فهرس الكتاب

الصفحة 6526 من 28557

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [22 - Oct-2009, صباحًا 03:31] ـ

أخي الكريم ابن عبد الهادي حفظنا الله تعالى وإياك وسدد خطانا

الزوجات داخلات بنص القرآن الكريم في مسمى (أهل البيت) ، لكن دخولهم في مسمى هو دخول مُسبب.

أتعرف أخي الفرق بين المحرمات تأبيدًا والمحرمات تأقيتًا؟ هكذا يمكن أن نقرأ موضوع (أهل البيت)

ولعل كلام زيد رضي الله عنه خير شاهد على هذا إذ يقول: (إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها. أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة) .

ولو قُدّر أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلق نسائه قبل وفاته، فهل يمكن أن تعد أي أم منهن من أهل البيت؟

حاول أن تفترض الأمر ذاته في بني هاشم، هل يمكن أن نتصور أنّ هاشميًا مؤمنًا ليس من أهل البيت، لا يمكن.

هذا هو الفرق في كون بني هاشم هم أهل البيت أصالة، وبين كون الزوجات أهل البيت فرعًا، إذ أنّ المصاهرة لا تقوم مقام النسب في الاعتبار في هذا الشأن.

والله تعالى أعلم بالصواب.

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [28 - Oct-2009, صباحًا 01:59] ـ

إجابتي الأخيرة كان فيها بعض الأخطاء الطباعية، فأرجو المعذرة

ـ [أسامة] ــــــــ [28 - Oct-2009, صباحًا 02:29] ـ

كلام الأخ/ شريف شلبي هو توضيح أن الآية أصلًا للأزواج لا الذرية .... (وهذا صحيح)

ودلالة الآية لا تفيد نصبًا كما قد يُتوهم ... إنما عدم الأخذ بالأحاديث ... والأخ/ شريف شلبي لم ينكر الأحاديث، وإنما قال أن هذا أصل دلالة الآية ... فلا تثريب عليه .. فهو موفق في قوله ... حفظه الله، حيث أن الذرية في دلالة أخرى لا الآية تحديدًا.

وجاءت السنة مبينة موضحة أن الذرية من ضمن .... (وهذا صحيح)

وعلى هذا ... فالأصل الأزواج بدلالة الآية ويدخل الذرية لدلالة الأحاديث ... والجمع بينهما هو ما ذهب إليه أهل العلم في توسعة دلالة الآية، وهو ما ذكره آنفًا الأخ/ أبو عبد الرحمن العباسي - وفقه الله.

بارك الله فيكم.

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [30 - Oct-2009, مساء 07:02] ـ

الأخ الكريم أسامة حفظك الله تعالى

الأخ الكريم شريف (وهو من أثار الموضوع مشكورًا) ذكر أنّ الزوجات هن الأصل مطلقًا في مسمى (أهل البيت) وذلك بناءًا على ما فهمه من ذكر القرآن لهن في الآيتين المذكورتين، ولم يقل أنهن الأصل في الآيتين أو في القرآن وإلا لما ناقشنا الموضوع أصلًا، ويبدو أنك أخي الكريم لم تقرأ الموضوع جيدًا.

وأرجو أن تقرأ الحوار بيني وبين أخي ابن عبد الهادي بارك الله فيك.

ـ [أسامة] ــــــــ [31 - Oct-2009, صباحًا 03:50] ـ

يا شيخ محمد ... أعزك الله

نرجع لكلام الأخ شريف ... حفظه الله وإياكم ... وأقوله مرة أخرى بعبارة يسيرة دون تعديل ولا تغيير

العنوان: (أهل البيت بالأصل هن الأزواج وليس الذرية) ... ولما؟

لأن السياق القرآني يفسر بعضه بعضًا ... قال الله تعالى: (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت) سورة هود

وقال الله تعالى: (إنما يريد الله ... ) الآيات من سورة الأحزاب

فالمقصود في سياق القرآن بأهل البيت هن الأزواج ... تارة امرأة إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - وتارة أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم ... فمقصود الله عز وجل بذكر أهل البيت تحديدًا ... أزواج الأنبياء.

* فائدة: لم يُذكر (أهل البيت) في القرآن إلا قُصد بها الأزواج دون غيرهن، فيها ذكر الرحمة والبركة والتطهير ... وما هو تشريف لهن.

فعليه جُعل الأصل في ذكر أهل البيت الأزواج ... وهذا هو الأصل ... إلا إذا صرفنا صارف عنه.

* أتى من لا يحسن الفهم ومن لا يدرك بما يهذي، وجعل كلمة أهل البيت محصورة مخصوصة في ذرية احدى بنات الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهذا ما يعارض النص القرآني ... الذي هو الأصل الذي اعتمد في دلالة الكلمة.

مسألة: المسلمون يؤمنون بالكتاب والسنة - أما الرافضة فمن سلم منهم عن الطعن في القرآن فهو لم يسلم من الطعن في السنة.

فلا يمكنك أن تأتي بالأحاديث التي ينكرها جملة وتقول له أهل البيت إنما هذا وذاك ...

ولكن

يمكنك أن تقول له ... الأصل عندنا بذكر أهل البيت ... إنما يُعلم من القرآن أنه مخصوص به أزواج النبي خاصة. وهذا هو الأصل.

فإن دخل في أهل البيت الذرية أو أبناء العمومة أو غير ذلك ... فهذا دليل لتوسعة دلالة معنى كلمة أهل البيت.

خاتمة: وذكر جميع ما سبق إنما للرد على من قال بأن المقصود بأهل البيت إنما هن أبناء السيدة فاطمة الزهراء - رضي الله عنها، واتخذ فهمًا يختلف مع السياق القرآني ... فيُرجع للقرآن ليفهم أن مقصود الله في الأصل هن الأزواج.

ولا يتعارض مع أن غيرهن داخل في أهل البيت ... إلا أن الأصل هن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت