إن السماح لأبرز راعٍ للإرهاب العالمي بامتلاك الأسلحة الأشد فتكًا سيكون بمثابة خيانة لا تُغتفر إزاء الأجيال القادمة ))
وليس يخفى على بوش مع غبائه حقيقة الفرق الجوهري بين إيران الشيعية .. وغيرها
لكنه يدرك أن هؤلاء الفرس ومنذ القدم أصحاب فكر امبراطوري توسعي .. وأخرج الحاكم في مستدركه بسند ضعيف"فارس نطحة أو نطحتان ثم يهلكها الله والروم ذات قرون كلما هلك قرن طلع قرن آخر"
وبهذا تفهم السر في العلاقة المتبادلة بين دولة الفرس"إيران"ودولة الروم"أمريكا".. مع العدواة المتبادلة أيضا
ذلك أن إيران تشترك مع أمريكا عدو .. وتختلف معها في كون كل منهما تحمل الإرادة المستقلة وروح السيطرة والنفوذ
وثم قاعدة يمكن من خلالها تفسير الكثير من سلوك الإدارة الأمريكية .. وهذه القاعدة بمثابة ركن أساسي تقوم عليه السياسة الأمريكية مهما كان رئيسها .. جمهوريا أو ديمقراطيا ..
ومفادها: إنه لابد أن تكون"إسرائيل"هي الدولة الوحيدة في المنطقة .. التي تملك القوة ..
فأيا كانت أيديولوجية الدولة التي تملك هذه القوة ولاسيما القوة النووية .. فلابد أن تحارب .. وتوقف عند حدها ..
لأن رفاهية دولة الصهاينة فضلا عن أمنهم مرتكز رئيس للغرب عموما .. منذ إنشائها لأسباب دينية وسياسية واقتصادية .. فهي أشبه بالسرطان المزروع للفت في عضد هذه الأمة .. وتفتيتها .. وهذا هو الحاصل!
ثم يختم كلامه على طريقة الشاعر الطامح ((
.وسيعيش الناس انطلاقًا من القاهرة وصولًا إلى الرياض وبغداد وبيروت في مجتمعات حرة ومستقلة حيث تعزَّز التطلعات إلى السلام بالروابط الدبلوماسية والسياحة والتجارة.
وإنكم أقمتم صرحًا ديمقراطيًا عظيمًا سيبقى إلى الأبد وسوف يمكنكم دومًا الاعتماد على وقوف الولايات المتحدة الأميركية إلى جانبكم. ))
ومع ذكره لهذه العواصم .. منوها أن حالها لايرضيه .. برغم كل ما تقدمه ..
فإنه يُستقبل بكل حفاوة وتكريم .. لو استقبل عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- بشيء منه لطفق ضربا على من استقبله بهذا التعظيم ضربا بدرته المباركة
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 11:52] ـ
تنبيه: كنت أكتب بسرعة وبلا مراجعة .. فهناك سقط .. في بعض الحروف والكلمات أحيانا!
فيؤخذ بعين الاعتبار