فهرس الكتاب

الصفحة 7667 من 28557

واختتمت الجلسة الافتتاحية الأولى بكلمة لرئيس مركز الدوحة لحوار الأديان صالح النعيمي الذي شدد في كلمته على حرص المشاركين على تقديم كل ما في وسعهم لتقريب الإنسان إلى فهم مشترك للاختلاف مع الآخر دون أن يخل بعلاقة الاحترام والتسامح التي يجب أن تسود شعوب العالم.

ـ [البحث العلمي] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 12:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الشيخ علي بن نفيع العلياني في كتابه اهمية الجهاد تحت عنوان الدعوة الى السلام العالمي و التعايش السلمي

(الدعوة الى السلام العالمي و التعايش السلمي

تكاد تصم الأذان بضجيجها في هذا الزمان بل لقد اصبحت لكثرة القائلين بها كأنها الحق الصراح وما عداها الباطل عند بادي الرأي الذي لا يعرف الأحكام الشرعية.أما من يفهم الكتاب والسنة ويتمسك بهما فلا يزيده كثرة النداء بها الا مقتالها ولاصحابها لأنها دعوة مائلة عن نهج الحق ,وهذه الدعوة التي تنشر اليوم انما تنشر استجابة لمباديء هيئة الامم المتحدة لااستجابة لمباديء الاسلام واقرأ ما جاء في ديباجة ميثاق هيئة الأمم المتحدة تتكشف لك الامور.)

ويقول ايضا في خاتمة الكتاب

(ان الجهاد القتالي مرحلة حتمية من مراحل الدعوة الى الله وهو الذي ينشرها ويوسع قطرها ويكثر اتباعها ويعز شأنها وسيرة الرسول في العهد المدني اكبر دليل على ذلك.

ان الجهاد الاسلامي مراحل يسلم بعضها الى بعض آخرها قتال الكفار كافة حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ويخضعوا لحكم الاسلام على خلاف بين العلماء فيمن تقبل منهم الجزية.)

ويقول ايضا (ان اي دعوة الى ترك الجهاد او الاضعاف من شانه انما هي دعوة لهدم الاسلام لانه لا قيام للمسلمين بغير جهاد.)

ويقول ايضا (ان الكفار يخافون اشد الخوف من عقيدة الجهاد ومن اجل ذلك يحاربونها باساليب شيطانية كثيرة.)

ويقول ايضا(ان ما ينشره تلاميذ الاستشراق والاستعمار من ان الجهاد في الاسلام هو للدفاع فقط بدعة منكرة مخالفة لاجماع علماء المسلمين قاطبة قبل هذا العصر.

ان ما يرفع من شعارات في هذا العصر كالقومية والوطنية والانسانية

وزمالة الاديان والسلام العالمي كلها ظلمات بعضها فوق بعض مصدرها غير اسلامي واهدافها خبيثة تقضي على عقيدة الجهاد.)

انتهى

ـ [البحث العلمي] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 12:21] ـ

خلاصة القول

عجبت من النظرة الثاقبة للشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله فيما يخص الحوار بين الاديان

فقد بدأنا في الآونة الأخيرة نسمع ترديدا لشعارات منحرفة ومصطلحات غريبة بدأت تغزوا المسلمين ..

مبطنة بباطن الكفر والردة .. ملفوفة بشعارات ماكرة باسم مؤتمرات و ملتقيات حوار الأديان، وباسم تقارب الأديان أو العالمية، وتصريحات سياسية باسم احترام الأديان كما يزعمون ..

و اي حوار مع الصهيونية الصليبية الجديدة التي تآمرت على تمزيق المسلمين شرقا وغربا؟

هم يقاتلوننا ونحن ندعوهم الى التحاور أي خذلان هذا

لا حول ولا قوة الا بالله

حسبنا الله و نعم الوكيل

ـ [السليماني] ــــــــ [14 - Aug-2010, مساء 10:01] ـ

جزاك الله خيرًا

وحفظ الله الشيخ الراجحي

ـ [أبو حمزة أنس الرهوان] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 07:09] ـ

قال الله تعالى: {وَدَّ كَثِيرُُ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارََا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}

أظنُّ واضحا مرادي من هذه الآية الكريمة.

ـ [الوايلي] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 01:15] ـ

حسبنا الله ونعم الوكيل

النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو إلى التوحيد مدة (13) سنة ويأتون من ينتسبون إلى الدين بأن يشاع الشرك بين الناس لا حول ولا قوة إلا بالله

بارك الله في طارح هذا الموضوع

ـ [أبو المعالي الجزائري] ــــــــ [29 - Aug-2010, مساء 06:47] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت