فهرس الكتاب

الصفحة 7634 من 28557

"كل من نسب الى الإمام أحمد رحمه الله اعتمد على نص مجمل لايمكن من خلاله معرفة صفة التوسل الذي قال به امام أهل السنة"

والأثر في عصره بل الذي أكاد أجزم به أن المراد بالتوسل به هو التوسل بالإيمان به ومحبته وطاعته.لأن المنقول عن أحمد المنع من الإستعاذة بالمخلوق وحكمها حكم التوسل"اه."

ـ [أبو الوليد المغربي] ــــــــ [13 - May-2008, مساء 09:48] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم. أما بالنسبة للتعليق على كلام الدكتور محقق الكتاب فهو كالتالي:

وكما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه التوسل والوسيلة. وكما ذكر الشيخ الألباني في كتاب التوسل وكما ذكر كثير من أهل السنة المعاصرين وغيرهم.

أن المسألة لا تدخل ضمن الخلاف المعتبر الذي لا يأثم من يأخذ بأحد القولين فيه. كما ذكر الدكتور المحقق.

فمسألة التوسل بجاه النبي تدخل ضمن خلاف التضاد الذي لا شك أن السنة في أحد القولين و البدعة في القو ل الاخر.

والذين استدلوا بحديث الأعمى في جواز ذلك نقول لهم ليس في الحديث ما يدل على جواز ذلك. وخصوصا أن منهجنا هو اتباع الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح. فننظر كيف فهم الصحابة هذا الحديث. لم ينقل الينا حسب علمي من بعض صحابة النبي صلى الله عليه وسلم أنه فهم من الحديث جواز التوسل بجاه النبي وذاته الشريفة. ولم نعلم أنهم توسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة المبتدعة. ولو فعلوا لنقل الينا. من هنا يتبين لنا أن هذه الطريقة مبتدعة لا أصل لها في دين الله.

وهذا المسألة لا اجتهاد فيها كما ذكر الدكتور لأن النص الذي بين أيدينا لا يدل من قريب أو بعيد على جواز التوسل بجاة النبي.

وبالتالي فالذي يحقق تراث الأقدمين ثم يتعقبهم في مسألة التوسل نقول أنه فعل الصواب وأنكر البدعة في الدين.

خصوصا أن من يأخذ هذا القول فانه يدين الله به فلماذا التشنيع عليه؟؟؟

أما قوله

"أن بعض من انتدب نفسه لتحقيق تراث الأقدمين اذا وقف على جملة لصاحب الكتاب يتوسل فيها بالنبي عليه الصلاة والسلام فيقول متسرعا"هذا شرك""هذا كفر"أو يرمي نفس الإمام بذلك وهذه المصيبة لا كاشف لها الا الله."

هذا كلام مبالغ فيه لاحقيقة له فلا نعلم أن محققا تعقب أحد الأقدمين في تحقيقاته واتهمه بالشرك والكفر بمجر أنه توسل التوسل المبتدع فالأمر لا يعدوا أن يكون بدعة ولا يرقى الا درجة الشرك والكفر الا بقرائن وضوابط وشروط.

أما من أجاز التوسل بجاه النبي من الأئمة المجتهدين المتقدمين فان كان هذا ما فهموه من الحديث وما أداهم اليه اجتهادهم فلا يوصفون ببدعة لأنهم لم يتعمدوا مخالفة الحديث فيكون مخطئين لهم أجر واحد.

وأما من تمسك بهذا القول بعد ظهور الحق له و ثبوت الحجة عليه فلا شك أنه مبتدع.

وفي الأخير فان قول ابن الصلاح الذي هو سبب في كل هذا وهو قوله:

"واجابات المتوسلين المتوسلين به في حوائجهم وشدائدهم ومغوثاتهم عقيب توسلهم به في شدائدهم براهين له"

هذا الكلام مجمل وغامض وكأنه لا يريد التوسل المذكور بل يقصد الإستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم الشركية والله أعلم.

ـ [محمود بن سالم الأزهري] ــــــــ [20 - Sep-2008, مساء 09:11] ـ

أعتقد أخي الكريم ان الشيخ المحقق لكتاب قد أجاب عليك في نفس مداخلتك المقتبسة عنه وهذه هي الإجابة

نعم نحن لا نرى جواز التوسل بذات النبي ولكن لانفسق ولا نبدع من ذهب الى استحباب ذلك اذا كان مجتهدا. أما المقلد والجاهل فلهما حكما خر فانتبه لهذا جيدا.""

وما نهي عنه المحقق أخي الكريم هو التبديع والرمي بالشرك للعلماء ممن أجاز ذلك فالأصل التحقق من النية

والله أعلم

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [03 - Oct-2008, مساء 04:11] ـ

السلام عليكم أيها الأخوة النبلاء

فأنا محقق كتاب فتاوي بن الصلاح طبعة دار الحديث

وقد أخطأ أخي أبو الوليد في معرفتي واسمي معا

فلست الدكتور محمد السناري كما يقول

إنما أنا العبد الفقير الحقير أبو المظفر سعيد بن محمد السناري وحسب

وأنا أشارك في عدة منتديات باسم النوراني فليعلم هذا جيدا

أما بشأن مناقشة كلامي في مسئلة التوسل السابقة فأنا متحفز للأخذ والرد والتعليل

ولا أرى ذلك يصلح إلا إذا رغب في ذلك إخواني هنا

فاسمحوا لي أن أبصر ما يدل على قبولكم لي واستضافتكم إياي

وإلا حسبي تلك الكلمات هنا

والسلام عليكم معشر الأفاضل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت