فهرس الكتاب

الصفحة 6741 من 28557

ـ [عالي السند] ــــــــ [23 - Mar-2009, مساء 08:32] ـ

أختي خادمة الإسلام وفقها الله وسدد على الخير خطاها

عذرًا أختي الفاضلة، قرأت ما عرضتيه من رأي،وما أثرتيه من نقاط، ولي مداخلة في ما كتبتيه، فليتسع صدرك له، فما أردت إلا الحق، وما توفيقي إلا بالله.

أقول أوافقك الرأي فليس هناك ارتباط بين قيادة المرأة للسيارة وبين الفسق والفجور، وهذا أمر معلوم، وليس كل من قادت ستواعد وستحمل سفاحًا، لكن محاولتك التفريق بين انفلات الفتيات والقيادة فيه تكلف وتعمية، كل شيئ له سبب مؤثر، يؤثر عليها سلبًا، ولا نحصر التفلت بالقيادة فقط، لكن القيادة من الأسباب، ومن الوسائل، فلا بد من الاعتراف بأن هذا من الأسباب، وليس هو السبب، أرجو التركيز. فليس كل من ركب السيارة سينحرف، لكن قد تكون سببًا لانحرافه.

ثانيًا: نحن أمام هجمة شرسة لا علاقة لها بقيادة المرأة البتة، لأن الموضوع متشعب وكبير، فهناك مشروع تغريبي كبير تمر به البلاد بتنفيذ دهاقنة الليبرالية، ـ وقولي هذا ليس فيه مبالغة ـ يا حبذا أن تطلعي على كتاب الشيخ وليد الرميزان (اللبرالية في السعودية والخليج) انظري لهذا الرابط: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=28477

والدعوة اللبراليةكما تعلمين قائمة على إطلاق الحرية بإطلاق، وتقديس الفرد، ودفع المرأة للدخول في كل ميادين الرجال، واختلاطها بهم، بدون قيد، وهم يبشرون ليل نهار في الصحافة بأن التغيير قادم ولن يقف أمامه أحد. فلا بد من استحضار مثل هذه التحديات عند النقاش، ولا نفصل مثل هذه القضايا، ونناقشها لوحدها دون ربطها بالفكر الداعم لها. والنظر في الأهداف، ولو ناقشنا أمر القيادة أو غيره من الأمور منفردًا لاتفقنا ولم نختلف.

ثالثًا: لا نقول بأن الجوال أو السيارة سبب لانحراف المرأة أو التزامها، لكن هو من الأسباب بلا ريب، كما قلت سابقًا، وأمر التربية هو الغاية المنشودة لإبعاد المرأة عن مواطن الزلل، وبؤر الفتن، ومن تمام التربية إبعاد المرأة عن كل سبب يؤدي لوقوعها في خطأ، وهو ما قررته القاعدة الفقهية سد الذريعة، وهي قاعدة يقينية كبرى، مبنية على أدلة من الكتاب والسنة، وبهذا أفتى كبار علمائنا الراسخين في العلم بعدم جواز قيادة المرأة للسيارة، وهذه القاعدة الشرعية للأسف الشديد، لم ترق لأصحاب النزوات والإنحرافات الفكرية، فتعرضت لحرب شعواء من بعض الكتاب والصحفيين من ذوي الاتجاهات التغريبية، وقلل من قيمتها بعض الناس تحت تأثير النقد الذي أصبح يجيده حتى الصغار. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

خلاصة مداخلتي واضح أنك باحثة عن الحقيقة، وتحبين النقاش المثمر عن فائدة، وهذا ما جعلني أكتب هذه الكلمات، وفقك الله، وعلمنا ما يفيدنا، وجنبنا مواطن الفتن والزلل. وكفانا شر من يريد الفساد، لك شكري.

ـ [الراجية رحمة الله وعفوه] ــــــــ [25 - Mar-2009, صباحًا 07:43] ـ

مقال فيه من مشاعر الألم والغيرة على المجتمع الإسلامي الشيء الواضح الذي لا شائبة فيه فبوركت الأخت مشاعل وبورك الأخ الذي طرح ذاك المقال.

فكلنا على يقين بأن الإسلام يواجه حربا شعواء تشن من أعدائه تحت قناع الدعوة إلى حقوق المرأة

المنتهكة (وهذا ما يزعمون) والتي للأسف أصبحت تتأثر بهذه الشعارات الزائفة وتنقاد لها بطريقة محزنة ومؤلمة وأصبحوا بطريقة خبيثة يدسون السموم في حياتنا وما ذلك إلا لغيرتهم ليس علينا بل والله منا لأنهم على يقين بأننا على حق فمنا من وقع فريسة سهلة ومنا من سلمه ربي وحفظه

فاحذري أخيتي وانتبهي فلا تقعي في شباكهم التي نصبوها حولك بحجة الحرية والتحرر وأود أن أطرح عليك أختي المسلمة أرجو أن تجيبي عليه:

يطلبون تحرر المرأة من ماذا؟

من أمها التي تخاف عليها من نسمة الهواء؟!

أم من أبيها الذي أفنى حياته من أجل تحقيق العيش الكريم لها وليحقق لها طلباتها؟!

أم من أخيها الذي يحبها ويخشى عليها؟!

أم من زجها الذي أحبها واختارها وعاء تحمل أطفاله وتحمل اسمه و رفيقة درب تعينه على السراء والضراء فأمنها على بيته وماله ... ؟؟!

أم (وقبل كل أولئك) من دينها الذي كرّمها ورفع قدرها ومكانتها وشرّفها بعد أن كانت رخيصة في متناول الجميع لا غيرة عليها ولا ما يحزنون؟؟؟!!!!

تحريرها من ماذا أسألك بالله أخيتي؟؟!!!

حتى باتت المرأة في مجتمعاتنا تنادي بالمساواة مع الرجل لها ماله وعليها ماعليه باتت تنادي بشعارات والله لاتعي معناها إلا أنها أصبحت ترددها كما الببغاوات من كثرة ما سمعتها حتى علقت في ذهنها

ما بالنا كمن فقدوا البصيرة مع البصر فبتنا نتخبط على الدرب ونأبى ما اصطفاه لنا حبيبنا رسول (ص) فنترك الطيب ونأبى إلا الخبيث كحال بني اسرائيل عندما رفضوا ما أنزل الله عليهم من طيب الطعام فكان الرد:"أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون".

ولا حول ولا قوة إلا بالله

ولا يسعني إلا أن أقول قول الله جل وعلا:"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

فاللهم من أراد بالإسلام كيدا رد كيده إلى نحره ومن أراد بالمسلمين سوءا فأشغله في نفسه

وحسبنا الله ونعم الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت