3411 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِىِّ عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» . أطرافه 3433، 3769، 5418 - تحفة 9029 - 193/ 4
وقد وقفت في هذا الباب على حديثٍ آخر رواه الإمام أحمد في المسند، ولم يتسنَّ لي وقت كتابة هذه السطور النظر في أسانيده كما ينبغي
قال الإمام أحمد:
2720 - حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِى الْفُرَاتِ عَنْ عِلْبَاءَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ قَالَ «تَدْرُونَ مَا هَذَا» . فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ» . تحفة 6159 معتلى 3733 مجمع 9/ 223
وقال:
2957 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عِلْبَاءَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ قَالَ «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا» . قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ» . تحفة 6159 معتلى 3733
وقال:
3014 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ قَالَ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَّ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ثُمَّ قَالَ «أَتَدْرُونَ لِمَ خَطَطْتُ هَذِهِ الْخُطُوطَ» . قَالُوا لاَ. قَالَ «أَفْضَلُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ ابْنَةُ مُزَاحِمٍ» . تحفة 6159 معتلى 3733
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 151)
حدثني محمد بن حمويه بن الحسن، قال: سمعت أبا طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن علباء بن أحمر فقال: لا بأس به ما أعلم إلا خيرا
وقال: ذكره أبى عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: علباء بن أحمر ثقة
وقال: سئل أبو زرعة عن علباء، فقال: بصرى ثقة
والله تعالى أجلُّ وأعلم
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم:ما أبدلني الله خيرا منها؟ .. هذا رواه أحمد .. وإذا صحّ .. فهو يقطع أي نقاش
وقد قال ابن كثير عن إسناده: لا بأس به ..
.. ولو جمعنا إليه أن الله تعالى أقرأها السلام ..
في حين أن عائشة رضي الله عنها .. ورد أن جبريل عليه السلام قد أقرأها السلام .. كان ذلك مزيد دلالة .. أن خديجة أفضل
وكلام ابن كثير الذي ذكره الأخ الفاضل آل عامر .. كلام قيّم
وعلى أية حال .. الذي تميل إليه النفس .. أن الفرق بينهما دقيق أدق من الشعرة ..
وكلاهما من العظماء ..
والحمد لله رب العالمين
ـ [قلب طيب] ــــــــ [29 - Sep-2009, صباحًا 09:09] ـ
رضي الله عنهما أجمعين و عن أمهات المسلمين أجمعين
أحبهن كلهن
و لكن أمنا خديجة لها وقع خاص في نفسي
أسأل الله أن يحشرني معها
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [30 - Sep-2009, صباحًا 12:46] ـ
سبحان الله، والله أعجب لهذا الحرج الذي يجعل البعض مترددا فب تفضيل السيدة خديجة، مع أن النصوص صريحة في هذا الأمر، بل العحب ممن يحاول تفضيل عائشة، فقوله عليه الصلاة والسلام: (والله ما أبدلني الله خيرا منها) حاسم للنزاع، وقد ذكر صلى الله عليه وآله وسلم مبررات هذا التفضيل، فلم هذا التردد الغريب؟
هذا كله مع معرفة فضل الصديقة عائشة رضي الله عنها وأرضاها.
ـ [من أرض الكنانة] ــــــــ [30 - Sep-2009, صباحًا 09:33] ـ
جزاكم الله خيرا
أمنا خديجة زوجة رسول الله وأم أولاده وأفضالها كثيرة، وأمنا عائشة زوجة رسول الله وأفضالها كثيرة، رضي الله عنهما وجمعنا بهما في عليين، لهما من القدر والمودة والحب في قلوبنا ثنتيهما وزوجات رسول الله جميعهن، مافائدتنا من أيهما أفضل وأرفع؟، ثنتيهما ذكر لنا صلى الله عليه وسلم فضلهما ومكانتهما في قلبه، فعلينا الحب لهما وذكر فضلهما ومواقفهما التي ذكرت لنا ولا نتعارك نحن في قضية ما وراءها سوى الفتنة والتناحر والتعدي، والله أعلم بهذه الأمور لا شأن لنا فيها ولا تعود علينا بفائدة سوى أننا سننقص من قدر إحداهما بسبب مغالاتنا في حب أخرى، بل الضرر في التوسع في هذا الأمر نخشى على أنفسنا من شيء يقع في قلوبنا ضد أحدهما فيقلل من هيبتنا لهما رضي الله عنهما وأرضاهما وجمعنا بهما في الفردوس الأعلى وكفانا شرور أنفسنا