فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثانيًا: (لا يدخل الجنة عاق) فالدولة التي بنت لهم هذا الصرح و فتحت لهم الأبواب و شجعت عليه ليكون منارًا للعلم و الأدب و الثقافة. هاهم قاؤوا اللبن الذي شربوه. بل عضوا الثدي الذي التقموه فوصموا أمهم بأنها علمانية لا تعترف بالدين وأهله فعلى مسرح النادي يصرح منظرهم بذلك وهو الدكتور محمد العنزي فيقول (( أن النظام السعودي الحاكم نظام علماني ) )و تعلو الابتسامات وجوههم إقرارا و فرحًا و إعجابا بجرأته فهاهو التكفير و التفجير قد لبس ثوبًا آخر بل القتل و التفجير هذه المرة بطريقة عصرية راقية. فالريموت له مجاله.
ثالثًا: ما سر شغفهم بدعوة أقطاب الفكر المنحرف الليبرالي و الحداثي لناديهم؟
? عبده خال: يرى أنه جزء من الإله وأنه يحمل صفاته. (في رواية فسوق)
? فوزية ابو خالد: تصف الله بأنه يلعب الكرة، ويتزلج على الجليد. ويرقص مع الفتيات. (في قصيدة لها بعنوان .. لن يسرقوا الله من وجهك) .
? تركي الحمد: يقرر: أن الله و الشيطان وجهان لعملة واحدة. (في رواية الكراديب)
? وآخر يقول: لا الله أختار و لا الشيطان.كلاهما جدار. كلاهما يغلق لي عيني. هل أبدل الجدار بالجدار.
? وآخر وآخر .... (تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا ) )
فهل هذا هو الأدب المنشود. وهل هذه الثقافة المرجوة قال تعالى .. (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ)
رابعًا: أين الشعر و الشعراء و الأدب و الأدباء و البلاغة و البلغاء و الفصاحة و الفصحاء (أم أن الله لم يخلق في نظرهم سوى أدب الحداثة والحداثيين) ثم تتحول قاعات النادي الأدبي بحائل إلى عرض أفلام شيعية و هندية و نصرانية ويعرض الصليب في معقل من معاقل دولة التوحيد (وقد تم عرض صور من الفلم الهندي في مواقع حائل والصليب ظاهر فيه بحجم الرجل) ويتخلل ذلك العرض موسيقى و غناء و أجساد نسائية شبه عارية و عرض عقائد منحرفة و و و و ... إلخ. ثم يأتي أحد علمائنا الكبار وهو فضيلة الشيخ عبدالله العبيلان وينكر هذا المنكر ويحذر الناس من الفساد وتكون ردة فعلهم التهجم على عرضه وعلمه وشخصه ويتهم بالتزمت والتشدد من خلال أعوانهم ممن باع ضميره وأمانته من أصحاب الأقلام الصحفية وكذلك من قبل من يوافق نهجهم من خلال مواقع النت .. لماذا لأنه أنكر منكرا بينا. قال صلى الله عليه وسلم (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ) )
فإذا كان الأمر كذلك فليغير اسم النادي الأدبي و يسمى بمقهى أو دار سينما ...
فأثناء عرض الفلم الشيعي ضجت القاعة بالموسيقى. و أنتنت رائحتها من السجائر و ... و .. .
خامسًا: هروب أعضاء النادي الأدبي من جبال الأدب و الثقافة واكتفائهم بحفنة من الحداثيين فعلى سبيل المثال نجد أن الدكتور والأديب حسن الهويمل الذي تشرفت منطقة حائل بزيارته لها والذي عقدت له أمسية في جمعية الملك عبد العزيز لم توجه له دعوة من قبل النادي الأدبي وكذلك نجد أن أعضاء النادي الأدبي لم يتشرفوا بحضور أمسيته والسبب أنه أديب صاحب رسالة إسلامية سامية فهو غير مرغوب فيه من قبل من يتلذذ بتقفي سنة الغرب ونظرا لأنه صاحب فكر إسلامي ولوا عنه مدبرين .. قال تعالى .. (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ {49} كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ {50} فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ {51} )
سادسًا: سباحتهم في برك الفلسفة الموحلة وعلم الكلام ولا أقول أنهار و بحار الفلسفة لأنهم بعد لم يُجيدوا الغوص فيها وأمامهم سنوات طويلة كي يصلوا لمستوى طفل من أطفال المعتزلة في الفلسفة فضلا عن علمائهم فقد غاص في بحار الفلسفة و محيطاتها أساطين الفلسفة و أقطابها من كبار علماء المعتزلة فمنهم من غرق، ومنهم من نُشل فكتب الله له النجاة مثل الإمام أبو الحسن الأشعري.
.... يقول الرازي و من مثله في الفلسفة:
نهاية إقدام العقول عقال .... و غاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا .... و غاية دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا .... سوى أن جمعنا في قيل و قالوا
وكم قد رأينا من رجال و دولة .... فبادوا جمعنا مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها .... رجال فزالوا و الجبال جبال
(يُتْبَعُ)