ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبدًا عاطلات» ، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل» .
يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدرًا كتابه الأول «لعنة العام 1920» ، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبينًا أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين» .
رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين
لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة» ، قائلًا: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب» .
واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما» .
وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولًا وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقيًا ومدنيًا واجتماعيًا» . وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصًا في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالبًا معذرتكم وداعيًا لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها» . وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنيًا في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن» .
وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.
مشيرًا إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر: «الشيطان الأكبر» ، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبديًا قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيدًا تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجيًا ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتمًا بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحًا منا» .
المصدر الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول زين العابدين:لقد أعجبتني طريقة إثبات هذا الأمريكي لضرر الزج بالمرأة للعمل وسط الرجال وترك وظيفتها الأساسية وهي تكوين مملكة إيمانية في البيت بتربية الأبناء والدعوة إلى الإسلام من خلال الإلتزام بالضوابط التي فرضها الإسلام.
أقول أعجبتني طريقته بسرد الأبحاث التي قامت بها الجامعات التي توصلت من خلالها أن مساوات المرأة بالرجل يضر بالدولة من حيث اقتصادها ومكانتها العلمية والأخلاقية وتهدد استقرار البلاد من كل النواحي , وهذا الأسلوب الذي أنه من الأجدر أن يتبعه المصلحون من أهل الخير في بلادنا مع مواصلة رفع الوازع الديني للفرد , وهذا هو الأسلوب الشمولي الذي يمكننا عن طريقه اقناع الناس بضرر الدعوات اللبرالية التحللية , وهو نفسه الأسلوب الذي يتبعه اللبراليون في نشر مخازيهم وأفكارهم , وعلى هذا فأرى أن الثقل على أكتاف أهل الخير ممن تخصصوا في الأمور الإجتماعية والإقتصادية أصبحت كبير , وهم - قدها - ما دام أن الأمر فيه خدمة للدين.
وإن كنت أنسى فلا أنسى ذلك الموقف الذي مر بي وهو:.
في يوم كنت أتابع الأخبار على إحدى القنوات فكان الخبر: أن الرئيس بوش بعث ببرقية لرئيس إحدى الدول العربية الإفريفية المسلمة يطالبه بدمج بين الفتيات والشبان في التعليم وعليه ترك هذه التفرقة العنصرية والمتخلفة - إلى آخر وصفات اسطوانة الطلبات الجاهلية الغربية ....
فوالله الذي لا إله إلا هو: ترك هذه القناة مباشرة للقناة التي بعدها فإذا بي أسمع عجابا: كان الخبر أن الرئيس الأمريكي بوش أرسل أوامره لأمير منطقة أمريكية - نسيت اسمها - يأمره بالفصل بين الشبان والفتيات! لأن إختلاطهما في التعليم أدى إلى تراجع المعدل العلمي لدى الجنسين وكثرت الإعتدات على الطالبات من قبل الشباب , والله على ما أقول شهيد.