ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [06 - Jun-2008, صباحًا 03:18] ـ
** سؤال للأخوة:
ألا يمكن التفويض في صفة الهرولة؟ (أقصد تفويض المعنى والكيف)
/// نعم لا يمكن؛ لأنَّ النَّبِيُّ (ص) حين كلَّم الصَّحابة رضي الله عنهم إنَّما كلَّمهم بكلامٍ يعقلونه ويفهمونه؛ لذا فالتَّفويض في معنى صفة الهرولة -عند مَن يثبتها وهو الرَّاجح إن شاء الله- يلزم منه أنَّ النَّبي (ص) كلَّم الصَّحابة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - بكلامٍ لا يفهمونه، وهذا محالٌ؛ إذ لم يخاطبهم إلَّا بما يعقلونه، وكذا خطاب الله في كتابه إنَّما نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين.
/// ولمَّا رجعنا إلى كلام أهل اللغة في تفسير الهرولة عقلنا أنَّهم يعنون به السعي.
/// ثم لا داعي للتفويض، إذ لا نفع فيه مع وجود الضرر.