فهرس الكتاب

الصفحة 6407 من 28557

ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

وإن من المؤسف المخزي نشر مقالاتٍ تتضمن هذا النوع من الكفر في بعض صحف هذه البلاد المملكة العربية السعودية؛ بلاد الحرمين. فيجب على ولاة الأمور محاسبة هذه الصحف على نشر مثل هذا الباطل الذي يشوِّهُ سمعة هذه البلاد وصورتها الغالية. وليعلم الجميع أنه يشترك في إثم هذه المقالات الكفرية كل من له أثرٌ في نشرها وترويجها من خلال الصحف وغيرها، كرؤساء التحرير فمن دونهم كلٌ بحسبه. فليتقوا الله وليقدروا مسؤوليتهم و مقامهم بين يدي الله. نسأل الله أن يهديَ الجميع إلى صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين.

وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أملاه عبدالرحمن بن ناصر البراك.

غرة ربيع الأول 1429هـ.

وبعد هذه الفتوى يظن صاحب المقالة أن الشيخ عبدالرحمن هو الوحيد الذي يرى هذا الرأي وأنه من المكفرة فقام العلماء بالرد عليه أيضا

بيان في مناصرة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم

(( بَيان ) )

الحَمدُ لله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و آلِه و صَحبه و مَن والاه ,,

أمّا بعد,, فقد اطّلعنا على فتوى فضيلة شَيخنا العلاّّمة (عبد الرحمن بن ناصر البرّاك) حفِظه الله وسدّده وأيّده , تجاه من قال ما يلي:

1.إنّ مِن التشويه و التحريف لِكلمة (لا إله إلاّ الله) القولُ باقتضائها الكُفر بالطّاغوت , و نفي سائر الدِّيانات و التأويلات , أو أنّ معناها: لا مَعبود بِحقٍّ إلاّ الله.

2.إنّ الإسلام لا يُكفِّر مَن لم يُحارِب الإسلام مِن الكِتابيّين أو مِن العقائد الأخرى , بل عَدّهم مِن النّاجين.

3.إنّ الإسلام لا يُكفِّر مَن لا يَدِين به إلاّ إذا حال بين الناس و بين مُمارسة حُرّيّة العقيدة التي يَدينون بها. حيث أفتى- حفظه الله - بكفر قائل هذا القول وردته ووقوعه في ناقض من نواقض الإسلام فيجب أن يحاكم ليرجع عن ذلك فإن تاب ورجع وإلا وجب قتله مرتدًا عن دين الإسلام.

و اطَّلعنا أيضًا على مَا حصَل مِن هجومٍ خبيث على شيخنا العلاّمة مِمّن تلوّثت عقائدهم و انحرفِت مناهجهم و شَرقت نفوسهم بهذه الفتوى الّتي كَشفَت ضَلالهم , و هَتَكَت أستارهم.

و مع عِلمنا بإمامة شَيخنا في الدِّين , و مكانته في الأُمّة , و ثِقة المُسلمين بعِلمه و فتاواه , و وُضوح ما أفتى به و ما استدلّ به مِن أدلّة , إلاّ أنّنا نُصحًا للأُمّة , و نُصرَةً للحقّ و أهله , و وفاءً لهذا العالِم الربّاني , نقول:

إنّ هذه الفتوى قد دلّ عليها كتاب الله و سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم ; و قرّرها أهل السُّنّة والجماعة , و هي أمرٌ مجمعٌ عليه بين علماء المسلمين ومعلومٌ من الدين بالضرورة وليس لأحدٍ من الناس أن يشكك فيه.

وكلام شيخنا واضح بإيكال الأمر وإسناده إلى ولي الأمر استنادًا إلى عبارته بوجوب محاكمته، ولما عرف وشاع واستفاض من منهجه وما ربّى عليه تلامذته.

ونؤكد على ما طالب به - حفظه الله- من محاكمة قائل هذا القول وأولئك الذين تعمدوا تحريف كلامه وتشويه سمعته واتهامه بما هو بريء منه.

و خِتامًا .. نسأل الله تعالى أن يَجزي شيخنا خير الجزاء , و يُبارك في عِلمه و عَمله و عُمره و جهاده و احتسابه و يَنصر به الحقَّ و أهله , و يَخذل به الباطل و أهله.

و صلّى الله على نبيّنا مُحمّد و آلِه و صَحبه أجمعين ,,

الموقعون

فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

الدكتور محمد بن سليمان البراك

الدكتور رياض بن محمد المسيميري

الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

الدكتور إبراهيم بن عثمان الفارس

الدكتور عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد

الدكتور محمد بن عبدالعزيز المسند

الدكتور محمد بن عبدالله الخضير

الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

الشيخ / فهد بن سليمان القاضي

الشيخ / عبدالعزيز بن سالم العمر

الشيخ / محمد بن أحمد الفراج

المحدث / عبدالله بن عبدالرحمن السعد

الشيخ / محمد بن عبدالمحسن المطلق

المحدث / عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي

الشيخ / منصور بن عبدالرحمن القاضي

الشيخ / عبدالعزيز بن محمد السلطان

الشيخ / وليد بن علي المديفر

رابط البيان من شبكة نور الإسلام

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت