فهرس الكتاب

الصفحة 7210 من 28557

كما سعى المنتدى لاستكتاب واستضافة بعض الملاحدة الذين لم يجدوا مكانًا يتعرفون فيه على شباب"وشابات"هذه البلاد إلا من خلال كارزمية تركي الدخيل وشهرته في مجتمعنا، فجرّؤوا من خلال هذا المنتدى الشباب على الشك في وجود الله، والسخرية بكتابه الكريم كقول النكرة رباح القويعي: (أن القرآن ليس أحد المسلمات عنده) ، أما روافض المنتدى فلا يدعون موضوع القرآن يمر إلا بالتشكيك والتلميح والتصريح أحيانًا بإمكانية تحريف القرآن.

أما أصول الإسلام ومبانيه العظام فصارت ألعوبة يلعب بها صبيان المنتدى وصباياه من غير رقيب أو حسيب، كقول أحدهم (أن حفظ القرآن يورث الغباء) وقول الآخر: (أن السنة ليست من مصادر التشريع) وقول أحدهم (أن الإسلام خرج من رحم اليهودية) وغيرها مما لا نستطيع ذكره لقبحه وخشية الإطالة.

وإذا وجد من ينكر أو يدافع عن مقدسات الأمة فسيكون حظه الطرد كما حدث للكاتب المعروف"تركي العبد الحي"، الكاتب في صحيفة سبق وصاحب مدونة العاديات.

وستجد أن رقابة مشرفي الجسد أكثر من واعية، وشديدة الحزم إذا تعدي على الذات المقدسة وهي"تركي الدخيل"أو الطائفة المقدسة في المنتدى وهم"الروافض"فإذا انتقد أحد الكتاب دين الروافض والشيعة فسيتهم بالطائفية، ويمارس الإشراف ضده كل العقوبات الممكنة وعلى وجه السرعة، من حذف للموضوع وطرد من المنتدى وغيرها، بينما تجد أن التشكيك بالإسلام والجرأة عليه ليس من الطائفية في شيء كما يزعمون، علمًا أن الروافض يشكلون ثقلًا إشرافياَ لا يستهان به في المنتدى.

أما العلاقات الأخلاقية المشبوهة في المنتدى فتتضح عند تصفح (مقهى الجسد) ، لبضع دقائق لترى الغزل المكشوف، والعلاقات المريبة، حتى وصل الأمر إلى عقد اجتماعات مختلطة للأعضاء في داخل المملكة وخارجها بدعوة من تركي الدخيل ـ طبعًا باسمه المستعار الشهير بين الأعضاء ـ، وآخرها الدعوة للاجتماع على هامش معرض البحرين والذي تولت كبره كاتبة رافضية معروفة.

والفساد الأخلاقي ضارب بأطنابه في هذا المنتدى فقد نشر أحد الكتاب صورة التقطها لأحد كاتبات المنتدى وقام بنشرها في المنتدى، ولم يكن له من الجزاء إلا إبعاده لمدة أيام قلائل حتى تهدأ العاصفة ثم يعود منصورًا مؤيدًا بعد أن نفذ تهديده لتلك المسكينة بنشر صورتها وفضحها بين الناس، ولا تسألني لماذا؟؟!! كما قامت إحدى الكاتبات بنشر صورتها وتدعوا بقية الكاتبات لنشر صورهن في المنتدى، ومن البذائة والدناءة منقطعة النظير نشر بعض الكتاب لصور ملابسة الداخلية طالبًا من"المثقفين والمثقفات في جسد الثقافة"أن ينشروا صور ملابسهم الداخلية!!! ألا شاهت تلك الوجوه، وخسئت ثقافة تدعوا لهذا الهراء.

هذا ما يمارسه تركي الدخيل في العلن، أما ما يمارسه في الخفاء فالأيام والليالي كفيلة بكشفه ..

ومهما يكن عند امرئ من خليقة

وإن خالها تخفى على الناس تعلم

والسؤال الأهم:

ما الذي نفهمه من ارتباط مثل هذه المؤسسات الإعلامية العديدة بشخصية واحدة مثل شخصية تركي الدخيل؟؟؟؟؟

كاتب

ـ [الباز] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 02:25] ـ

كلامك خطير

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 07:53] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك

كتبت عنه مقالافي احد المنتديات منذ فترة لماسخر من فتوى قيادة المراة للسيارة وبينت مواطن الاستهزاء في كلامه في جريدة الوطن قبل ثمانية اشهر تقريبا

قال تركي الدخيل في جريدة الوطن مانصه:

قال أبو عبدالله غفر الله له: ركبتُ قبل أيام طائرة الخطوط البريطانية المتجهة من لندن إلى إحدى أهم بوابات الثقافة والاقتصاد في ألمانيا وأوروبا، فرانكفورت، ما إن صعدتُ الطائرة حتى سمعت من يحدثنا من قمرة القيادة، صوتًا ناعمًا ...

لا يمكن لهذه النعومة إلا أن تكون صوتًا نسائيًا! نعم إنها امرأة! يا للهول، هل الكابتن، الطيّار، أنثى؟!

رجعت لنفسي فاتهمتُ حصاتي، وقلتُ: لعلها مساعد الكابتن، وليس الطيّار نفسه! لكنني صدمتُ عندما علمت أن الطيّار، طيّارة، وأن السائق امرأة، وأن القائد أنثى، وخفت على نفسي أن أشارك في الإثم، وأن أضرب معها بسهم في الخطيئة، وبخاصة وقد شربتُ تحريم قيادة المرأة للسيارة في صغري، فكيف بالطائرة؟! لا شك أن المنكر سيكبر بحجم الفارق بين السيّارة والطائرة، عياذًا بالله.

أردت أن أعبر عن احتجاجي على مشاركتي في الجرم، بوصفي مقودًا وراكبًا في زمرة ركّاب السيدة الكابتن، ورأيت أني يجب أن أعلن عن مقاطعتي على الأقل من باب ارتكاب أخف الضررين، فوجدتُ أن ذلك سيجر عليّ ذيولًا من النكير والاستنكار، فإعلان الاحتجاج بعد ركوب الطائرة سيعده الإنجليز ضربًا من ضروب الإرهاب، وربما صنفوه محاولة اختطاف للطائرة، فتوصلتُ إلى أن المشاركة بالتحريم وقبول قيادة المرأة أخف ضررًا من الاتهام بالإرهاب، وبخاصة والأخير سيجر الوبال على أمة كاملة، ولا يتوقف عندي ...

اخترقت الكابتن بيريس الغيوم التي كانت تحيط بكل جوانب لندن بسهولة وحطّت بنا في مطار فرانكفورت، كأيسر ما يكون الهبوط ... وعندما هممت بالنزول من الطائرة، نظرت إلى قمرة القيادة، وقلتُ لها بصوت خفيض: بيض الله وجهك على حسن القيادة ... والله يعينك على الإثم!

هكذا يستهزي تركي الدخيل بفتوى قيادة المراة للسيارة

وهذه مواطن الاستهزاء في كلامه

يقول

وقد شربتُ تحريم قيادة المرأة للسيارة في صغري،

لا شك أن المنكر سيكبر بحجم الفارق بين السيّارة والطائرة، عياذًا بالله.

من باب ارتكاب أخف الضررين،

والله يعينك على الإثم!

وللرد عليها نسال المدعو الدخيل

هل التحريم شي يؤكل اويشرب ام هو حكم شرعي؟؟؟

هل تفاوت درجات المنكر الذي ذكره العلماءيقاس بالامتار؟؟

ثم يدعو الله بالاعانة على الاثم؟؟؟

ليت شخصا يعرفه ويناصحه لعله يستجيب ويعتذر عن كلامه بل يتوب الى الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت