فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل صدرت مني قول اهانة لعلك ماقرات مقالي جيدا فالمرجوا القرءة قبل الرد ما ذكرت هو ما كان عليه سلف الامة من قولا وعمل ويقر به خلفها لكن دون عمل مثال ذلك نعثي بالكذب هل هذا يجوز في حق ال البيت وازيدك مثال بسيط في هذا المنتدى هل يوجد ركن خاص بال البيت يعرف بفضلهم ومكانتهم و حقهم ام هل صادفت موضوعا يناقش عن ال البيت وهل تحدث انا عن القول ام عن العمل بالقول المرجوا تحلي بالادب
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [08 - May-2008, صباحًا 06:12] ـ
بارك الله فيك شيخ حمزة والادب معك واحترامك واجب وقدرك معلوم لكن دفاعك عن الشركيات ومعتقدات الصوفية مردود والتبرء منه واجب لانك تدافع على ما لا تعتقد فاعتقادك مع اهل السنة
والتبرء من معتقدات الصوفية والشركيات لا يعني بالضرورة جفاء علمهم وجهادهم وما كان لي التقدم بين يديكم لكن هو سوء ادب واستسمح عليه
أخي الكريم، جزاك الله خيرا، وأنا والعياذ لله ضد الشرك والبدعة، وأتبرأ إلى الله منهما، ولكن أمرنا بأن نحمل الناس على أحسن المحامل، وكما ورد في الأثر:"اتخذ لأخيك ولو سبعين عذرا"..
وقد قال العلماء رحمهم الله:"إن الله يسأل عن سوء الظن ولا يسأل عن حسنه"...
ورحم الله الإمام السبكي حيث قال:"لأن تدخل ألف كافر الإسلام بشبهة، خير لك من أن تخرج مسلما بألف شبهة"..
أما تقرير العقائد فأمر لا خلاف فيه بيننا، ومن أهم العقائد التي حضنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، أكثر من حضه لنا على مراعاة جانب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين: محبة آل بيته الكرام، ومودتهم، والتقرب إليهم، وحملهم على محامل الخير، لله ولقرابتهم من رسول الله ... نحب محسنهم، ونتجاوز عن مسيئهم ...
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرج أحمد والترمذي، وقال:"حسن صحيح"، والنسائي، والحاكم وصححه عن عبد المطلب، ويقال: اسمه المطلب بن ربيعة، مرفوعا:"والذي نفسي بيده؛ لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله". وفي رواية:"والله لا يدخل قلب امريء مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي".
وفي الحديث الصحيح المتعددة طرقه ومناسبته: ما أخرج الحاكم والطبراني في"الأوسط"عن عبد الله بن جعفر مرفوعا:"والذي نفسي بيده: لا يؤمن أحدكم حتى يحبكم لحبي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب؟".
هذا لا يؤمن به الكثير من متدينة العصر، يقولون:"نحب صالحهم ونبغض مسيئهم"، والحديث يدعو إلى حبهم ومودتهم ليس لعملهم، فهذا أمر عام في جميع أهل القبلة، ولكن لقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم، فتنبه ...
وهذا أمر عسر على الناس، ولذا قيل:"ماعظمت نعمة الله تعالى على شخص إلا وزاد فيهم محبة وإكبارا، وما قلت عليه إلا وازداد لهم بغضا واحتقارا. ولذلك لم يوجد تعظيمهم إلا في كتاب ولي أو صدّيق، ولا ضده إلا من فاجر أو كافر أو زنديق"..