ويجري الحديث عن هذا الموضوع أيضًا في كتاب آخر عنوانه"تركة من الرماد"، الذي تم نشره للتو. يقول الغلاف الداخلي للكتاب بأن مؤلفه"تيم وينير هو مراسل صحفي لصحيفة 'ذي نيويورك تايمز'، وقد كتب عن الخدمات التجسسية الأمريكية على مدار عشرين سنة، وحصل على جائزة 'بوليتزير' تقديرًا لعمله عن برامج سرية للأمن القومي. توجه إلى أفغانستان وإلى بلدان أخرى للتحقيق في عمليات سرية للسي آي إيه واستقاء المعلومات من منبتها. هذا هو ثالث كتاب له."
يستند كتاب"تركة من الرماد"إلى خمسين ألف وثيقة، مصدرها الرئيسي أرشيف السي آي إيه نفسه ومئات المقابلات مع أعضاء قدامى في هذه الوكالة، بمن فيهم عشرة مدراء. يعرض علينا وضع السي آي يه منذ تأسيسها على أثر الحرب العالمية الثانية، مرورًا بمعاركها خلال الحرب الباردة والحرب على الإرهاب التي بدأت في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001"."
مقالة جيريمي أليسون، المنشورة في موقع"ريبليون"في شهر حزيران/يونيو 2006، ومقالتا روسا ميريام إليزالدي، المنشورتان في الثالث والعاشر من أيلول/سبتمبر الجاري 2007، تكشف هذه الوقائع وتبرز فكرة أحد مؤسسي برنامج السوفتوير الحر، والذي أشار إلى أنه"كلما كانت التكنولوجيات معقدة، كلما زاد صعوبة الكشف عن تحركات من هذا النوع".
روسا ميريام نشرت مقالتين بسيطتين بالكاد يبلغ طول الواحدة منهما خمس صفحات. إذا ما أرادت، تستطيع أن تكتب كتابًا ذا صفحات كثيرة. أذكرها تمامًا منذ اليوم الذي سألتني فيه بتوق، بصفتها صحفية شابة جدًا، في مؤتمر صحفي، ولا أقل من ذلك، قبل أكثر من 15 سنة، إن كنت أظن أن بوسعنا أن نتحمل الفترة الخاصة القادمة إلينا مع اندثار المعسكر الاشتراكي.
الاتحاد السوفييتي انهار على حين غرّة. منذ ذلك الحين وحتى اليوم خرّجنا مئات الآلاف من الشبان من مستوى التعليم العالي. أيّ سلاح أيديولوجي آخر بقي علينا غير مستوى وعي عالي! لقد تمتعنا بهذا الوعي حين كنا شعبًا معظم أبناءه من الأميين أو شبه الأميين. إذا كان ما يُراد هو التعرف إلى وحوشٍ حقيقيين، دعوا الغرائز تتحكم بالكائن البشري. يمكن الحديث مطولًا عن هذا الأمر.
في الوقت الراهن تتهدد العالم أزمة اقتصادية خانقة. حكومة الولايات المتحدة تستخدم موارد اقتصادية لا يتصورها عقل من أجل الدفاع عن حقٍ ينتهك سيادة جميع البلدان الأخرى: مواصلة شرائها بنقد من ورق المواد الأوليّة والطاقة وصناعات التكنولوجيا المتقدمة وأكثر الأراضي إنتاجية وأحدث العقارات على وجه البسيطة.
فيدل كاسترو روز18 أيلول/سبتمبر 2007
الساعة 6:37 مساءً
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [29 - Mar-2008, مساء 08:58] ـ
الرئيس فيدل يتحدث و كأن السوفييت كانوا ملائكة و كأن شعار"المكر والعنف الثوري"ولد خارج المنظومة الفكرية الشيوعية .... فهل يريد خداع نفسه؟؟ لأنه ان كان يحاول خداع الناس فلابد انه يعلم انهم يعلمون أن منظومة حلف وارسو و هو بالذات لم يترك لهم الزمن و صراع الأقطاب شيئا من طهارة الثوار و سذاجتهم التي بشر بها أنبياء الشيوعية .... و يعلمون أن جهاز الكاجيبي ارتكب مخازي لا تقل فظاعة من جهة انسانية بحتة عن ما ارتكبته شقيقاتها الامبريالية و ان طبيعة الايديولوجيتين و نظرتهما للصراع لاتلقي كبير بال للمواثيق الأخلاقية و القيم العامة ... كما يعلمون أن"السيد الرئيس"مع اخلاصه لفكرته ... ليس بعيدا عن البراغماتية و لا عن المراتب الأولى لأغنى الأثرياء .... و مع ذلك تبقى مقالة قيمة و مهمة بارك الله فيكم
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 04:53] ـ
بارك الله فيك