فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقد بدا لي من قولك"فإن كانت الأولى فإنِّي أستبعده تمامًا (وأنا مغمِّض) ، فالشيخ سلمان وفقه الله أجلُّ وأعقل وأعلم وأتقى من أن يتهجَّم على السَّلفيةَّ"بأنك لا تعرف شيئًا عن (الإخوانيون السعوديون) ولم تعايش_ربما لصغر سنك_ فتنتهم إبان حرب الخليج الثانية وما صاحبها من سبهم للعلماء وتكفيرهم للدول وتهييجهم للناس.
وبدا لي من هذا أن الحوار سيأخذ منحًا (عاطفيًا) أكثر منه (علميًا) . فالمحب ذو العين (المغمضة) لن يرى شيئًا وسيعتمد على ما يمليه قلبه عليه. وفي الأخير (أخشى) أن يتهم أحدنا أخاه ظلمًا دون أدنى جدوى.
والسبب هو أن من عادة د. سلمان_هداه الله_ في همزاته ولمزاته (للسلفية والسلفيين) أن لا يصرح ولا يفصل, بل يُجمل ويُعمم, والذي لا يعرف العودة وجماعة الإخوان المسلمين يَصعبُ عليه في البداية الوقوف على ضلالهم, وفي الغالب تجره الثقة الفطرية الطيبة بمجمل أهل الخير إلى الدفاع عنهم وهو (مغمِّض) .
هذه دعوىً أدعيها أنا وغيري, وأنت ملزم تجاها بالتيقن والتثبت, فلا تقبلها مباشرةً مجاملةً لي دون تيقن, ولا تنكرها وترفضها (ثقةً تامة بعصمة سلمان) دون تيقنٍ أيضًا
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ... النساء(94) فهذه الآية فيمن بنا على سوء ظنه وترك التيقن.
وقال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ. الحجرات(6) .
ثم قلتَ حفظك الله"فلا وجدتُّ هجومًا في تلك الحلقة من معدِّها (عثمان عثمان) ولا من الشيخ سلمان العودة (وفَّقه الله) ؟ فهل أنا واهمٌ أو لم ألحظ جيِّدًا؟"
وأقول بل لم تلحظ, ولن تلحظ ولو أعدت القراءة مرات ومرات, وما هذا إلا لأنك لا تعرف لمن تقرأ. فلو عرفت (منهج) العودة_هداه الله_وقارنته بما أصله أهل العلم عن السلفية لتبين الأمر لك.
والآن وبعد كل هذه المقدمة الطويلة_الضرورية_أقدم لك بعض المواد_الضرورية أيضًا_ التي لا غنى لكل من أراد الوقوف على المنهج الإخواني عنها.
# تم حذف الرَّوابط ولا يسمح بنشر إرجافات التحزُّبات الضَّيِّقة # المشرف
اسأل الله بمنه وفضله وكرمه أن يرينا وإياك الحق حقًاُ ويرزقنا اتباعه, ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه. وتقبل_أخي_ فائق محبتي.
أقام يُعمِلُ أيَّامًا قريحته /// /// /// وفسَّر الماء بعد الجهد بالماءِ/// تهمة مهاجمة السَّلف ومنهجهم تهمة كبيرة ..
/// قد طلبت من الرَّجل أن يأتينا بنقلٍ يؤيِّد تهمته التي كتِبت في صحيفته، عملًا بالآية التي استدلَّ بها: (إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيَّنوا) فتبينَّا فلم نجد شيئًا غير خطبةٍ في الإخوانيَّة السعوديَّة والخلط واللَّت والعجن في خطبةٍ محفوظةٍ عن طائفةٍ دأبت على التهجُّم على أهل العلم والإيمان بحُجَّة السَّلف ومخالفة منهجهم، ودون بيَّنةٍ غير أنَّه يقصد كذا ويرمي إلى كذا ولعلَّه أراد كذا، ونحن نعرف وأنتم لا تعرفون، ويحكم، ومن أنتم؟!
/// وكما تقدَّم بيان ذلك في موضوع سابق في الكلام عن مرضٍ نفسيٍّ أصيب به بعض الناس وهو"فوبيا مخالفة السَّلف"، فيدَّعي أنَّ في كلام فلانٍ تهجُّمًا على السَّلفيَّة أو نحو ذلك =فلمَّا يطالب بالبيَّنة يحيلنا إلى مذهب الباطنيَّة وقراءة مكنونات القلوب، وما بين السُّطور، واستخدام سوء الظَّنِّ والفرية في ذلك.
/// قد عجز هذا الرجل عن نسخ جملةٍ واحدةٍ من الموضوع الذي وضعت رابطه له، والذي زعم فيه فِريةً تهجُّم الشيخ سلمان العودة على المنهج السَّلفي، ولم ولن يفعل؛ لأنَّه غير موجودٍ إلَّا في عقله المليء بالوساوس على إخوانه من المشايخ والدُّعاة.
/// ولم أدَّع العِصمة في الشيخ سلمان ولا غيره، ولكنِّي لمعرفتي به و (بأخطائه) ما علمتُ أنَّ منها أنَّه يهاجم المنهج السَّلفي، هكذا! كما زعم الزَّاعم.
/// نعم .. قد يهاجم السَّلفيَّة المزعومة التِّي قد يدَّعيها بعض الجهلة السَّطحيين من البغاة على أهل العلم والإيمان، وهم لا يمثِّلون السَّلفيَّة حتَّى يقال إنَّه هاجمها.
/// وزعم أنِّي أجهل ما نضحت به جهالات هؤلاء الطَّعَّانين وقلَّة ورعهم وتحميلهم لكلام أهل العلم والفضل على ما تهواه نفوسهم، والذي هم ثلَّة ما عُرفت إلَّا عقب الفتنة التي ظهرت عقب حرب الخليج الثانية، التي اصطلت بنارها الدعوة.
/// وقد كنتُ أظنُّ فيك العقل والإنصاف فخاب ظنِّي فعذرًا على ضياع وقتي.
/// وقد أتيحت لك فرصة تثبت فيها فراك ومزاعمك الباطلة فتبيَّن لنا أمرك، فلم تأتنا بجديد غير الخطب المعتادة من مثلك، فأنا مضطرٌّ لإغلاق الموضوع؛ إذ إنَّك مفلسٌ ولن يسمح بتطاولك ولا غيرك على أهل الفضل؛ دون بيِّنة ولا حُجَّة، غير طريقة الوساوس والبهتان.
/// ولبقيَّة الإخوة مراجعة الرَّابط المحال إليه في تعقيبي السابق من قناة الجزيرة، ولن تجدوا شيئًا ممَّا ادَّعاه هذا الخاطب غير هواجس ووساوس زور لفِّقت بمحالِ!