فهرس الكتاب

الصفحة 7017 من 28557

إسلامية بتايلاند وموقف جريدة التجديد من ذلك) وقلنا لهم لا تستعدوا التيار الأمازيغي وافهموه ورجعوا إلى موقفنا وبطرقة تسييسية. وقلنا لهم افهموا مشروع إدماج المرأة في التنمية فكفروا صاحبه ونزلوا إلى الشوارع واتهموا المشروع بتلقي أموال أممية ثم ما لبثوا أن تنبهوا إلى أن جمعياتهم تأخذ اموال أممية فرجعوا إلى مشروع السعدي غير مدحورين بل وساهموا بإصباغ الشرعية عليه.

وقلنا لهم تحققوا من الجهاد الأفغاني وفصائله وهل فعلا يحتاجون إلى مالكم ودعمكم فاتهمونا بالطيش ثم عادوا ووصفوا مجاهدي أفغانستان بالإجرام (يتيم والريسوني وغيرهما) وقلنا لهم إن حماس ستتفاوض مع إسرائيل في محاضرة لنا بفاس عام 1995 فرمونا بالجهل والغرور وحاضرنا عن شهر العسل بين البشير والترابي وأنه إلى زوال وأن الحركة الإسلامية بالسودان فاسدة إلى درجة الاعتداء على الصحفيين وزج الناس في السجون (الشيء الذي سيعترف به الترابي ولكن بعد متى؟) بتارودانت فأرسلوا تقريرا إلى القيادة كي لا أستدعى للمحاضرة في أي مدينة مغريبة فكان ذلك آخر عهد لي بقواعد الحركة ومحبيها.

ثم أجرت معي التجديد عام 2005 حوارا قلت فيه إن العدالة والتنمية حزب إسلامي بمنهجية علمانية فرفضوا نشر الحوار دون اعتذار كما يستدعي ذلك العمل الصحفي وفي نفس العام منعت من المشاركة بندوة حول الخطاب الديني بالمغرب في طنجة بعد أن استدعاني إليها مكتب الحركة بطنجة فجاءت البرقية من الرباط بالمنع. المهم أن الجانب الأخلاقي في الحركة الإسلامية بما هي حركة بشرية جانب طبيعي وأن منهجنا النقدي ليس هو منهج التجريح بل هو منهج الفهم، فنحن لا نريد من الحركة أن تعبر عن ملائكية مصطنعة بل نطلبها أن تعبر عن بشريتها وأن تتخلق باخلاق القرآن وهي الموضوعية والتجديد والابتعاد عن الطائفية البغيضة والتعبير عن البشرية في سموها ودنوها

لم يكن كتاب فريد متمثلا لهذه القيم فجاء كتابه قاسيا قساوة الرجل ولم يرسل فيه رسائل الرحمة وهو الشاعر إلى إخوانه لم يرحمهم فيكف يريد منهم أن يتغيروا؟ إن في الحركة الإسلامية وفي حزب العدالة والتنمية رجال ونساء النبل فيهم سجية والحب فيهم طبيعة وأخلاقهم راقية رقي كتابهم الذي يتلونه ولو نصحتهم بالحب لاستجابوا لك بالرضى ولو محضتهم الود لغدوا طوع بنانك

وفي العدالة والتنمية وصوليون وانتهازيون ملأوا الحزب لما طرد منه أهل المباديء وهؤلاء هم الذين يجب أن تتجه إليه سهام النقد ولكن باحترام وحب وموضوعية.

إن مضمون كتاب الأخطاء الخمسة أو حتى العشرة صحيح وفيه من حكمة الرجل وتاريخه ما فيه ومن استخف بصاحب الكتاب فهو لم يعرف حصافة الرجل وقوة حجته وتحصيله العلمي. إن مشكلة فريد أنه كتب الكتاب بنفسية الناقم الغاضب وهي تماما النفسية التي رأيته عليها في تركيا وماليزيا ولست أدري أين كان فريد الشاعر حينما كان فريد الفقيه يكتب هل هي غضبة حزمية سيطفئها طوق المحبة في الألفة والألاف؟ ومهما يكن فالكتاب مفيد لكي ينزع المغاربة القداسة عن أهل السياسة وهو مهم للعدالة والتنمية ومفيد لأنه سيحتم على الحزب إقناع المغاربة بالبرامج لا بالأيديولوجيا الدينية.

* قسم الإنجليزية والترجمة، جامعة ظفار، عمان،

للتواصل:tajdinmustapha222@hotmail.com

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [13 - Apr-2008, مساء 09:19] ـ

بارك الله فيك يا إمام الأندلس ... كل ما تطرحه فيه زوابع ... حسبي الله عليك ... ولكنك احب الناس إلى قلبي ...

العلامة فريد الأنصاري لا ينكر علمه وتضلعه في الأصول واللغة والفقه إلا لئيم جاهل وضيع ... ولقد احسن العلامة الأنصاري في عضبه للصحابي المعظم أبو هريرة رضي الله عنه ....

ولست أدري لماذا كلما خرج علينا سفيه ضرب مثلا بالإمام ابن حزم ... لعله أغاظهم بوقوفه مع الحق دائما ... في هذه الحال أنا أعذرهم

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [13 - Apr-2008, مساء 09:26] ـ

ياأخي الحبيب عسلك الله

أما تعلم حبي وتقديري للعلامة فريد الأنصاري؟؟؟؟

أما رأيت الحرب التي حصلت لي في المنتدى بسبب هذا؟؟؟؟

إيرادي للمقال ونقلي لايعني موافقتي على كل حرف حرف أو كل جملة جملة

فلو تدبرت جيدا لب الموضوع وجوهره لرأيت المقصود منه وهو تصويب الدكتور مصطفى لفكرة كتاب شيخنا العلامة فريد"الأخطاء الستة"ثم إيراده لبعض الأدلة والاحداث والوقائع التي شهدها وعايشها

ومالعيب في قولنا غضبة ابن حزم؟؟ هل هي مسبة وعيب؟ أبدا

بل غضبة الرجل في الحق شيء مطلوب وممدوح

الله يحفظك ليا حبيبي عبد الرحمان وماتقلق راك في رموش عيني (( ^_^ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت