3 -الكاتب / مها الحجيلان. العدد [2312] وتاريخ 9/ 1/1428هـ عنوان المقال [اسلوب تخويف المراة في مجتمعنا] حيث اعترضت على مشروعية التعدد وادعت انه ضرر وانه سبب كثرت الزنا وانه ليس فيه احترام للمراة وانه يجب ان يحاكم المعدد.
صحيفة المدينة
1 -الكاتب / احمد عبدالرحمن العرفج. العدد [15817] وتاريخ 19/ 7/1427هـ عنوان المقال [مونولوج داخلي] قال فيه [فقد شبعنا من العيش داخل مونولوج داخلي يقول الاول فيه ولاالضالين فيرد الاخر ميكانيكيا: آمين]
2 -الكاتب / احمد العرفج. العدد [15924] وتاريخ 7/ 11/1427هـ عنوان المقال [الهيئة وكتيبها] حيث انتقد توزيع الهيئة لكتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان وان توزيعه يشكل خطرا.
3 -الكاتب / احمد العرفج. العدد [16362] وتاريخ 2/ 2/1429هـ عنوان المقال [الاخلاق مطية الضعفاء] حيث ذكر ان من يتصف بالاخلاق الحسنة هو لضعفه وان من لايستطيع السرقة يحث على الزهد.
صحيفة الاقتصادية
1 -الكاتب / عبدالله باجبير. العدد [4706] وتاريخ 6/ 8/1429هـ عنوان المقال [موت الام على المسرح] قال فيه [ولكن المثل يقول ان الطريق الى جهنم مرصوف بالنيات الحسنة] فيه سخرية ومناقضة لحديث [حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات]
صحيفة عكاظ
1 -الكاتب عبدالله او السمح. العدد [1891] وتاريخ 27/ 7/1427هـ عنوان المقال [جواب صريح] حيث ذكر ان سبب تخلفنا عن ركب الحضارة هو التمسك بالدين الذي وصفه بـ [الانغلاق والتقليدية] و [مدرسة تتمسك بالقديم والاتباعية والنفور من التجديد ون الحديث] وان فكر الولاء والبراء هو السبب في عدم التقدم ايضا.
2 -الكاتب / عبده خال. العدد [14600] وتاريخ 23/ 7/1427هـ عنوان المقال [مراجعات] حيث اتهم فتاوى اللجنة الدائمة بانها تضرم النار بين افراد المجتمع وتذكي روح الارهاب وتحفز على العداء وانها تسبب تشويها لصورة هذه البلاد.
3 -الكاتب / عبده خال. العدد [1917] وتاريخ 23/ 8/1427هـ والعدد [1918] عنوان المقالين [شيء من العقل] حيث انه اتهام للمسلمين لما غضبوا من كلام راس الفاتيكان الكفر لما سب النبي صلى الله عليه وسلم بل حتى قل صدور بيان استنكار المملكة اتهمهم بعدم العقل ودافع عن كلام الكافر الذي سب الحبيب صلى الله عليه وسلم.
صحيفة الشرق الاوسط
1 -الكاتب / عبدالرحمن الراشد. العدد [10156] وتاريخ 25/ 8/1427هـ عنوان المقال [غلطة البابا بالف] وهو دفاع عن هذا الكافر لما سب النبي صلى الله عليه وسلم.
ختاما يجب على كل مسلم يستطيع الرد على المخالفين ان يرد وان يرسل مقاله للصحيفة وان يضعه في الانترنت في موقعه ان كان له موقع او في مواقع المشايخ او وضعه في مواقع الساحات وان لايحذف حتى ينشر المقال وان لم ينشر يبين ذلك ليعلم الجميع ان حرية الراي هي حرية الراي المخالف للكتاب والسنة
كذلك ان نتعاون مع المشايخ الكبار وان نمدهم بالمعلومات والاحصاءات وغير ذلك لينشروه في الصحيفة لانه في الغالب انهم ينشرون للمشهور اما غيره فلا وقد جربت هذا مرارا فلم ينشر لي اي مقال
منقول من تعليق لأحد الأخوة على هذا المقال