فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 28557

4 -اعتبار الحدود الشرعية لا رحمة فيها فضلًا عن تشويهها للمجتمع فيجب إعادة النظر فيها.

5 -إظهار الخور والضعف عند التفرقة بين المسلمين وغير المسلمين كما يقول تعالى: أفنجعل المسلمين

كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون.

6 -إلغاء آيات الجهاد من كتاب الله لأنها تدعو إلى الإرهاب والعنف في عالم ينبغي أن يسوده السلام الذي يريدون.

7 -إلغاء حكم القوامة للرجل على المرأة في زمن خرجت فيه المرأة للعمل وتعلمت وحصلت على أعلى الشهادات العلمية، فلا مجال للحديث عن قوامة الرجل التي جاء بها القرآن الكريم في قوله تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم.

وهذا قليل من كثير ينعق به المخربون الجدد الذين يدعون إلى تخريب العقيدة وتخريب الشريعة لتلائم ما عند أسيادهم الغربيين الذين تربوا على موائدهم ورضعوا من ثقافتهم. وما يستند إليه هؤلاء المخربون قولهم: إن الأحكام الشرعية تتغير بتغير الزمان، وهي كلمة حق أريد بها باطل، فالأحكام الشرعية ثابتة لا تتغير وإنما الذي قد يتغير هو الفتوى.

ودعوى تجديد الخطاب الديني ما هي إلا محاولة لدمج العالم كله في نسق فكري وثقافي وسياسي واقتصادي واحد يتبع الأكثر قوة، ولا عبرة لأصحاب الثوابت الشرعية المستمدة من الدين الذي يعتقدون، فخطبة الجمعة مثلا ينبغي أن تركز على الأخلاق والسلوك ولا مجال فيها لربط الحياة بالشرع أو الحديث عن كفر أهل الكتاب وتحريفهم للكتب المنزلة على رسلهم من رب العالمين، حفاظا على الوحدة الوطنية، بل يجب أن يحترم شركهم ويراعى كفرهم طبقا لحق المواطنة، ووسائل الإعلام ينبغي أن توسد إلى العلمانيين أو إلى أدعياء العلم الشرعي والجهلاء ليفسدوا على الناس دينهم بتصدرهم للحديث والفتوى بغير علم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» . [رواه البخاري]

ومناهج التعليم يجب أن تغير طبقا لسياسة تجفيف المنابع الدينية عند الناس، بالإضافة إلى إغراق المجتمع في الفسق والرذائل

الأخلاقية وتوسيع دائرة الانحلال الخلقي من خلال الأفلام والمسلسلات التي تدعو إلى غير ذلك، ونشر الكتب ذات الثقافة الغربية والتي تطعن في دين الله مع تكريم أصحابها ومنحهم الجوائز العالمية على فعلهم الفاضح.

فالهدف هو مسخ الدين الإسلامي وتحويله إلى نسخة من الأديان المحرفة التي دفعها حقدها القديم لمحاولة تحريف الخطاب الديني الإسلامي لإزالة العوائق التي تحول دون أطماعها وأولها الإسلام متمثلا في قرآنه ولغته وأحكامه، قال الحاكم الفرنسي في الجزائر: «إننا لن ننتصر على الجزائر ما داموا يقرؤون هذا القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن من وجودهم، ونمحو اللسان العربي من ألسنتهم لأن الإسلام هو المرشح الوحيد لقيادة العالم لأنه يملك المقومات لهذه القيادة. أهـ.

يقول جل شأنه:

(ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره) وما محاولات العلمانيين المعاصرين إلا محاولة لتنفيذ مخططات أهل الكتاب فانتبهوا يا أولي الألباب.

والله من وراء القصد.

مجلة التوحيد

ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Nov-2006, مساء 04:37] ـ

جزاكم الله خيرًا يا شيخ سليمان

وألاحظ أنَّ الرابط غير منشط في مشاركتكم

ولعل ذلك لأنكم لم تضغطوا على (انتر) بعد وضع الرابط

ـ [نور الفجر] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 06:05] ـ

الله يصلح الحال

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 11:02] ـ

جزاكم الله خيرًا يا شيخ سليمان وبارك الله في جهودكم وجهادكم المعروف لهؤلاء المخربين، وحبذا يا شيخ لو ذكرتم هؤلاء المخربين بأسمائهم مع بسط القول في واحد منهم وما تناوله من قضايا باسم التجديد، إن سمح وقتكم بهذا بارك الله فيكم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 11:22] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت