فهرس الكتاب

الصفحة 6477 من 28557

ـ [البيان الإسلامي] ــــــــ [12 - Jul-2008, مساء 03:32] ـ

السلام عليكم، أستسمحكم في أن أدلي بدلوي في هذه المناقشة:

من يتابع هذا الحوار يتخيل أمة اجتمعت على عقيدة أهل السنة والجماعة لم تغير ولم تبدل، إلى أن خرج أهل الغلو والتنطع وراحوا يشككون في صحة دينها زورا وبهتانا.

يا جماعة، ألا تعرفون كفرا إسمه عبادة القبور، وكفرا إسمه التحاكم إلى الشعب وإلى (الشرعية الدولية) ، وعزل الدين عن تسيير الدولة، والقائمة طويلة ...

المشكلة التي يأبى الكثيرون اليوم مراجعتها والنقاش حولها ويتهربون منها هي: ما حكم الأمة التي تعشش فيها هذه الكفريات، هل المشكلة هي مشكلة كفر أم مشكلة تكفير خاطىء؟ أعتقد أنه عندما ينتفي الكفر من هذه الأمة عندها يمكن أن تناقش أهل الغلو وتفحمهم بالأدلة، كما أفحم ابن عباس الخوارج، أما والحال كما يسمع الأصم ويرى الأعمى فإن الغلو في هذه الأمة كغلو أهل الكتاب في دينهم.

أما طرح الإشكال اليوم بهذه الصيغة: (لا يجوز تكفير المسلم إلا بتحقق الشروط وانتفاء الموانع) فهذا لا يمتّ إلى الطرح العلمي بصلة، وإنما هو قفز فوق الحقائق، والتفاف حول عقيدة التوحيد، وتهديم للأصل بالفرع.

وعندما يحسم النقاش حول (الأصل في هذه الأمة: هل هو الإسلام أم الكفر؟) عندها نضع النصوص التي تنهى عن تكفير المسلم وغيرها من الشرائع في مكانها الصحيح. والله الموفق

ـ [شرياس] ــــــــ [12 - Jul-2008, مساء 06:06] ـ

"التكفير من اختصاص العلماء"هكذا باطلاق!!! يعني مثلًا لو أن رجلًا كان مسلما و عاقلًا بالغًا حرًا غير مكرة سب الله ورسوله (ص) أمام عامي غير مجتهد , أيحتاج هذا العامي أنه يذهب ليستفتي عالمًا حتى يُكفِر هذا الساب!!!

لا شك أن التكفير حكم شرعي يحتاج لمجتهد , ولكن ليس كل كفر يحتاج إلى عالم مجتهد , وهذا يرجع إلى نوع الكفر وحال مرتكبه , فقد يحتاج لعالم مجتهد حتى يُكَفّر وقد لا يحتاج.

ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [13 - Jul-2008, صباحًا 01:42] ـ

دعوة صريحة لاتباع سنن الامم السابقة

يعني أن الكلام في الدين ليس إلا للقساوسة و الرهبان

فعلى العامي أن يخرس إذا شهِد الكفر بالبواح إلى سنوات حتى يستكمل آلة الاجتهاد

أويبقى يعتقد بإسلام الساب لله و للرسول مثلا إلى أجل غير مسمى حتى يتهيأ له مجتهد يفتيه

هذه دعوة أكثر من صريحة بل هي تحريض على هدم عقيدة الولاء و البراء عند الناس فلا ولاء و لا براء من غير تكفير.

ثم هي إقرار بوجود من يدين بالاسلام دون أن تكون له القدرة على التفريق بين المسلم و الكافر!

كذلك القول بفصل الأفعال عن مرتكبيها فالفعل كفر و فاعله مسلم و الفعل شرك و صاحبه موحد!! و يُعرض هذا على أنه الاصل.

ثم أن عجبي لا ينقضي ممن يصفق لهذا الكلام و يصفه بالعلمي ...

اللهم لا تُبقنا لزمن يقال فيه:"أحكام التكفير يطلقها الأنبياء فقط أو على الاكثر الصحابة و بما أن الزمن قد خلى منهم فلا تكفير اليوم".

طلب أتقدم به لصاحب الموضوع:

لو تتحفنا بموضوع آخر يكون عنوانه:"شفاء السقام في أن الحكم بالاسلام من اختصاص العلماءو الحكام لا من شأن المقلدة العوام"حتى يترجح على الأقل أنك موضوعي و منصف ... أم أن الحكم بالاسلام مباح متاح فيه الكلام للجميع.

هداك الله.

ـ [ابو حمدان] ــــــــ [19 - Mar-2009, صباحًا 02:59] ـ

جزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت