فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وسلم ثم تسأل المدد!!!) [كشف الحجاب: 85 - 86] .
قال يوسف النبهاني في [كرامات الأولياء: 2/ 276] :
(عبيد أحد أصحاب الشيخ حسين، كان له خوارق مدهشة، ومنها أنه كان يأمر السحاب أن يمطر لوقته، وكل من تعرّض له بسوء قتله في الحال!!!، دخل مرة الجعفرية فتبعه نحو خمسين طفلًا يضحكون عليه، فقال: لأعزلنك من ديوان الملائكة!!!! فأصبحوا موتى أجمعين، وقال له بعض القضاة: اسكت، فقال له: اسكت أنت، فخرس وعمي وصم، وسافر في سفينة فوحلت، ولم يمكن تقويمها، فقال: اربطوها بخيط!!! في بيضي - يعني خصيتيه!!! - ففعلوا، فجرها حتى خلصها من الوحل) .
ــــــــــــــــــــــــ
نقل الشعراني عن أحد أصحاب مدين أنه مكث عند شيخه إلى أن توفي، ولم يأكل من طعامه شيئًا، وقال:(أنا لم آكل لشيخي طعاما خوفا أن أشرك
في طلبي للشيخ شيئًا) [طبقات الشعراني: 2/ 95] .
وقال علي وفا!!:
(اعلم أن قلوب الرجال أمثال الجبال فكما أن الجبال لا يزيلها من أماكنها إلا الشرك كما قال تعالى:(وتخر له الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا) [مريم: 90 - 92] وكذلك قلوب الرجال لاسيما الولي، لا يزيل قلبه إلا الشرك الواقع من تلاميذه معه، من إشراك أحد معه في المحبة لا يزيله إلا ذلك، لا تقصير في الخدمة ولا غير ذلك .. ) [تقديس الأشخاص: 2/ 219] .
وقال الشعراني:
(وأكثر الناس الذين يصحبون الأولياء لا يشهدون منهم إلا وجه البشرية ولذلك قل نفعهم وعاشوا عمرهم كله معهم ولم ينتفعوا منهم بشي .. ) [طبقات الشعراني: 1/ 8] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(فطائفة من هؤلاء يصلون إلى الميت، ويدعو أحدهم الميت ويقول: اغفر لي وارحمني ونحو ذلك ويسجد لقبره.
ومنهم من يستقبل القبر ويصلي إليه مستدبرًا الكعبة، ويقول: القبر قبلة الخاصة، والكعبة قبلة العامة، وهذا يقوله من هو أكثر الناس عبادة وزهدا!!، وهو شيخ متبوع ولعله أمثل أتباع شيخه، يقوله في شيخه، وآخر من أعيان الشيوخ المتبوعين أصحاب الصدق والاجتهاد في العبادة والزهد يأمر المريد أول ما يتوب أن يذهب إلى قبر الشيخ فيعكف عليه عكوف أهل التماثيل، وجمهور هؤلاء المشركين بالقبور يجدون عند عبادة القبور من الرقة والخشوع والدعاء وحضور القلب ما لا يجده أحدهم في مساجد الله تعالى التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وآخرون يحجون إلى القبور وطائفة صنفوا كتبًا سموها"مناسك حج المشاهد"كما صنف أبو عبدالله محمد بن النعمان الملقب بالمفيد أحد شيوخ الإمامية كتابًا في ذلك ... وآخرون يسافرون إلى قبور المشايخ، وإن لم يسموا ذلك منسكًا وحجا، فالمعنى واحد، ومن هؤلاء من يقول: وحق النبي الذي تحج له المطايا!!!، فيجعل الحج إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا إلى بيت الله عز وجل!! .... .
ومن هؤلاء من يرجح الحج إلى المقابر على الحج إلى البيت، لكن قد يقول أحدهم: إنك إذا زرت قبر الشيخ مرتين أو ثلاثًا كان كحجة!!!.
ومن الناس من يجعل مقبرة الشيخ بمنزلة عرفات!!، يسافرون إليها وقت الموسم، يعرفون بها كما يعرّف المسلمون بعرفات!!، كما يفعل هذا في المغرب والمشرق.
ومنهم من يجعل السفر إلى المشهد والقبر الذي يعظمه أفضل من الحج، ويقول أحد المريدين للآخر وقد حج سبع حجج إلى البيت العتيق: أتبيعني زيارة قبر الشيخ بالحجج السبع؟!، فشاور الشيخ فقال: لو بعت لكنت مغلوبًا!!.
ومنهم من يقول: من طاف بقبر الشيخ سبعًا كان كحجة!!.
ومنهم من يقول: زيارة المغارة الفلانية ثلاث مرات كحجة!!.
ومنهم من يحكي عن الشيخ الميت أنه قال: كل خطوة إلى قبره كحجة!! ....
قال شيخ الإسلام:
وهؤلاء وأمثالهم صلاتهم ونسكهم لغير الله رب العالمين، فليسوا على ملة إبراهيم إمام الحنفاء، وليسوا من عمّار مساجد الله ....
من كتاب الشيخ الإمام المسمى بـ"الاستغاثة الكبرى"أو"الرد على البكري" (ص: 294 - 297) .
فراجعه واقرأه فما أفضله من كتاب عدة لكل موحد.
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [30 - May-2008, مساء 12:42] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الكريم ...
ومن قواعد الصوفية المشهورة: (اعتقد ولا تنتقد) ؛ أي اعتقد في المشايخ والأولياء.
و (كن مع شيخك كالميت مع غاسله) ، و (لا تعترض فتنطرد) ، إلى غير ذلك من الشبهات والترهات، والله المستعان.
[[واقرأ قول صاحب"الثغر الجماني"الذي يقول عن محمد بن عمر بن عثمان المغراوي الهواري (ومغراوة إحدى قبائل مجموعة زناتة البربرية التي كان معظمها بالمغرب الأوسط , وهوارة إحدى تلك الطوائف كانوا ينتشرون إبان الفتح الاسلامي بمناطق إفريقيا(تونس الآن ) ) .
وهو بصدد ذكر استرداد المسلمين لمدينة وهران:
إذ تم وقت غضب الهواري * سقى ضريحه السحاب الساري
ومراده من ذلك الاشارة إلى حكاية ذكرها وأقرها , وهي أن بعض الناس قتلوا ابن الهواري فغضب , فباع وهران للنصارى (!!) , واستثنى أنها لا ترجع إلا بعد ثلاثمائة عام , فلما انتهى وقت غضبه عادت وهران دارًا للإسلام.
وأعجب من ذلك أن يجهد صاحب"الثغر الجماني"نفسه في بيان صدق هذه الأسطورة , باستغراقها ثلاثة قرون , فيستعمل التقريب بجبر كسر الأعداد في تصويب هذه المزاعم!! , قال:",,, وكذلك كان الأمر ةالحمد لله (!!) , فإنها أخذت من المسلمين سنة أربع وعشرة وتسعمائة - كما تقدم - وهاهي قد رجعت لهم سنة ست ومائتين وألف , ومجموع ما بقيت بأيديهم ثلاث مائة سنة غير سبعة , وما قرب من الشيئ يعطى حكمه ,,," (الثغر الجماني ص 488) ] ].
منقول من هذا الموضوع:
(يُتْبَعُ)