ـ [الهزبر] ــــــــ [07 - May-2008, مساء 10:51] ـ
ولكل امرىء مانوى!
ـ [جمال الشامي] ــــــــ [17 - May-2010, صباحًا 09:40] ـ
الأخ هزبر لوّنها جيّدا و كبّرها جيدا
و سأقوم بهذا نيابة عنك:
وعسى لايأتي من يتهمنا بأننا نروج للمذهب الزيدي ...
قال العلامة صالح بن مهدي المقبلي رحمه الله: (( فأما المذاهب الأربعة في مكة المشرفة وسائر وطاءة الأروام فعلى هوى الدولة , ولكنه قد تطاول ذلك وصار دينًا , فظنوه كذلك حتى يظن الناشئ الطالب للعلم أن مسى الزيدي يقرب من مسمى اليهودي! ) ). العلم الشامخ ص480.
ولذلك فإن كاتب المقال لا يريد ان يتهم بأنه يروج للمذهب الزيدي أو اليهودي!
وقال العلامة المقبلي رضوان الله عليه: (( قال لي بعض من أنس بي في مكة - وهو مغربي من أهل مراكش وهو ذو دعوى عريضة في فنون العلم وفي الطريقة مع نوع شطارة - فقال لي: أنا لا أدري ما الزيدية؟ إنما عندي لهم من البغض ما لا حد له , فأخبرني بشيئ من مقالتهم.
قال المقبلي: فاعجب لمن يبغض طائفة كبيرة من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم مطبقين لليمن من قديم الزمن , وقد عرف أن الحكمة يمانية والإيمان يمان , وأنهم أرق أفئدة وألين قلوبًا , فما بال هذا الواصف النبوي خص من لم يكن من ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اليمن , أو من يلوذ بهم )) . ص481 - 482.
كل هذه النظرة للمذهب الزيدي كانت في عصر العلامة المجتهد صالح بن مهدي المقبلي رحمه الله المتوفي سنة 1108هـ , وللأسف لا زال الكثير ينظر للزيدية كما ينظر لها في عصر المقبلي.