فهرس الكتاب

الصفحة 8570 من 28557

أخيرا يا مشايخنا الكرام أعلم أن لكل منكم الحق في أن يكون له رأي في كل نازلة , لكن انضواءكم تحت مضلة هيئة واحدة يحتم عليكم الصبر عن إبداء آرائكم والظهور أمام الناس بخلافاتكم حفظا لقوة ما يصدر عن هيئتكم من فتاوى , ومن كان يرى الصواب في غير رأي أكثرية الأعضاء فليقم بمواصلة البحث وإقناع بقية الأعضاء بما وصل إليه رأيه ليصدر بما يراه قرار جديد , أما إن كان حريصا على الظهور بآرائه فلا أعتقد أن أحدا يحتم عليه البقاء ضمن هذه الهيئة إذ باب الاستقالة مفتوح ولا يغض من قدره كونه ليس عضوا في الهيئة فنحن نعرف من كبار العلماء من ليس عضوا فيها ولم يغض ذلك من مكانته ولم يجعله عرضة للوم إن قال بغير ما تقول به هيئة كبار العلماء.

د محمد بن إبراهيم السعيدي

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 05:37] ـ

عذرًا دكتورنا الفاضل ..

مقالك إنشائي، تغلب عليه لغة لوم"الهيئة"، والسكوت عن تقصير غيرهم!

وهذه"لغة"لم نعهدها من فاضل مثلك. إنما نعهدها ممن تغيظهم فتاوى كبار العلماء؛ إما لأسباب"حزبية"، أو"مصلحية"، أو غيرها ..

-وقولك: (ما أضعف من مكانة الهيئة لدى عامة الناس وأصحاب القرار من ولاة الأمر , الذين رأوا أنه ليس من الحكمة أن يعطلوا البت في ما يرونه مصلحة من أجل انتظار قرار من هيئة لن تلبث بعد أن يصبح قرار ولي الأمر واقعا حتى يتسابق أعضاؤها إلى الإفتاء على وفقه) !!

إن كنتَ تقصد مسألة توسيع المسعى .. فقد أفتوا بمايدينون الله به، ووضعوا البديل، وهو التوسع في الأدوار العليا، فلا عذر للمستفتي. ولم يخالف إلا عضوان فقط. وأما من تغير رأيه فاللوم عليه. أما صاحب الديانة والعلم فقد بقي على فتواه. فكان الواجب على الدولة الأخذ بفتواهم الأولى، قبل أن يتشعب الموضوع، ويضطر البعض - للأسف - مشاقة لعلمائهم أن يستفتوا الروافض!! وهي بادرة أولى لم تمر على هذه البلاد. خاصة وقد ارتضاهم ولي الأمر؛ كمرجع شرعي.

أما أن يُلام من ثبت على رأيه، ويُشنع عليه لأجل أنه لم يتراجع؛ لأجل ما تسميه"مصلحة"!، فهذا من الحيف الذي أربأ بك عنه.

-وأما قولك: (ورؤاهم الخاصة) !!

هذه ممكن تجدها عند الدعاة العصريين .. أما أمثال الشيخ الفوزان والغديان .. فالأمر (((دين ) ))، وليس مجرد مجاملات.

-بقي تنبيه: أنت تلومهم لعدم الاجتماع، وغيرك كان يلومهم على انسياقهم"جميعًا"خلف ماتريده الدولة!

فاللوم حاصل في الاجتماع والتفرد ..

أعان الله علماءنا، وفقك للخير، وسدد قلمك.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 07:05] ـ

سامحك الله دكتور!

لقد ظلمتَ علماءنا. .

وبارك الله فيك شيخ سليمان كفيت ووفيت كثر الله من أمثالك.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [10 - Jun-2008, مساء 08:05] ـ

الحمد لله وحده

أما بعد

فمعذرة يا دكتور ولكني أستغرب هذا المقال في الحقيقة ولا أدري بأي شيء أخرج منه ..

هل أخرج منه بأنه ان وقع خلاف في مسألة من النوازل أيا كان موضوع الخلاف، فيما بين أعضاء الهيئة، فانه على من خالف رأي أغلبية الأعضاء ان استفتاه الناس أن يفتي بما قالت به الهيئة أبدا لا بما أفضى اليه اجتهاده هو والذي يدين الله بأنه هو الحق عنده؟؟ فان لم يستطع الا أن يفتي بما يراه، فليترك الهيئة ويقدم استقالته منها؟؟ خياران أحلاهما مر، وما أظن أن أيا منهما يلزم أي واحد من أعضاء الهيئة!

ففرق يا دكتور بين أن يفتي أحد الأعضاء برأيه الخاص وينسبه لنفسه وبين أن يفتي بقرار الهيئة وينسبه لها! وفرق بين أن يسأله السائل عن رأيه الخاص وبين أن يسأله عن قرار الهيئة! ولا تلازم!

وقولكم أنهم كانوا فيما مضى لا يصدرون اذا ما استفتي الواحد منهم منفردا الا عن الرأي الأخير الذي توصلت اليه الهيئة، حتى وان كان يخالف اجتهاداتهم الفردية، فالظن الذي أرتضيه فيهم اذ ذاك ليس أنهم أفتوا بذلك مراعاة لكونهم أعضاءا في هيئة رسمية لها مكانتها وكذا - ولا أعلم من السلف قائلا بأن هذا الاعتبار مما ينبغي على العالم بسببه أن يفتي بخلاف مذهبه وخلاف ما أفضى اليه اجتهاده الخاص ان استفتاه الناس بصفته الشخصية وسألوه عن رأيه هو لا عن رأي الهيئة!! - وانما أفتوا بما وافق كلام الهيئة لما سئلوا عن آرائهم الخاصة لأنهم قبلوا كلام الهيئة واقتنعوا به

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت