ـ [عبدالله البدر] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 05:03] ـ
يا ليت قومي يعلمون
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [26 - Apr-2008, مساء 05:48] ـ
خلال 5 سنوات: 12 حوزه علميه و3 كليات للتعليم الشيعي في سوريا
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 01:49] ـ
إعطاء الجنسية السورية لعشرات الآلاف من الإيرانيين ...
في خطوة طائشة خطيرة على مستقبل سورية يفيد المراقبون أن الرئيس السوري بشار أسد قد أمر بإعطاء الجنسية السورية لأعداد كبيرة من الإيرانيين ضمن خطة تم الإتفاق عليها مع الجانب الإيراني واعتمادها على مستوى سورية , بدأ العمل بتنفيذها منذ شهور وبمناطق محددة من سورية تبدأ بدمشق وضواحيها وفي الست (زينب) قرب المطار تحديدا ًوتمر بمحيط مدينة حلب وتنتهي في دير الزور والرقة ومحيطهما وخاصة المناطق التي تتميز بوجود كردي كبير.
نتساءل ومعنا الأكيد الملاين شعبيين ورسميين:
-ماالذي دفع بشار أسد إلى الوقوع في هذا الفخ الإستراتيجي الذي نصبه لسورية ملالي إيران وسدنتها؟!. - ماالذي يريد أن يقوله بشار أسد للشعب السوري والعربي بمثل هذا الفعل؟!. - ماالذي يريد أن يقوله للعالم ولأمريكا وإسرائيل على وجة التحديد؟!. - ماالذي يريد أن يقوله للدول العربية وإلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج, أكثر المعنيين - بسهام التشييع الطائشة؟!. - ماالذي يريد أن يقوله للعراق بكل فصائله السنية والشيعية والدينية والعرقية المتصالحة والمتحاربة والتي مع الإحتلال أو ضده ,وللأكراد بشكل خاص؟!. - مالذي يريد أن يقوله للبنان الذي يمثل عمليا ً جزء من الهلال الشيعي الإيراني الذي يجري الحديث به علنا ً وليس سرا ً؟!. - ماالذي يريد أن يقوله للمسلمين جميعا ً؟!. - ماهو دور المؤسسة الدينية , والمؤسسة السياسية , والمؤسسة الثقافية , ودور الشعب في سورية؟!. - ماهي مصلحة إيران , وماهو الهدف النهائي لإيران في المنطقة العربية؟!. - من الخاسر ومن الرابح في مثل هذه العملية الفتنة الكبيرة والإستراتيجية المستهترة بقيم الشعب وثقافته وتاريخه التي سوف تغرق بها المنطقة لفترة طويلة من الزمن؟!.
بداية ً الحقائق هي التي تتكلم بدلا ً من الرئيس بشار أسد الذي لايجيد الكلام ولا التفكير ولا التقرير , وإنما ينفذ مايطلب منه من أجندة يتم الإيحاء له بأنها طوق النجاة من محنته الأساسية التي لها شكلان: الأول داخلي حيث القمع والفساد والإفقار والإذلال لشعب بأكمله وفشله في إدارة الدولة والحكم على كافة المسارات ووصوله إلى طريق مسدود مع الشعب , والثاني هو إقناعه من قبل الإيرانيين وحزب الله ومجموعة المنافقين سياسيين وملالي قدامى وجدد حوله بأن ذلك سوف يخلق توازن جديد على الأرض يكون المنقذ الوحيد له من المحكمة الدولية ونتائجها حيث سوف يكون ضمن هلال طائفي شيعي يمتد من لبنان إلى سورية إلى العراق إلى إيران ولاحقا ً إلى فلسطين, وهذا سيشكل إطارا ً استراتيجيا له يحافظ على بقائه المستمر في الحكم.
وتشير الكثير من المنظمات الدولية والإقليمية الحكومية وغير الحكومية المهتمة بالمنطقة وتركيبها الديني والعرقي والديموغرافي ومنها التابعة للأمم المتحدة بأن موجة كبيرة من المد الشيعي تجتاح سورية ولبنان منذ أمد ليس بقصير ,وأن عمليات التشيع تتم بشكل منهجي ومدروس وضمن خطة شاملة لنشر التشيع في المنطقة, وأن الأبواب مفتوحة على الغارب لإيران وأن هناك في سورية وحدها أكثر من عشرين ألف إيراني من حراس الثورة وأنصار ولاية الفقيه ومن رجال الدين المدربين والمختصين في عمليات غسل العقول ومحاولة تغذيتها بشكل مستمر بالقناعات الجديدة , مستفيدين من حالة اليأس والإحباط والفقرالكبيرة التي يعيشها الشعب السوري وشعوب المنطقة نتيجة فشل النظام السياسي في سورية بشكل خاص من إحراز أي نصر أو تنمية أو إصلاح أو مصالحة مع الشعب ,وأن حالة الحصار الثقافي والسياسي والديني المفروضة على الشعب تساهم هي الأخرى في نجاح مهمة بشار أسد وحراس الثورة وملالي إيران من حملة الأفكار اليائسة والبائسة من تسهيل تحقيق أهدافهم في نشر ثقافة الموت وليس"الجهاد"حيث تلتقي البرامج بالمحصلة لتصب في خدمة التطرف وإشعال الحريق الذي سوف يلتهم سورية وحضارتها ودينها وثقافتها ووحدتها على أمل أن يبقى هذا الرئيس المشلول والمعلول الذي بدأ ينعكس شلله وعلله وعجزه على حاضر ومستقبل سورية بشكل خطير. الواجب قوله هو أن بشار أسد قد فقد تماما ً القدرة على الحفاظ على الكرامة الوطنية وحرمة الشعب ولم يعد قادرا ً على القيام بأدنى متطلبات المسؤولية التي يجب أن يتمتع بها الرئيس وبالتالي فقد شرعيته حتى الشكلية التي بدأ وراثته للحكم في سورية , وأن إقدامه على إعطاء الجنسية السورية لعشرات الآلاف من الإيرانيين مع وجود نصف مليون سوري من العرب والكرد محرومين من الجنسية والحقوق المدنية في سورية ,هو أمر يوضح الإنحدار الذ ي وصل إليه الرئيس السوري بشار أسد, فهل يرى ويسمع الشعب السوري ذلك؟ وهل ترى وتسمع قوى المعارضة السورية ذلك؟ وهل يرى المعنيون المباشرون من الزعماء والملوك العرب ويسمعون وعلى الأخص السعودية التي يحاول بشار أسد ومن معه من ملالي قدامى وجدد أن يوصم العربية السعودية بأنها مصدر الإرهاب والتطرف وأن"شياطين الشام"هم أتوا من السعودية وتدربوا هناك وتم إعدادهم للقيام في عملية المالكي بدمشق قبل شهور التي لاأحد يعرف لها بداية من نهاية سوى حراس بشار أسد ودوائر استخباراته التي عليهم جميعا ً بدت تدور الدوائر ... !.
منقول من الساحات
(يُتْبَعُ)