فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شبل الطنايا] ــــــــ [01 - Jan-2009, صباحًا 10:46] ـ
بارك الله فيك أخي أبو البراء
لكن هل يبيح هذا الخروج عليهم
أعلم أن هذا كفر صراح
لكن هل الشرط للخروج ان نرى كفرا صراحا في دولته او في شخصه بحيث نحكم بكفره؟
يعلم الله اني طالب للفائده
بالانتظار. .
ـ [ابن عسكر] ــــــــ [02 - Jan-2009, صباحًا 09:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
* لم تكن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب دعوة خارجية، بل دعوة إصلاحية .. هذا ما أعتقده ..
* ولكن أظن أن قول الإمام محمد لمحمد بن سعود في مسألة الأموال التي كان يأخذها ممن هم تحت رعيته"لعل الله يعوضك من الغنائم"!! يشعر أنه كان يرى كفر من قاتلهم، وهو مما اخذ عليه رحمه الله تعالى ..
* ابن سعود لم يكن يريد نصرة الامام، ولولا مشورة زوجته الجوهرة وحثها له ما أقدم على ذلك ..
وأنا لا أطعن بنية ابن سعود فهذا أمر لا أملكه، فلعله انشرح صدره لذلك، ولكني أعتقد بأن أحفاد ابن سعود سعوا بعدها لمُلك دنيوي باستغلال دعوة الإمام، وهذا ليس على الغالب حتى لا أكون متخرصًا ..
* القول بأن نجد ليست من ضمن ولايات الدولة العثمانية قول هزيل؛ فوجود إهمال أو عدم وجود ممثل عن الدولة العثمانية لا يعني أنها مستقلة، فلو قامت جماعة من الناس مثلًا بإقامة دولة في صحراء الربع الخالي بحجة عدم وجود ممثل عن الدولة السعودية فهل يُسلّم لها ذلك؟
* لم يُنقَل إلينا - في حسب بحثي - أن الإمام رحمه الله تعالى راسل السلطان العثماني وشرح له دعوته وبينها له أنها دعوة لإصلاح عقائد الناس وتوحيد الله تعالى حقا قولا وفعلا ونبذ الشرك ومداخله، وذلك من باب الإعذار والتبيين، لما كان رحمه الله تعالى يملكهمن حسن بيان.
* نعم، لم يكن سلاطين آل عثمان غفر الله لهم على النهج العقدي السليم، وهذا بسبب كثرة علماء الأحناف ممن لم يكن على المنهج القويم حولهم، مما جعلهم يعتقدون أن الدين الحق هو ما قرره هؤلاء العلماء الذين ربوهم منذ الصغر.
* أن التذرع بمشروعية قتال الدولة العثمانية بسبب توليهم لليهود والنصارى كذب عليهم، فالدولة العثمانية كانت تقاتل النصارى وتنكل باليهود، وإلا لما قام النصارى واليهود بتأليب بعض المناطق العربية والآسيوية على الدولة العثمانية بحجة القومية والظلم والاستعمار الأجنبي، مثل المغرب وتونس وآل سعود وعمان والكويت وقطر ..
ولو طبقنا هذا التذرع على أحولنا اليوم لكانت ذريعة على مشروعية قتال آ سعود بسبب تواطئهم مع النصارى وخذلانهم للمسلمين ..
* أن العرب لم يقوموا بواجبهم تجاه الدولة العثمانية، بل كانوا عبئًا عليها، ولم يكن لهم كبير مشاركة بالجهاد ضد الروس والبلغار والاوربيون، بل منعوا العثمانيين من نصرة الاندلسيين لما استنصروهم كما حصل من أهل المغرب، وحالف آل سعود البريطانيين ولم يضعوا أيديهم بيد العثمانيين لما طلبوا منهم ذلك ..
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 09:35] ـ
* في كتاب (البيان والإشهار) للسابق.
ذكر أن الإمام ابن سعود الكبير رحمه الله عندما سيطر على الحجاز أرسل إليهم رسالة بخبرهم بذلك، وأنه أبقى على القاضي من العثمانيين وخلاه مع منصبه.
وسأنقله.
* ذكر د. محمد عمارة أنه لدى الخلفاء العثمانيين بجانب مجلسهم غرفة فيها مكان مجهز لتغسيله يوم وفاته، ليذكر لقاءالله عندما يخرج من مجلسه.
سمعته من الدكتور في إحدى ندواته.
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 09:48] ـ
قال الشيخ فوزان السابق - رضي الله عنه:
( ... وأرسل زمام بهذا الفتحالجدير بالثناء إلى"القسطنطينية"في مكتوب كتبه، وهذا نصه: بسم الله الرحمن الرحيم. من"سعود"إلى"سليم"، إني دخلت مكة في يوم 4 محرم سنة 1218هـ وأبقيت على حياة الأهل والسكان، وهدمت القبور والقباب المشبهة بعبادة الأوثان، وأبطلت الضرائب والعوائد الزائدة عن اثنين ونصف بالمائة، وقررت القاضي المعين من طرفكم لفصل الأحكام في هذه الناحية بالموافقة والمطابقة لأوامر نبينا(ص) وشريعته، وأرغب منك: أنك في السنة القابلة تصدر الأوامر إلى باشوات الشام ومصر بأن لا يرسلوا مع المحامل طبولا ولا زمورًا إلى مكة والمدينة؛ لأن الدين لا نفع له بهذه الأشياء المحرمة، والسلام بيننا).
وسلام الله عليك.
تحريرًا في 10 محرم سنة 1218.
وانظر رسالة في الطريق إلى ثقافتنا لمحمود شاكر في الحديث عن الشيطان علي باشا واسمه الحقيقي وكيف سيطر على حكم مصر
ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [18 - Jan-2009, مساء 02:26] ـ
المعروف أن أخر الدولة العثمانية انتشرت فيها القبور والمشاهد عليها
حتى لو خرج عليها أحد لكن خروجهم سائغا شرعًا.
/// صدقت أخي - رعاك الله -.
/// حتى وإن لم نكفرهم - ربما لجهلهم وغرقهم في التصوف - لكن لا يمكن السكوت على هذه المنكرات: من من المساواة بين الكفار والمسلمين ونشر الشرك وغيرها من الطوام، فكان الحل المناسب ما قام به شيخ الإسلام محمد رحمه الله وجزاه عنا كل خير وجمعنا به في الفردوس مع النبيين آمين.
/// أما القول:
* لم يُنقَل إلينا - في حسب بحثي - أن الإمام رحمه الله تعالى راسل السلطان العثماني وشرح له دعوته وبينها له أنها دعوة لإصلاح عقائد الناس وتوحيد الله تعالى حقا قولا وفعلا ونبذ الشرك ومداخله، وذلك من باب الإعذار والتبيين، لما كان رحمه الله تعالى يملكهمن حسن بيان.
فقد نقلت رسالة الإمام سعود رحمه الله.
/// توضيح:
لم يقاتل ابن عبد الوهاب العثمانيين، إلا إن كان قاتل جنودهم أثناء سيطرة دولة الإمام سعود.
أرجو أن يسعفنا الإخوة بنقل نصوص المأرخين.
/// وأنا أتصفح كتاب (البيان والإشهار) للشيخ فوزان رحمه الله ولم أتمه، فسأنقل ما أراه يفيدنا، ولعل أحد الإخوة يكفينا المصادر الأخرى