فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [23 - Mar-2008, صباحًا 11:04] ـ
أخي: أبا زكريا .. وفقه الله .. أرجو أن تصبر علي
كيف تتحدث عن إجماع بعد كل ما ذكرته من أقوال للمخالفين؟ العجلوني، السخاوي، السيوطي، البغدادي، السهيلي، القرطبي، المحب الطبري، ابن سيد الناس، الشهاب الخفاجي (مع عدم تسليمي بما استدلوا به)
ومن الذي حكى الاجماع غير الملا علي القاري؟
وإن كان المخالف متأخرًا فهل علم بأن هناك إجماع قبله فاجترأ على مخالفته أم لم يعلم أصلًا به؟
وهل صنف أبو حنيفة رحمه الله في هذه المسألة بعينها؟!! هل ترك الفقه وأصوله ومسائلهما وصنف في هذه المسألة .. ومبلغ علمي ان السلف لم يكونوا يهتمون بمثل هذه المسائل كاهتمامنا ولا يلقون لها بالًا كما نفعل نحن، ولا يكثرون التنازع حولها كحالنا - حتى يصنفون فيها التصانيف بل حتى ما اشتهر عند الناس من نسبة كتاب الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة - قد قدح كثير من العلماء في نسبته اليه؟
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 07:13] ـ
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين و على آله
و بعد, فإن الكلام في هذا الموضوع ليس فيه كبير فائدة فإن الصحابة و التابعين لم يتكلموا في هذه الأمور و لم يؤلفوا فيها المؤلفات ... و الكلام في هذا الموضوع في نوع إذاية للنبي صلى الله عليه و سلم و آله , قال الحافظ السيوطي ـ رحمه الله ـ:"سئل أبو بكر بن العربي أحد أئمة المالكية عن رجل قال:"إن آباء النبي صلى الله عليه و سلم في النار ,فأجاب بأنه ملعون"."
و هنا ملاحظة مهمة: بعض الأحاديث في صحيح مسلم قد ضعفها الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ قدس الله روحه ـ بما ظهر له من اجتهاده في ذلك, و لا تجد أحدا يستنكر عليه ـ رحمه الله ـ بينما إن فعل ذلك عالم آخر لعله يخالف بعض الناس في مسائل الاعتقاد لم يقبل منه, هذا مجانب للإنصاف, قلت هذا لأن بعض العلماء من الشافعية طعنوا في صحة حديث مسلم و هو العلامة الإمام بدر الدين البرزنجي الحسني ـ رحمه الله ـ في كتابه:"سِداد الدِين و سدَاد الدَين بذكر المنازل و الدرجات للوالدين الشريفين"و هو مطبوع في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة و التسليم.
و الأفضل الاشتغال بالمسائل التي وراءها نفع أخروي و هذا هو منهج السلف الصالح ـ رضي الله عنهم.
و أعتذر عن هذه المداخلة التي كانت على عجالة.
ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 10:32] ـ
أخى ابا الفيصل وفقه الله:
أنا لمم أحكى الإجماع وإنما نقلت حكاية الملا له
ثم هب أن هذا الإجماع منخرم فكان ماذا؟
لم يتغير شىء
الأدلة صحيحة ولا معارض لها
وأما كتاب الفقه الأكبر نعم في نسبته الى أبى حنيفة نظر وأما نسبة ما فيه اليه فلا يشك في ذلك أحد
ثم انك لم تأتى بجواب على ماأوردته
وأما أنت أخى أبا العباس حفظك الله:
أما قولك: فإن الكلام في هذا الموضوع ليس فيه كبير فائدة فإن الصحابة و التابعين لم يتكلموا في هذه الأمور و لم يؤلفوا فيها المؤلفات ...
فهذا خطأ ناشىء عن عدم اطلاع
فإذا راجعت أقوال المفسرين عند قوله تعالى إنا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم
وجدت الصحابة والتابعين ومن بعدهم قد تكلموا في هذه المسئلة بل ان هذا القول ان لم يكن إجماعا فهو قول الائمة الأربع وجمهور أهل العلم فكيف لم يتكلموا في هذه المسئله
وعليه لو كان في ذلك إذاء للنبى كما ادعيت فهل تجمع الأمة على قول يؤذى النبى او على الأقل هل يقول الأئمة الأربعه وجمهور أهل العلم قولا يؤذى النبى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأما قولك:
و هنا ملاحظة مهمة: بعض الأحاديث في صحيح مسلم قد ضعفها الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ قدس الله روحه ـ بما ظهر له من اجتهاده في ذلك, و لا تجد أحدا يستنكر عليه ـ رحمه الله ـ بينما إن فعل ذلك عالم آخر لعله يخالف بعض الناس في مسائل الاعتقاد لم يقبل منه, هذا مجانب للإنصاف, قلت هذا لأن بعض العلماء من الشافعية طعنوا في صحة حديث مسلم و هو العلامة الإمام بدر الدين البرزنجي الحسني ـ رحمه الله ـ في كتابه:"سِداد الدِين و سدَاد الدَين بذكر المنازل و الدرجات للوالدين الشريفين"و هو مطبوع في المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة و التسليم.
كلامك هذا غير صحيح
فالشيخ الألبانى إن ضعف حديثا انما يضعفه من خلا ل اسناده ويأتى بالأدلة على قوله وليس كل كلامه مقبول على إطلاقه
أما من ضعفوا الأحاديث الوارده في مسلم في هذا الباب لم يأتوا ببرهان بل يعارضونها بأحاديث واهيه كما رأيت
بارك الله في الجميع
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [24 - Mar-2008, صباحًا 03:04] ـ
أخي بارك الله فيك ... أذكر إسنادا يصح إلى صحابي تكلم عن هذه المسألة
و الموضوع بحثه القرطبي و السيوطي و غيرهم من أهل العلم, و لا حاجة لنا به فليس وراءه عمل ربما تقول و لمذا تكلم فيه العلماء أقول ذلك كان منهم من أجل البحث العلمي ورد الحجة بالأخرى فإن كان عندك شيء جديد وصلت إليه بعد طول نظر و إلا فالعلماء قد كفونا هذا.
و عندي أن أكون مخطئا في نجاتهما أولى من الخطإ في الأمر الآخر وذلك طبعا بعد النظر و التحري و إعمال الأصول و القواعد الشرعية ليسلم الترجيح من التناقض.
و الله ولي التوفيق