فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبد الرحمن الجزائري] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:08] ـ
لا أنا أقصد أين يُباع
لأنني لم أره في المكتبات التجارية؟
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:08] ـ
وقال الشيخ مبارك الميلي - رحمه الله تعالى - في كتابه السابق الذكر:"البربر ما أتوا بشيء من باب الاختيار إلا قبلوه و أخذو منه". (1/ 293)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:09] ـ
وقال - رحمه الله تعالى:"أثبت الباحثون وحققوا وجود طائفة من اليهود بين البربر من قديم، حتى إنهم لقدمهم لا يعرفهم قدماء مؤرخي الإسرائيليين. و معابدهم مخالفة تماما لمعابد سائر اليهود. وللعلامة شلوش اليهودي في هذا الموضوع كلام في غاية التحقيق". (1/ 88)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:09] ـ
وقال:"وإن أرقى أمة اليوم في العلم و أعرقها في الحضارة لم تزل تفتك بها الأغراض الشخصية في الانتخابات العمومية". (2/ 20)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:13] ـ
لا أنا أقصد أين يُباع
لأنني لم أره في المكتبات التجارية؟
يا أخي أن فهمت قصدك لكن أنت لم تفهم كلامي، أنا قلت المكتبات المسجدية أي: الوقفية وأظنك لا تعرف باب الوادي؟؟
أما المكتبات التجارية فهناك طبعة رابعة جديدة لسنة 2004م بتقديم نجله الأستاذ محمد الميلي وهي متواجدة في المكتبات التجارية على قلة طبعا. أظنني وفيت المقصود. والله ييسر الأمور.
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:14] ـ
وقال:"لم تمت فكرة الخوارج بالنهروان شأن الأفكار لا تبلى بلاء الأجسام ولا يقضي عليها سنان ولا حسام، بل ظهرت من بعد، وكانت لأهلها مع خصومهم حروب شهيرة و معارك مذكورة مع الأمويين و العباسيين". (2/ 56)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:14] ـ
وقال:"هذا وحروب الخوارج بالمغرب كثيرة، وذكروا أنها بلغت منذ حصار طبنة خمسا و سبعين وثلاثمائة حرب، وذلك يوضح قوة الخارجية و سعة انتشارها و عدم استسلامها و صعوبة قيادها". (2/ 59 - 60)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:15] ـ
وقال:".. الخوارج إنما يعنون بالثورة على الحكومات الإسلامية، ويرون ملوكها جائرين على الإطلاق". (2/ 83)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 03:15] ـ
وقال:"فربما نشأ عن الحقير انقلاب كبير". (2/ 153)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [19 - Apr-2008, مساء 02:19] ـ
وقال - رحمه الله تعالى:"العامي ليس معه من العلم ما يفرق به بين المذهبين، فتجتمع لديه المتناقضات من حيث لا يشعر، ولو تجرد عالم مفكر لدرس وسطنا مثلا من حيث المعتقدات لألفى بين جنبي الواحد عقائد مختلفة كان أهلها يتقاتلون من أجلها ثم هو لا تحارب أجزاؤه بعضها بعضا". (2/ 169)
ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [19 - Apr-2008, مساء 02:23] ـ
وقال:"وإن عقبة بن نافع لجدير بأن يخص بالتأليف فإنه من أعظم أبطال التاريخ، غزا الروم بحرا من مصر، وافتتح غذامس و ذهب منها إلى ودان ففزان، وانتهى على السودان و فتح كورامنه، كل هذا قبل أن يشرع في حرب إفريقية، وأن من نظر إلى أبعاده في الغزو و انتصاره على العدو مع تماثل السلاح و فقد وسائل النقل و الإطلاع إذ لم تكن لهم آلات هذا العصر و خرائط الجغرافية-من نظر إلى ذلك مع تلك الحال أكبر عقبة أيما إكبار، وأكبر تغافلنا عن تاريخ عظمائنا، الأمر الذي جرأ كثيرا من خونة التاريخ أو الجاهلين به المتطفلين به عليه على تشويه ماضينا ودوس حاضرنا". (2/ 28)
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [19 - Apr-2008, مساء 05:04] ـ
أين أجد هذا الكتاب في العاصمة؟؟
أخي الكريم ـ وفقه الله ـ: توجد طبعة جديدة للكتاب (2007 م) في 3 أجزاء، طبعت بمناسبة (الجزائر عاصمة الثقافة العربية) ، تجده يباع في (مكتبة العالم الثالث) مقابل"تمثال الأمير عبد القادر" (!!!) ، بالقرب من البريد المركزي ...
وإن كنت تبحث عنه للمطالعة وليس للاقتناء؛ فستجده في المكتبة الوطنية وبعض المكتبات المسجدية (انظر مسجد السنة ومسجد التقوى بباب الوادي) ...
ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [19 - Apr-2008, مساء 10:37] ـ
وقال:"لم تمت فكرة الخوارج بالنهروان شأن الأفكار لا تبلى بلاء الأجسام ولا يقضي عليها سنان ولا حسام، بل ظهرت من بعد، وكانت لأهلها مع خصومهم حروب شهيرة و معارك مذكورة مع الأمويين و العباسيين". (2/ 56)
الأفكار تحيى في ظروف معينة ولا تنشؤ من فراغ ودعاة الخروج وجدوا طريقهم إلى البربر لأسباب عدة من بينها:
تسلط سفهاء ولاة بني أمية على البربر بأمور لا يليق المقام بذكرها. حاول حينها وفد من أعيان البربر اللقاء بالخليفة الأموي للتظلم فرفض الحاجب إدخالهم عليه فاتخذوا قرارا بالمقاومة ودفع الذل والعار.
كذلك فعل بعض سفائهم (بني أمية) في الأندلس فقامت من أجلها حروب وسميت بفتنة البربر ولم تكن بفتنة البربر بل كانت فتنة الولاة الذين منعوهم حقهم في الغنائم وما شابه.
ولمن أراد مزيد الإطلاع فما عليه إلا بالسلسلة التاريخية الرائعة للأستاذ الموسوعة الشيخ أحمد الدعيج ـ حفظه الله ـ
سلسلة التأريخ السياسي للمغرب والأندلس
بالمناسبة، الدولة الأموية عندها فضائل كبيرة وقد ازدهر الإسلام أيامها أيما ازدهار لكن مع الأسف حصلت فيها أخطاء رجعت على الأمة بعواقب وخيمة، وأظن أيضا أن السلطة المركزية الموجودة يومها في دمشق صعب عليها تتبع الأوضاع في أقاصي بلاد الخلافة ومن بينها بلاد المغرب والأندلس. لكن هذا ليس بعذر فقد كان الفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ يقوم بنفسه بزيارات فجائية لولاته وكان يعزل الولاة بشكل منتظم مع أنهم كانوا من خيار الصحابة حتى لا تسول لأحد نفسه بالطغيان. فإن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى. فنزعة تجاوز الحدود قوية عند الإنسان، نسأل الله السلامة.
وخلاصة القول:
الظروف التي تهيئ الخروج هي الظلم والجهل. ضف إلى ذلك الشجاعة. فالجبان لا يجرؤ على الخروج.
وهذا الذي حصل عندنا في الجزائر.
رحم الله الشيخ مبارك الميلي وبارك في ناقل درره وأحسن الله إليكم جميعا.
(يُتْبَعُ)