فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبالإمكان التواصل مع فضيلة الدكتور عبدالله بن إبراهيم الطريقي والدكتور سعد العتيبي، فعندهما زيادة بيان عن حال الرجل.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 04:34] ـ
بوركت ..
واقرأ البحث الأصلي فهو موثق .. وفيه رد على"عمارة".
ـ [مغترب] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 05:01] ـ
الأخ الكريم سليمان الخراشي
جزاك الله خيرا، لكن بالنسبة لأبي غدة رحمه الله تعالى، فهناك أيضا من أثنى عليه ونقل بعضا من إيجابياته والتزم منهج المنصفين. وينقل دائما عن الشيخ عبدالكريم الخضير شيئا من الثناء أيضا. وأنقل لك كلام الشيخ سلمان العودة في الرجل، والشيخ سلمان ليس مجرد داعية لا علم له كما يروج البعض اليوم. ففي مقدمة كتابه العزلة وصفه العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله بالعلامة في:
"اطّلعت على الكتاب الموسوم بـ"العزلة والخلطة، أحكام وأحوال"من مؤلفات أخينا في الله العلاّمة الشيخ سلمان بن فهد العودة، فألفيته كتابًا قيّمًا كثير الفائدة في موضوعه، وقد حقّق المؤلف فيه أحكام العزلة والخلطة، وبيّن فيه متى تكون العزلةُ مستحبةً أو واجبة، ومتى تكون الخلطة أنفعَ للمسلم وللأمة، وذكر الأدلة في ذلك، وخرَّج الأحاديث في الحاشية تخريجًا جيدًا، فجزاه الله خيرًا وضاعف مثوبته، ونفع المسلمين بهذا الكتاب، وجعله عونًا لهم على كل خير، وإني أنصح طلبة العلم بقراءته، والاستفادة منه، ولطلب المؤلف -وفقه الله- بيان رأيي في الكتاب جرى تحريره, والله وليّ التوفيق".
ومثل ذلك كتب ابن جبرين وابن منيع وابن بية، ولا أعتقد أنهم جميعا يلقون الألقاب جزافا. وهذا هو كلام الشيخ سلمان عن الشيخ أبي غدة رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته، وجمعنا به معكم جوار رسولنا الكريم.
شيوخ 1
د. سلمان بن فهد العودة 3/ 8/1428
ثلة من فضلاء الشيوخ يتولون التدريس في المرحلة العليا التي تسبق الأطروحة للماجستير، كانت سمعتهم تسبقهم، وأسماؤهم المنقوشة بخط فارسي جميل على أغلفة الكتب؛ تأليفًا أو تحقيقًا تمنحهم الكثير من التقدير.
عبد الفتاح أبو غدة, ذو اللحية البيضاء الكثّة، والابتسامة الصافية، وهدوء الصوت، واطّراد النبرة في الحديث، مع الوقوف على نهايات الكلمات بالحركة دون تسكين؛ كان هو أستاذ علوم الحديث أو ما يُسمى بالمصطلح.
مقدمة ابن الصلاح تُقرأ, والأستاذ يعلّق أو يشرح، بيانًا لكلمة أو فكًا لغامض، أو تصويبًا لنطق، أو نكتة لغوية، أو لطيفة أدبية، أو حكمة سائرة، أو قصة عابرة، أو طُرفة حاضرة.
الطالب يقرأ: فلان صدوق يَهم, بكسر الهاء، فيصحح الشيخ الفعل بأنه بفتح الهاء، وأصلها: يَوْهم.
منه سمعوا لأول مرة"يُوجَدُ فيِ الأَنْهَارِ مَا لَا يُوجدُ فيِ البِحَارِ"؛ إشارة إلى أن الحكمة قد توجد عند الأصاغر.
يسوق الشيخ الكلمة السائرة: اثنان أبرد من يخ؛ شيخ يتصابى وصبي يتمشيخ؛ فيقول الشيخ إنه وقف بعد البحث على أن اليخ هو: الثلج بالفارسية.
أحيانًا يقول مُلمِّحًا"لا تهمزوا المشايخ".
المشايخ كلمة تُكتب بالياء ولا تُهمز، فلا يحسن أن تقول"المشائخ"ولكن الشيخ يشير إلى معنى في بطن الشاعر.
يسوق موعظة في صورة قصة للحسن بن صالح وأمه وأخيه، الذين كانوا يقومون الليل أثلاثًا، فماتت الأم، فتناصف الأخوان قيام الليل، فمات الأخ فقام الحسن الليل كله.
الحديث عن الكتب النوادر والمخطوطات شأن لصيق بالشيخ، وعن طريقه عرف الدارسون كتاب"التمييز"للإمام مسلم, في الرجال والعلل، أو تعرفوا على القطعة المطبوعة منه.
يتوسع الشيخ في ترجمة الإمام أحمد من المطولات، ويقرأ ما كتبه الذهبي, ويعلق ويثني.
الشيخ يمنح الطلاب شيئًا من بحوثه أو تحقيقاته:"صفحات من صبر العلماء على شدائد التحصيل والطلب"،"العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج".
العلاقة يشوبها شيء من التوجّس، بيد أن لطف الشيخ وأدبه وذوقه يتجاوزها، وقد تندّ عبارات هنا وهناك؛ تنمّ عما في الصدور.
كتب تنشر وتوزع في"تفنيد أباطيل تلميذ الكوثري"والشيخ يصدر رسائل علمية سلفية، ويقرر فيها عقيدة السلف في الإيمان والأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات بغير تأويل.
(يُتْبَعُ)