فهرس الكتاب

الصفحة 8760 من 28557

وقد يجول بخاطر القارئ الكريم أنهم اعتبروا هذه الكتابات (مقدسة) ثقة فيمن كتبها، إذ أنَّ الصالحَ يُؤمنُ على قوله، ويُقدس الناس كلامه محبة فيه، ولكن هذه أيضا لا. كَتَبَتُ الأناجيل غير معروفين .. لا أقول غير معروفين بعلم وعدل، وإنما غيرُ معروفين من الأصل .. لا أحد يعرف أشخاصهم، أغلب كتبة (الكتاب المقدس) غير معروفين، هذا قول المجاملين حين يتكلمون عن كتابهم، والمحققون من إخواننا يقولون كل كتبة الكتاب (المقدس) لا أحد يعرف عنهم شيء، وهذه مصيبة أن تُؤخذ أمور الاعتقاد ممن لا نعرفه بعلم ولا بعدل، فماذا لو كان كذّابًا؟! أو ماذا لو كان نسيًا؟! هو كذاب بالفعل، وأمارة كذبه مخالفته لإخوانه (المقدسين) في عديدٍ من الأمور.

أمورٌ غيبيةٌ جاءتنا ممن لا نعرفه، جاءتنا دون أن نعرف كيف وصلت إلى كاتبها فكيف نثق في خبره؟!

نحن المسلمين لا نأخذ الحديث إلا ممن نعرفه بعلم وعدل. أما أهل الكتاب فلا يعرفون الكاتب مطلقًا ولا كيف جاءته الأخبار التي يكتبها.

بل وأبعد من ذلك كتبة الأناجيل يكذبون، ويصرحون بذلك- كما بولس- ويخالف بعضهم بعضًا في أخباره، ولا زال القوم يعتبرون كلامهم (مقدس) .

وعجبي.!!

(1) يلاحظ أن المناظرات في البالتوك بدأت تتناقص، وأن ديدات حين خرج ينادي فيهم ناظروه ثم احجموا ودخلوا جحورهم، ثم حين هرم ومرض علت أصوات بعضهم تتوعده لو كان صحيحا معافًا!!، وأكبر تخصص في الدفاع عن الكتاب (المقدس) في مصر (بسيط أبو النور) وهو من المنظرين والمهاجمين بقلمه ولسانه إلى اليوم لم يخرج للمناظرة.مع أنه يدعى للمناظرة كل يوم!!.

(2) في (غلاطية 1/ 6 ـ 8) و (وكرونثوس الأولى: 9/ 12 ـ14) .

(4) انظر (إنجيل المسيح) للدكتور منقذ السقار ضمن كتابه (هل العهد الجديد كلمة الله؟)

(5) انظر [غلاطية2: 1ـ 9] .

(6) بدعة تجسد الإله وموته مصلوبًا من أجل فداء البشرية تكررت ستة عشر مرة، والطرح في هذا كثير مكتوب (مقالات ورسائل وأبحاث) ، ومحاضرات مصورة، حتى أصبح من العلم الضرري عند المهتمين!!

(7) انظر ماذا يقول عن تلاميذ المسيح في رسالته إلى فيلبي ... يصفهم بالكلاب و ... انظر تعرف كم كان مفارقًا للمسيح وتلاميذ المسيح.

(8) انظر على سبيل المثال لا الحصر [كرونثوس 2: 11: 17] ، و [كرونثوس الثانية: 8: 10] , [كرونثوس1: 7:12] و [كورنثوس1 7/ 25 - 26] .

(9) انظر على سبيل المثال لا الحصر [كرونثوس الاولى: 16: 19، 20] ، و [رومية: 16: 1 ـ 21] ، ومقدمة إنجيل لوقا.

منقول!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت