فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 12:45] ـ
احيانا تكون هناك طبقتان من المدح احداها محمودة وعادلة والاخري قد تكون مفسدة او مضرة وقد يختلف هذا من زمن لاخر ومكان لاخر فزمن عزة الاسلام غير زمن جهل كثير من الناس به واختفاء كثير من سنن ومعالمه
فالاولي مثل ان تقول في نفسك او في وسط علمي خاص امور هي علي وجه العدل-والمدح- مع الكافر الذي قال او فعل شيء يمدحه الاسلام
والثانية هي ان يكون ضرر اعلان هذا المدح علي الملا اكبر من نفعه لانه قد يفهم منه شيء اخر وليس ذلك في كل انواع الذكر الحسن او المدح
قد يستفاد هذا الامر من قوله تعالي
{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}
فكذلك امر المدح والذم هذا علي كل الاحوال استنباطي من الاية وان كان الامر بعيد عن اذاعة الامن والخوف كما في الاية
وربما هذا النص معين -وهو من الرابط الذي في نهاية المداخلة-والله اعلم
أخرج عبد بن حميد ومسلم وابن أبي حاتم من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه، دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصا ويقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق نساءه. ونزلت هذه الآية في {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر.