فهرس الكتاب

الصفحة 6505 من 28557

فهم لا يؤمنون بشريعة الله، يريدون تجديد الخطاب الديني واعادة قراءته لأنهم يريدون الغاء أحكام الله وتعطيل حدوده، قالوا عن الحدود أنها انتهاك لاإنسانية، وقالوا عن الفرائض أنها ظلم لحقوق المراة وقالوا وقالوا .. ، كل ذلك منهم يريدون تعطيل الشريعة ومحوها، وكل هذا مناوأة وحرب لله ورسوله.

وقوم آخرون شاهبوههم بالباطل وإن تظاهروا بالإسلام، لكنهم محسوبون على المسلمين، ثم أخبر عن حال هؤولاء أنهم يتحيلون على الدين وبحاولون أن يحلوا ما حرم الله بطرق ملتوية، فلم يعجبهم أن الله حرم الربا فأخذوا يتحيلون بحيل ويستخدمون أساليب غريبة كي يحلوا الربا الذي قال الله في متعاطيه: {فاذنوا بحرب من الله ورسوله}

ولم يعجبهم أن الله حرم الزنا فاخذوا يتحيلون بالدعوة لاختلاط المراة، ودمجها مع الرجال في الأعمال؛ حتى تنسلخ من حيائها وعفتها وكرامتها!!

وتحيلوا على غيرها من الشرائع التي لم توافق اهواءهم .. !

يحتالون دعوى التجديد وقراءة النص وغير ذلك، ثم حذر المسلمين من هؤلاء ودعوتهم وأنه يجب عليهم رفضهم، ووجوب الثقة في كلام الله تعالى وكلام رسوله والاعتقاد انه الحق، ورفض الدعوات التي يريد اصحابها منا أن نتحلل من ديننا ونستبيح حرمات الله،

ثم قال إن ما يدعو غليه بعضهم من اخضاع النصوص للواقع يعد مصيبة، والواجب أن يخضع الكل للشرع .. !

وفي الخطبة الثانية نبه إلى وجوب توقير العلماء واحترامهم لأنهم حملة الدين ولأن من يشكك فيهم إنما يقصد التشكيك في الدين الذي يحملونه، وأن الذب عن العلماء والدفاع عنهم يعد من الذب عن الشريعة، وحث على الدفاع عن الشريعة وحمايتها من كل من يريدها بسوء، وأكد على ان تعظيم الشرع هو الخير للعبد وأنه من علامات التقوى مستشهدا بقول الله تعالى: {ذَ?لِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـ?تِ ?للَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} {ذَ?لِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَـائرَ ?للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ?لْقُلُوبِ}

ثم نبه على أن السخرية من أهل الإيمان والعلم من صفات المنافقين واستشهد بقول تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ* وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ}

لله در الشيخ عبدالعزيز ولا فض فوه، فقد جلى حقيقة هؤلاء المتدثرين برداء الإصلاح والإصلاح منهم براء، والمتلبسين بلباس الدين وهم أشد الناس عداوة له ولأهله، أولئك ليسوا إلا امتدادا لابن سلول وزمرته من المنافقين فكما كان ابن سلول يتواصل مع اليهود والمشركين في سبيل التآمر على الإسلام وأهله فكذلك هؤلاء وأكبر دليل ما صرح به وزير الداخلية حفظه الله من وجود اتصالات مشبوهة بينهم وبين بعض السفارات، فعلاماتهم واضحة جلية لا تخفى على ذي بصيرة، فنسال الله تعالى أن يقيض لهم من العلماء الصادقين من يفضح إفكهم وتخرصهم، ونسأله سبحانه أن يشرد بهم ويجعلهم عبرة لمن يعتبر .. فاللهم آمين

رابط الخطبة

ـ [ابن رشد] ــــــــ [25 - Mar-2008, صباحًا 01:53] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [25 - Mar-2008, صباحًا 09:23] ـ

بارك الله فيك .... ولكن لم وصفتهم بالمنافقين ... غفر الله لك ... علينا أن نتفق عن ماهية التجديد أولا؟ ثم نقيم الآخرين ... أما ما قرأته عند الشيخ فهو رد على التمييع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت