فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [30 - Mar-2008, مساء 10:03] ـ
ولعل كثير من رواد الألوكة يسألون عن بعض الكتاب فأقول
سألنا عن ثمالة كل حي
فقال القائلون: ومن ثمالة؟
فقلت محمد بن يزيد منهم
فقالوا زدتنا بهم جهالة
أخيرًا أنصح بكتاب أفضل من رائع
(الصفحات السود لمدارس التغريب والحداثة والتنوير كما عرضتها وثائق الأستخبارات الغربية)
المؤلف هو الباحث محمد عبدالشافي القوصي
وقد قامت مجلة البيان ربيع الأول مشكورة بعمل قراءة لمضمون الكتاب
ـ [المتبع] ــــــــ [30 - Mar-2008, مساء 11:53] ـ
مجموعة من الموقعين هم من غير المسلمين اصلا من الاسماعيلية الباطنية او الرافضة
وشريحة كبرى سعوديين بالتجنس فإذا ما جاز لهم البلد بهالوضع فليرجعوا الى بلادهم التي تحمي الكفر وتنافح عنه
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 12:26] ـ
سبحان الله!
ومن إمعانهم في هجر المعالم الإسلامية تذييلهم بيانهم بالتأريخ الميلادي!!
شاهت هذه الوجوه ... وشلت يدٌ كتبت هذا البيان، أو حملته لتوقيعه ...
ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 10:18] ـ
سبحان الله ... ! أغلب الموقعين والموقعات من المتردية والنطيحة وما أكل السبع ... علمانية ورافضة واسماعيلية وهلما جرا .. !
ويرفضون التكفير .. بحجة التفكير .. !
ـ [كلنا دعاة] ــــــــ [31 - Mar-2008, مساء 11:10] ـ
أجمع أهل العلم على ان من لم يكفر الذي كفره الله ورسوله فقد فقد كفر
قال القاضي عياض رحمه الله: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل ,أو وقف فيهم, أوشك ,أو صحح مذهبهم ,وإن اظهر مع ذلك الأسلام واعتقد إبطال كل مذهب سواه, فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك)
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [31 - Mar-2008, مساء 11:22] ـ
91 -أحلام عبد الرحيم - طالبة علم وكاتب
طالبة علم؟! أي علم بالله؟!!
وكل شيء مقبول إلا وصفهم لـ (الغنامي) بـ (الباحث) !
ما أراه إلا مراهقا يمارس هواية الشخبطة على صفحات صحيفة الوطن.
كفانا الله شرهم.
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [31 - Mar-2008, مساء 11:32] ـ
الحمد لله رب العالمين. ليس فيهم من نعرفه بعلم أو عقل.
بس معذرة حد يوضح لي ماذا يعني: (حقوقي) (إجتماعي) (موظف أهلي) ... في ضوء الحياة السعودية؟
محتاجين قصيدة ساخرة من بحر (الرجز) .
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [02 - Apr-2008, مساء 02:27] ـ
يقول الشيخ د. سعد بن مطر العتيبي في مقابلة معه قبل سنتين
السؤال: لا أحد فوق النقد .. شعار مرفوع (وهو في أصله مشروع) يسير تحته أولئك سيرا حثيثا نحو تحطيم الرموز العلمية والتأسيس لدين عصري جديد .. ما هي المحددات الشرعية لمفهوم النقد؟
هذا موضوع يطول الحديث فيه، ولولا أنه روِّج إعلاميًا بطريقة خاطئة، لتجاوزت الحديث عنه في مثل هذا اللقاء، وعلى كلّ حال، فيمكن إيجاز المحدِّدات الشرعية لمفهوم النقد في مدلول (النصيحة) التي وُصف بها الدين شرعًا: (الدين النصيحة) ؛ وهي واجب العالم بحكم ما ينقد لا المتعالم، الصادق في نصحه لا المتربص المتنقِّص للمؤمنين، المعروف بالديانة لا المتهم في الدين. ويمكن إيجاز صفات الشخصية الناصحة - إذا ما تحقق شرط العلم - في استبعاد وصفين أرشدنا الله تعالى إلى الحذر من أهلهما في خطاب جاء موجها لنبينا صلى الله عليه وسلم، ليكون إرشادا لنا من باب أولى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} .. ولو عدنا لمصطلح اللبرالية لوجدناه مناقضا لمدلول الدين، فكيف بمدلول النصيحة التي يتفرع عنها!! ولو كنّا أمام منظِّرين ليبراليين لأمكننا نقض فكرهم من وجهة نظر شرعية ببحث الفروق بين النصيحة في الإسلام والمعارضة في غيره ..
وأمَّا مسألة تحطيم الرموز العلميّة فتلك أجندة المنافقين في غزوة تبوك، إذ وصفوا الصحابة الكرام الذين رضي الله عنهم بأوصاف كاذبة خاطئة، يشهد واقع الزمان والمكان والمهمّة التي كانوا فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم، بكذب من أطلقها.
وأما التأسيس لدين عصري جديد، فتلك حيلة أصحاب الأجندة الأصليين التي يكشفها المتآمرون من الغربيين بين الحين والحين كما في تقرير راند 2002م، وربما وقع في تنفيذها مخدوع أو مأجور. وقد وصف التقرير من ينفِّذ مهامه بالشركاء، كما توصف الخمرة بالمشروب الروحي والربا بالفائدة ولو كان ربا الجاهلي.
ومما قاله:
ولذلك أيضًا تجد هؤلاء يتهربون من الحوارات التي تكون على الهواء مباشرة، لأنها تكشفهم كشفًا لا يمكنهم ترقيعه .. بل ويقطعون المداخلات التي يعرفون توجه أصحابها من مخالفيهم، ويمنعون بعضها إن استطاعوا، ويقلصون البرامج الدينية والتربوية، ثم تجد بعضهم يتبجح متسائلا في مغالطة بحجم جهله: لماذا يخاف الإسلاميون من النقد، هل الإسلام ضعيف إلى هذه الدرجة!!! إنها مهزلة لن تدوم طويلا بإذن الله تعالى (والعاقبة للمتقين) .
التسلل إلى نقد الشرعية الإسلامية العليا
(يُتْبَعُ)