فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 05:01] ـ
بارك الله فيكم شيخنا عبدالله اشتقنا لتأملاتكم و حجة الشيخ العوضي من الحجج الباهرة الثقيلة الوزن لأن فيها التنقل بين محورين و القفز بينهما و التحكم بهما بذكاء لمحاصرة الخصم محور العقل أي عقلنة المرجعية الى النبي صلى عليه و سلم و محور تاريخية النقل وواقعيته بمقارنة شدة النقل و خفته بأمثلة و اقعية فان خنس في هذا المحور أجبرته على التقدم بضربه بالمحور الآخر و هكذا حتى يقر او يصمت أو ينكر البديهي و يتناقض فيفتضح و كذلك تنفع مسايفته بهذه الطريقة بالتنقل بين أكثر من محور في محاجتهم بالحجة الالزامية التي نقلت عن الصحابة رضي الله عنهم في انكار شرائع الاسلام الظاهرة و التي انكارها كفر واضح لدى الناس جميعا فيه من الله برهان ... و هذا ما فهمت من قصدكم ان يحسن طلبة العلم من تقنيات طرحهم للحجج الثقيلة العيار الموجودة في الكتب و الآثار القديمة لا عدم فعالية هذه الحجج لأن الملاحظ ان لا جديد في حجج الجانب الآخر انما هو كما قلتم ابتعاث لها بوسائل و تقنيات تشفير جديدة يلزم منها اعادة تطوير لوسائل الطرح لفكها و كسرها
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [28 - May-2008, صباحًا 10:25] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فلنلق نظرة على قول الله تعالى في سورة النحل (44)
(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزَّلَ إليهم ولعلهم يتفكرون)
ففرَّقَ الله تعالى بين الذي أنزل وبين الذي نُزَّل مما يدل على أنهما اثنان،
والذي نُزَّل هو القرآن الكريم، (انظر على سبيل المثال الآية 106 من سورة الإسراء)
فيبقى أن الذي أنزل - وهو الذكر - هو السنة، قال تعالى في سورة النجم، 3 و 4
(وما ينطق عن الهوى(3) إن هو إلا وحي يوحى (4 ) )
فأما الحفظ فقد تكفل الله تعالى به في سورة الحجر 9
وكيف يصنع هؤلاء بالآية 59 من سورة النساء؟
يأمرنا الله تعالى صراحة بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ورد مثل هذا في آيات أخرى كثيرة ...
على كل، لقد تبين لي ضلال هؤلاء، وقد وقع في يدي بحث للشيخ موسى شاهين لاشين، وجدته أكثر من رائع في هذا الشأن، ولعله يطبع قريبا إن شاء الله،
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [28 - May-2008, مساء 12:40] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم .. وبعد
فكلما فتح موضوع للنقاش وجاء الحديث على تفسير لآيات القرآن -انبرى الكثير من الإخوة للتذكير بانه لا ينبغي أن يقال في القرآن الا بما ثبت عن السلف رضوان الله عليهم لأنهم أقرب إلى زمن الوحي وأعلم بمواطن نزوله وأفهم لمعانيه لقوة لغتهم، ولبعدهم عن البدع والأهواء الخ ... وينكرون أشد النكير على من قال قولًا في الكتاب لا أقول خالف فيه السلف بل مجرد أنه لم يؤثر عن السلف
فهلا أتحفنا أحد إخواننا بأن ينقل لنا عن القرون الثلاثة المفضلة من قال ان قوله تعالى"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"يشمل فيما يشمل السنة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!
قال ابن جرير:
يقول تعالى ذكره: (إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ) وهو القرآن (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) قال: وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل مَّا ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه، والهاء في قوله: (لَهُ) من ذكر الذكر.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.
قال ابن كثير: قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر، وهو القرآن، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل.
قال الشوكاني: نحن نزلنا ذلك الذكر الذي أنكروه ونسبوك بسببه إلى الجنون - يقصد قوله تعالى وقالو يأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون - {وَإِنَّا لَهُ لحافظون} عن كل ما لا يليق به من تصحيف وتحريف وزيادة ونقص ونحو ذلك.
قال الشنقيطي: بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي نزل القرآن العظيم وأنه حافظ له من أن يزاد فيه أة ينقص أو يتغير منه شيء أو يبدل، وبين هذا المعنى في مواضع أخر كقوله: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 41 - 42] وقوله: {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 16 - 17] إلى قوله: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 19] وهذا هو الصحيح في معنى هذه الآية أن الضمير في قوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} راجع إلى الذكر الذي هو القرآن.وقيل الضمير راجع إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم كقوله: {والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس} [المائدة: 67] والأول هو الحق كما يتبادر من ظاهر السياق.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - May-2008, مساء 12:55] ـ
أرجو التزام الإخوة بموضوع النقاش وعدم الخروج عنه حتى لا تحذف المشاركات الخارجة.
النقاش هنا مع قوم ينكرون السنة، فلا يصح في مناقشتهم أن يؤتى لهم بأقوال العلماء، ولا يصح في مناقشتهم أن يستدل عليهم بما لا يقولون به، فينبغي للإخوة معرفة مراتب النقاش، فإن النقاش مع النصراني يختلف عن النقاش مع المسلم، والنقاش مع الرافضي يختلف عن النقاش مع السني، وهكذا.
(يُتْبَعُ)