فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [08 - Apr-2007, مساء 12:45] ـ
«جزيتم بالخير معاشر الإخوان»
ـ [ابن رجب] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 09:48] ـ
جزاك الله خيرًا أخي سلمان
نقل موفق
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [09 - Jun-2007, صباحًا 05:58] ـ
بارك الله فيك على هذا النقل الرائع.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 01:25] ـ
جزاك الله خيرًا أخي سلمان
نقل موفق
وجزاكم خيرًا وبارك فيكم،أخانا الحبيب ابن رجب.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 01:27] ـ
بارك الله فيك على هذا النقل الرائع.
الأخ المكرّم / زين العابدين الأثري:
بارك اللّهُ فيكم ورفع قدركم.
ـ [أبو إبراهيم الحنبلي] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 12:38] ـ
ناقشني بعضهم -وللأسف دكتور (تخصصه غير شرعي) - لما تكلمت عن حال هذه البلاد قبل دعوة المجدد وما نحن فيه الآن من نعمة عظيمة فأنكر علي وكان مما قاله:
-الناس الآن تفتحت وأصبحت المعرفة متيسرة .. أوَّل ما نسمع إلا اللي يقوله الشيخ ونقول: سم! والآن عرفنا أن أهل نجد على حال طيبة قبل دعوة الشيخ محمد! (بمعناه)
-الشيخ محمد زعيم مصلح كان له فضل في جمع أهل هذه البلاد وله جهود لاتنكر لكن أهل نجد كانوا يعرفون التوحيد قبله!!
-لا تقولي ابن بشر .. ابن بشر مؤرخ دولة!
-قول النساء: يا فحل الفحول خرافات لكن لاتصل للشرك!!
-الصوفية مذهب من المذاهب مثل الشافعية والحنابلة و ... !!!
-احتج بمثل ما احتج به زعيمهم: وثائق وصايا وبيوعات!!
الحاصل والمقصود أني قلت له: أنت لا تعرف الشرك ولا التوحيد، وهذا هو سبب إشكالهم.
ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [14 - Oct-2009, صباحًا 01:12] ـ
-وأما دعوى أن مؤلفات عثمان بن قائد - رحمه الله - ومجموع ابن منقور على طريقة أهل السنّة، فالأمر يحتاج إلى تحقيق، إذ لا مسوغ لدعوى دون بيّنة. فالشيخ عثمان بن قائد له تحقيقات وتقريرات نافعة، لكنه وقع في تأويل فاسد فوافق الأشاعرة في تأويل صفة الرحمة كما جاء في مقدمة كتابه (هداية الراغب)
جاء في مقدمة الهداية (1/ 34 - 37) مانصه:
("الرحمن"صفة في الأصل بمعنى كثير الرحمة جدا، ثم غلب على البالغ في الرحمة غايتها؛ وهو الله تعالى.
و"الرحيم"ذو الرحمة الكثيرة؛ فالرحمن أبلغ منه، وأُتي به إشارة إلى أن مادل عليه من دقائق الرحمة -وإن ذُكر بعد مادل على جلائلها الذي هو المقصود الأعظم- مقصود أيضا؛ لئلا يتوهم أنه غير ملتفت إليه.
وكلاهما مشتق من رحم، بجعله لازما بنقله إلى باب فعُل -بضم العين- أو بتنزيله منزلة اللازم؛ إذ هما صفتان مشبهتان، وهي لاتشتق من متعد.
ورحمته تعالى: صفة قديمة قائمة بذاته تعالى تقتضي التفضيل والإنعام.
وتفسيرها برقة في القلب تقتضي الإنعام -كما في"الكشاف"- إنما يليق برحمة المخلوق.
ونظير ذلك العلم؛ فإن حقيقته القائمة بالله تعالى ليست مثل الحقيقة القائمة بالمخلوق، بل نفس الإرادة التي يرد بعضهم الرحمة إليها، هي في حقه تعالى مخالفة لإرادة المخلوق؛ إذ هي ميل القلب إلى الفعل، وإرادته تعالى بخلاف ذلك.
وكذا ردُّ الزمخشري لها في حقه تعالى إلى الفعل بمعنى الإنعام مع أن فعل العبد الاختياري إنما يكون بجلب نفع للفاعل، أو دفع ضرر عنه، وفعله تعالى يخالف ذلك، فما فروا إليه فيه من المحذور نظير مافروا منه، وبهذا يظهر أنه لاحاجة إلى دعوى المجاز في رحمته تعالى، الذي هو خلاف الأصل المقتضي لصحة نفيها عنه، وضعف المقصود منها فيه كما هو شأن المجاز؛ إذ يصح أن تقول لمن قال: زيد أسد: ليس بأسد، وليست جرأته كجرأته.
والحاصل: أن الصفة تارة تعتبر من حيث هي هي، وتارة من حيث قيامُها به تعالى، وتارة من حيث قيامُها بغيره تعالى، وليست الاعتبارات الثلاثة متماثلة؛ إذ ليس كمثله تعالى شيء، لافي ذاته، ولافي شيء من صفاته، ولافي شيء من أفعاله، وهو السميع البصير.
فاحفظ هذه القاعدة فإنها مهمة جدا، بل هي التي أغنت السلف الصالح عن تأويل آيات الصفات وأحاديثها، وهي العاصمة لهم من أن يفهموا من الكتاب والسنة مستحيلا على الله تعالى من تجسيم أو غيره.
ثم بعد إثباتي لهذه القاعدة رأيتها منصوصة في كلام السيد معين الدين الصفوي، ثم رأيته قد سبقه إليها العلامة ابن القيم رحمه الله)
فأين التأويل؟!
ـ [السليماني] ــــــــ [16 - Oct-2009, صباحًا 01:13] ـ
جزاك الله خيرًا