ربك يخبرنا عن حالك {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [سورة طه: 124] ، {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [سورة الأنعام: 125] ، {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [سورة الحج: 31] .
إنه الكفر يا مجدي، ليس هناك أمنٌ لكافر، وإنه الإسلام يا رأس الفاتيكان وإن كان بلا شوكة، وإن كان بلا نصير.
إن الفاتيكان وكل عباد الصلبان، منهزمون، يبحثون عن أي صيد يرضون به قومهم، يخفون هزيمتهم في أفريقيا، وفي شرق أندونسيا، وفي الحوارات المعقودة على مدار الساعة في البالتوك والمنتديات والقنوات، وفي كل مكان، تصتك أرجلهم.
إنه الفجر لاحت بشائره، وغدًا بحول الله وقوته نكبر ونهلل ونركع ونسجد حيث اليوم تعمد في روما كما وعدنا الحبيب ـصلى الله عليه وسلم ـ ووعد الحبيب دائما يصيب.
صفحة الكاتب: http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm
التعميد يكون بدهن الجسم كله بزيتٍ (المارون) له رائحة عفنة تشم من النصارى من حينٍ لحين .. يعرفونه هم ... يُدهن كل الجسم، حتى الفرج من النساء، وإن كنَّ أبكارًا، والإست من الرجال وكل شيء، وتكون المرأة حال تعميدها عريانه إلا من القليل من الثياب المغري، ولو أنها تعرت لكان أفضل وأتق!! وصور التعميد منتشرة على الانترنت، وبابا الفاتيكان (بنديكتوس) هذا يعمد الجنين في بطن أمه بوضع أصبعه في (فرج) المرأة. والعجيب أنهم لا ينكرون هذا بل ينشرونه بين الناس، هذه هي النصرانية يدخلها من يدخل بدهن إسته أو باللعب في فرجه. ومعذرة القذارة من عندهم، وقد تعففت كثيرًا.
هذا والتعميد عادة وثنية تسربت للنصرانية مع غيرها من العادات. حتى صار كل ما تراه عينك الآن من شعائر نصرانية قادم من أصول وثنية، فهناك تطابق شديد بين الوثنية القديمة والنصرانية القائمة، بل إن بعض الأناجيل (متى) لا يختلف عن كتب الوثنين (البوذيين) إلا في الأسماء فقط!!.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [27 - Mar-2008, صباحًا 03:24] ـ
يكفي أنه قبض علبه بتهمة التجسس لصالح اليهود في عمر الخامسة عشرة .... البارحة سبهم للنبي صلى الله عليه و سلم و الآن سابقة فرح كبيرهم بربح وهمي ... بشارات تدل أن شيئا بدأ يتغير ... فالصراخ على قدر الألم ... بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل جلال متابعين لتحليلاتكم
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [01 - Apr-2008, مساء 01:47] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي ابن الرومية على مرورك، وقريبًا إن شاء الله ترى ما يسرك.
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [02 - Apr-2008, صباحًا 04:57] ـ
جزاكم الله خيرا ... القوم مفلسون ...
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [03 - Apr-2008, مساء 06:36] ـ
وجزاكم مثله
ـ [شتا العربي] ــــــــ [05 - Apr-2008, صباحًا 07:23] ـ
ـ [شبل الطنايا] ــــــــ [07 - Apr-2008, صباحًا 09:36] ـ
جزاك الله خير يابعدي
ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [12 - Apr-2008, مساء 06:26] ـ
مقالة ممتازة .. بارك الله فيك و جزاك خيرا ..