ـ [خالد المرسى] ــــــــ [02 - Nov-2008, صباحًا 12:25] ـ
اليكم شاهد أخر خاصة الكلام المشدود تحته أسطر
يا بلدنا يا عجيبة!
جمال سلطان: بتاريخ 25 - 10 - 2008
ما حدث في واقعة إذاعة مباراة النادي الأهلي مع نادي بترول أسيوط في الدوري العام المصري لكرة القدم حاجة ولا في الخيال، ولا يمكن أن تتكرر في أي دولة في العالم، حتى لو كانت في دول الموز، وبداية أنا أنقل حصاد ما قرأته وما سمعته، لأني لست متابعا جيدا للكرة المصرية ولم أشاهد الواقعة بطبيعة الحال، ولكن حاصل المنشور حولها، أن هناك عددا من القنوات الفضائية الخاصة مثل مودرن سبورت ودريم والحياة تعاقدت مع الاتحاد المصري لكرة القدم لبث مباريات الدوري العام على شاشتها مقابل مبالغ مالية، وبالتالي تم توقيع العقد مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأصبح العقد ثلاثيا، وسارت الأمور على ما يرام، حتى اشتكى النادي الأهلي من الظلم الواقع عليه، خاصة وأنه أصبح يملك قناته الخاصة، ومن حقه أن يحصل على المقابل المالي الذي يناسب حجمه ومكانته والاتساع الكبير لجماهيره، لأنه من غير المتصور أن يتقاضى مثل أو حتى ضعف ما يتقاضاه بترول أسيوط مثلا، وجرت جلسات عرفية اعترف فيها الاتحاد والتليفزيون بمعقولية مطالب النادي الأهلي، ووعدوا بحل الأمور سواء في الموسم الحالي أو المستقبل، غير أن النادي الأهلي هدد بعدم إذاعة مباراته الماضية إذا لم يتم تسوية الأمور وحفظ حقوقه، ولم يتصور أحد أن مجلس إدارة الأهلي يمكن بالفعل أن يوقف بث المباراة بما يعني تعطيل العقود المبرمة بين الفضائيات المذكورة وبين مؤسسات الدولة، سواء الاتحاد المصري لكرة القدم أو اتحاد الإذاعة والتلفزيون، غير أن تتابع فصول القصة يأتيك بما يذهلك، بعد أن كثر اللغط، قام رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون بإرسال خطاب رسمي قبل ساعتين من موعد المباراة يؤكد فيه للنادي الأهلي وللفضائيات أن اتحاد الكرة هو الوحيد المخول بتحديد صاحب الحق في إذاعة المباريات من عدمه، وعليه أكدت الفضائيات لجماهيرها أن المباراة مذاعة عبر شاشاتها في الوقت المحدد، ولكن المفاجأة أن خطابا آخر من مديرة الإدارة العامة للأقمار الصناعية موجه إلى الشركة المصرية للأقمار الصناعية صاحبة النايل سات، تطلب منها عدم توصيل إشارة بث المباراة إلى القنوات المذكورة، وهو ما يعني أن الإعلام المصري أصبح يدار بطريقة العزب، وكل واحد وله عزبته الخاصة يتصرف فيها كما يشاء، حدث هذا قبل نصف ساعة فقط من موعد المباراة، وبعد الخطاب الرسمي السابق المناقض لذلك، ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث أقدمت الفضائيات المذكورة، من باب وضع اليد، على اختطاف إشارة البث من الفضائية المصرية التي تذيع المباراة ثم نقلتها عنها مباشرة على شاشاتها، ولم يتوقف فاصل التهريج عند هذا الحد، حيث أمر مجهول بقطع إشارة البث عن القنوات المذكورة بالكامل، حيث فوجئ المشاهدون بشاشات هذه القنوات وقد أظلمت تماما، هذه المشهد المثير يؤكد بما لا يدع مجالا للشك لا نعيش في دولة القانون، بل إن مفهوم الدولة ذاته قد تغير في مصر، لأن القعود الرسمية تبلها وتشرب ميتها، والخطابات المعتمدة من المؤسسات الرسمية للدولة ضعها في أقرب صندوق قمامة ولا تندم، والتليفونات الساخنة والعلاقات الخاصة هي القانون الحقيقي الذي يدير البلد، أنا لا يعنيني بحال أي من أطراف المشكلة، فكلهم مليونيرات وكلهم ليسوا فوق الشبهات وكلهم أصحاب مصالح شخصية ومباشرة، وإنما الشاهد من القصة المذهلة أن المواطن عندما ينظر إلى هذه المسرحيات التي تدور بين"الكبار"والمفترض أن لهم"ظهر"، فهو بالتأكيد سوف يفقد الإحساس بالأمن والأمان في وطنه، مهما تلقى من ضمانات رسمية أو حكومية في أي معاملات رسمية، كما أن أي مستثمر جاد أو شريف، محلي أو أجنبي، يستحيل أن ينشئ مشروعات أو يبرم عقودا في بلد ويضخ بها عشرات أو مئات الملايين من الجنيهات أو الدولارات وهو يرى ويدرك أن أي تليفون من"مركز قوة"غامض، بعيدا عن أي إطار قانوني أو مشروع، يستطيع أن يفقد عقوده ومستنداته أي قيمة، وتقول له الدولة بكل بساطة: بلها واشرب ميتها!gamal@almesryoon.com
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Dec-2008, مساء 11:42] ـ
يقول الشيخ عائض بن سعد الدوسرى تحت عنوان ثالثا. المعركة اليوم هى معركة عقول وأفكار من مجلة المنار الجديد عدد شوال 1429
بعد كلام قال (وتكمن خطورة حرب الأفكار في أنها تهدف الى اخضاع الانسان من خلال السيطرة على تفكيره والوصول به الى النتائج التى يريدها الخصم , دون الحاجة الى استخدام القوة وانما من خلال بناء ادراكات وايحاءات اليه توصله الى مرحلة التسليم لارادة الآخر والقبول بها وكأنها الحل الأمثل
قال الأستاذ السنوسى محمد السنوسى
فى هذا الصدد تبدو لنا مفارقة مضحكة , فبينما يتبنى النظام الحاكم الخصخصة كسياسة استراتيجية لامحيص عنها -كمايزعم- للخروج بالاقتصاد من أزماته المتراكمة , ويبيع حتى الشركات التى تحقق أرباحا مرتفعة , فانه يرفض رفضا قاطعا خصخصة الاعلام المرئى والصحف القومية , مع ماتتكبده الأخيرة من خسائر فادحة , لأنه لايريد منافسا على الساحة , ولايحب أن يسمع غير صوته .. وقد فاته أننا في عصر الفضائيات والسماوات المفتوحة , ولم يعد أحد قادرا على خداع الجماهير , أو فرض الوصاية عليها انتهى كلامه
وبالنسبة لسطره الأخير أقول أنه يتكلم في سياق السياسة فلا يشكل على موضوعى والا فالعالم كله ضد المسلمين والاسلام
(1) مقال المراجعات بين أصحابها والمثقفين والسلطة (مجلة المنار الجديد عدد شوال
(يُتْبَعُ)