ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [07 - Jun-2008, صباحًا 12:23] ـ
جزاك الله خيرا
وجزى الشيح حامد العلي على هذا البيان المهم.
ـ [أبو شهاب التلمساني] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 01:57] ـ
حفظ الله الشيخ حامد العلي
على صراحته المعهودة و على بيانه للحق و إبطاله للباطل
و لا أدري أي حوار يريد هؤلاء النصارى
و جيوش المنصرين تغزوا البلاد العربية و الاسلامية
و ما يحدث في بلادي الجزائر خير دليل على ذلك ...
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 04:19] ـ
نعم للحوار مع الفاتيكان وغيره بشروط
اولها ان نعرض عليهم عقيدة الاسلام وشريعة الاسلام والتوحيد وان نقول لهم بسعة صدر وسعة علم وسعة ادب ان دينكم ليس هو دين المسيح وهاكم الادلة ثم نعدد لهم الادلة وندخل في الحوار الاساسي
ثم ندعوهم الي الحوار في الاخلاق والشرائع ونقول لهم حرفتم الاخلاق والشرائع وغيرتم القيم وهاكم الادلة ونسرد عليهم الادلة
ويسمعونا كما سنسمع لهم
ثم ندعوهم الي الاستماع لنا فيما يخض الاستعمار الغربي الذي تباركه الكنسية الغربية ونؤكد عليهم ان هذا مخالف لشريعة الرب
ويمكن بعد ذلك ان نذكر لهم ان هناك مشترك وان هذا المشترك اغلبه اساسه الوحي الالهي وان ديننا هو من علمنا الايمان بالمسيح وموسي والانبياء ولولا القرآن لما علمنا حقيقة النبوة ولا الانبياء
ونذكرهم انهم غيروا صور الانبياء وحقيقة النبوة فالمشترك ليس علي اطلاقه بل جاء الاسلام للتصحيح وارجاع الاسماء الي مسمياتها الحقيقة والحقائق الي مصادرها الرئيسية
امور كثيرة مهمة في الحوار المفقود!
وحوار اليوم لايناسب الاسلام ولايبدأ بما بدأ به الاسلام ولاينتهي الي الحد الذي حده الاسلام
ولذلك فحتي الشيخ محمد الغزالي وهو الخبير بالحوار من الداخل معهم قال-بعد يأس! - بانهم مغرضون فحتي بعض من اشترك منهم في الحوار قال بانهم يخدعوننا واظن الدكتور عمارة قال ايضا هذا
فلناخذ هذه الخبرة
لانها حافظة للوقت والعزة!
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [11 - Jun-2008, صباحًا 06:29] ـ
وهناك حوار مع العالم كله يبدأ ببيان محاسن الاسلام وموقفه من الانسان عموما وانه ماجاء الا لانقاذه وايضا عرض المعاملة الحسنة التي لقيتها الشعوب في ظل الاسلام من الهند الي شبه جزيرة ايبيريا -اسبانيا والبرتغال-وفي دولة الخلافة الاسلامية
ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [11 - Jun-2008, مساء 06:10] ـ
قال الله تعالى:
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)