإن كلفه الحبس سنوات
بل تراه يعظ الحاكم بلهجة أقرب للتوبيخ .. إذا رآه حاد شيئا يسيرا عن الجادة
دون أن يخاف في الله لومة لائم وهذا من أعظم أسباب رفع الله ذكره في العالمين
وكذلك هم الربانيون في كل زمان ومكان
ثم اعلموا أن الأمريكان واليهود .. ليسوا في الجملة راضين عن أمتنا ..
بل يعلمون ما فيها من خير عظيم .. وطاقات متفجرة .. وإيمان كامن في نفوس كثير من أبنائها
لكنهم راضون كل الرضا عن ولاتهم ..
والدليل ما ترى لا ما تسمع
وعليه فالقاعدة المذكورة .. ليس على إطلاقها .. وليس كما كيّفتها
بل قد ينصر الله دينه بالرجل الفاجر
كما أنها لا تفهم كالمسألة الرياضية البحتة
والله الموفق
اخي لا ادري اولا هل تعرف الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم"تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي"والحديث في صحيح البخاري ورفعا لهذا الامر استبدل"ابو القاسم"بكنية اخرى متل ابو عبد الرحمن او شيء من هذا القبيل.
يا اخي أتدري ان الشيخ الالباني رحمه الله اتهم ايضا بالارجاء
فالذي يقول هذا الامر عن الشيخ الالباني لا يستبعد ان يصدر احكاما اخرى متل هذه على شيوخ متل الشيخ علي الحلبي وابو اسحاق الحويني الذي اتهم أنه يُكَفِّر بارتكاب الكبيرة وغيرها من التهم التي تكال على رؤوس الدعاة وتصدر بعض هذه التهم للاسف ممن لم ياخذ العلم مباشرة عن الشيوخ ويحضر مجالسهم
والله لو جالسوا هؤلاء العلماء الذين يغمزونهم لقلموا أظفارهم تم بعد ذلك يعرفون أقدار أنفسهم
طبعا نحن نعترف ان العلماء بل الكبار والراسخين منهم صدرت منهم أخطاء بل ربما صدرت منهم أخطاء في الاعتقاد والمنهج أفيصح بعد جهادهم الطويل في خدمتهم للدين وللدعوة ان نضرب هذا عرض الحائط ونطعنهم وراء ظهورهم
من هذا المنطلق ينبغي ان نصلح أنفسنا ونرعاها ونزكيها لان الشرور تأتي من هذه النفس التى ترى الاخرين وترى أخطائهم ولاترى عظمة ماتقع فيه من الكبائر والذنوب.
واحمد الله اخي ان الله لم يولك أمر المسلمين لانها امانة ويوم القيامة حسرة وندامة ووضع الامة ليس خافيا على اي منا وارجع اخي لاهل العلم ماذا يقولون عند فساد الحكام ترى عجبا
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 01:16] ـ
التكني بأبي القاسم الراجح جوازه ..
وقد اختلف فيه العلماء على أربعة أقوال
-الأول أنه ممنوع مطلقا
-والثاني أن النهي متوجه لمن يجمع بين اسمه وكنيته صلى الله عليه وسلم
-والثالث-التحريم في حياته عليه الصلاة والسلام والجواز بعد وفاته .. وهو الراجح
-والرابع وهو ضعيف جدا .. أنه جائز لأهل البيت
وأما سبب الخلاف .. فهو أن الحديث الذي تفضلت بذكره له قصة
فعن أنس قال:"نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم , فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لم أعنك، إنما عنيت فلانا، فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي"خرجه الشيخان
ومما يدل على ترجيح القول الثالث ما رواه الترمذي من حديث علي رضي الله عنه
قال: يا رسول الله إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم
وقد ولد له محمد بن الحنفية العالم الفقيه العلم وكنّاه بكنيته حقا ..
قال أبو عيسى: حسن صحيح
أما بقية كلامك ..
فالحلبي شأنه مختلف جدا ..
ونحن نعرفه .. ونعرف حقيقة دعاويه وأباطيله
بخلاف الشيخ الألباني رحمه الله تعالى .. فما وقع فيه من إرجاء فعن اجتهاد .. والله يغفر له ..
أما الحويني فأسد هصور .. نحبه ونجله .. والذين اتهموه هم الذين على منهج الحلبي وأضرابه
(يُتْبَعُ)