فهرس الكتاب

الصفحة 7331 من 28557

4)عدم الانسياق وراء ردود الفعل؛ إذ يقوم النصارى بأعمال استفزازية، تغضب المسلمين وتجرح مشاعرهم، فيقومون بردة فعل معاكسة نابعة من العاطفة، وغالبًا ما تكون غير مدروسة؛ لأن تحكم المسلمين بأفعالهم يفقد المنصرين زمام المبادرة، والقدرة على توجيه المسلمين الوجهة التي يريدونها.

5)تعاون الدول والشعوب الإسلامية، حتى يتم إحباط المخطط الغربي في عزل مسلمي كينيا عن إخوانهم المسلمين في المناطق الأخرى من العالم، وحتى يتم الرفع من قدرات المسلمين هناك في ظل معركة غير متكافئة بين المسلمين والمنصرين من حيث الإمكانات.

6)نقد وإظهار بطلان عقائد النصارى، والتي شابها التبديل والتحريف في إطار موضوعي يعرِّي عقائد القوم وما هم عليه من زيغ، ويظهر محاسن الإسلام، وينقض الشبه التي يثيرها المنصرون حوله، مما سيمكن من نقل المعركة إلى داخل معسكر المنصرين وإشغالهم بأنفسهم، وأشار الباحث في هذا الجانب إلى إمكانية الاستفادة من الدراسات الموضوعية لشخصيات نصرانية في القديم والحديث توصلت من خلال البحث العلمي المتجرد إلى بطلان عقائد النصارى المحرفة، ووجود تحريف متعمد للكتاب المقدس، وتناقضات صارخة بين نُسَخِه.

7)الاهتمام بالدراسات التنصيرية، من خلال إنشاء مؤسسات ومراكز متخصصة ومستقلة تهتم بتلك الدراسات، لتمكِّن الدعاة والمصلحين من وضع خطط فعالة لمواجهة الغزو التنصيري. ثم يذكر الباحث أنه لا أقل ـ في حال ضعف الإمكانات ـ من أن تقوم المؤسسات العاملة في الساحة بإنشاء وحدة داخلها تهتم بهذا الجانب.

8)تنشيط مشروعات البر الخيرية، لأن مواسم الجفاف وأوقات الأزمات، ومراحل الضعف هي مدخل المنصرين للتأثير على المسلمين، مما يحتم على أهل اليسار من المسلمين في كينيا وخارجها سرعة المبادرة إلى دفع شبح التنصير عن إخوانهم.

واختتم الباحث دراسته القيمة بخاتمة موجزة تضمنت أهم نتائج البحث، والتي تمثلت بـ:

-ارتباط دخول النصرانية الأخير إلى أفريقيا بما يسمى بحركة الكشوف الجغرافية.

-تقوي وجود المنصرين في أفريقيا بدخول قوى الاحتلال الأوروبي فيها، والتي فتحت الأبواب أمام المنصرين على مصراعيها.

-التقاء جهود الاحتلال الأوروبي مع أهداف المنصرين في محاربة الإسلام وحضارته وثقافته العربية، والتي كانت سائدة في المنطقة لعدة قرون.

-استغلال مؤسسات التنصير لحالات الجفاف والفقر التي يعاني منها كثير من المسلمين لتقدم لهم خدماتها وسط إقامة طقوسها وبرامجها التنصيرية.

-أن الجهد التنصيري ما زال حاضرًا بقوة في كينيا، وتدعمه مؤسسات قوية وإمكانات ضخمة.

-أنه لا يمكن درء خطر التنصير إلا بتكثيف الجهود الدعوية من قِبَل المسلمين، لا سيما والإسلام يحظى بنور الحق الذي يحمله بقبول سريع في أوساط الأفارقة متى وجد من يقدمه لهم بطريقة مناسبة مع بعض الاحتياجات الضرورية التي لا تجعلهم يلتفتون إلى المؤسسات الكنسية.

وبعد:

فقد كان ما سبق عرضًا لأهم ما جاء في هذه الأطروحة القيمة، والتي سطرها صاحبها بشعور بين بالمسؤولية الدعوية من خلال رؤية منهجية واضحة، مدعمة بنقولات قيمة عن أساطير التنصير وبدراسة ميدانية تعري الصورة الحسنة التي تريد أن تظهر الكنيسة بها نفسها أمام الإنسان الأفريقي فائق البساطة، وفي الظن أن الرسالة ستكون أكثر حسنًا لو ركز فيها أكثر على الجانب التحليلي، واعتنى بصورة أفضل بجانبي الصياغة اللغوية وتبويب الرسالة.

نسأل الله ـ عز وجل ـ أن يوفق الباحث لإخراج أطروحته للنور قريبًا لتكون إضافة جليلة للمكتبة الدعوية، وأن يتشجع عدد من أبناء القارة الأفريقية لتقديم العديد من الدراسات العميقة المجلية لحقيقة الجهد التنصيري والاحتلال الغربي ونهبه البشع لخيرات القارة وإمكاناتها غير المحدودة؛ إنه على كل شيء قدير.

ـ [أبو عبد الله البيلى] ــــــــ [29 - Apr-2008, صباحًا 07:09] ـ

أخانا خباب، هلا شاركت في منتدى الجامع و هو الأول في مقارنة الأديان على الشبكة.

و جزاكم الله خيرا على المقال الرائع.

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [26 - Feb-2009, مساء 08:07] ـ

أخي الكريم أبو عبد الله البيلى

تشرفت بدعوتكم جزاكم الله خيرا

ـ [ياسين دسوقي] ــــــــ [12 - Jan-2010, صباحًا 10:34] ـ

الاخ/ الفاضل خباب

السلام عليكم ورحمة الله

هذه رسالة قيمة اريد الرسالة كاملة اين اجدها على النت واذا لم تكن موجودة فهل تتكرم علينا بانزالها

ولك جزيل الشكر

ـ [محمد بن القاسم] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 12:33] ـ

المصيبة فينا نحن المسلمين لقد تركنا ديننا.

حتى قال أحدهم وهو منن دخلوا الإسلام الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت