فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 28557

قد أصبح في الـ (25) سنة. وبهذا يُضمَنُ لدعوة الحق مكانٌ في عمق جيلٍ بأكمله مع أقل جهدٍ ممكن. كل هذا باستهداف"الشباب"كفئة أساسية والفئات الباقية هي ثانوية.

وهذا استقراءٌ من السنة النبوية باعتبارها الطريقة الأمثل وبالإيمان بثبات سنن الله.

-أسلوب الدعوة:

سؤال: كيف دعا القرآن وتعامل مع أصحاب ضلالة"طاعة الكُبَراء"؟

هذا السؤال لا طاقة لي بإجابته، وإنما هو للباحثين فيه من الدعاة -فقيهًا أو غير فقيه-. ومن فهِم الأسلوب استحق تطبيقه.

لكن تلوح لي بعض الإشارات فأضيفها علّها تنفع:

1.التحريض على السادات والكبراء:

قال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا} (الأحزاب:67)

باستثارة الإباء على التحكم والتسلطن بغير حق وبمجرد الهوى. فهؤلاء الكبراء ليسوا سوى بشر. فأنى لهم أن يشرعوا من الدين ما لم يأذن به الله؟

وهذه تظهر فضيلة علماء أهل السنة والجماعة، فكل قولٍ عندهم يُحتجُ له إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتج به.

ملاحظة: واضحٌ أن هذه أكثر تأثيرًا على الشباب من غيرهم.

2.طاعة الآباء:

{بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ} (الزخرف:22)

ملاحظة: واضحٌ أن هذه أكثر تأثيرًا على الشباب من غيرهم أيضًا.

ومن تأمل في القرآن وجد مبتغاه.

الخاتمة:

في هذا المقال لون من ألوان الخطاب الذي ينبغي دعوة الشيعة والصوفية به. وكل من استخدم هذا الخطاب بشروطه سيفلح بإذن الله تعالى. فالعبرة باتباع القرآن والسنة بحذافيرها لا باستحداث الأساليب الجديدة من الغرب والواقع والعقل. وهو كما نرى لا يستلزم أكثر من شخصٍ واحدٍ فقط. كل من أراد مخاطبة الشيعة أو الصوفية فعليه عمل شيئين:

1.خطابهم بخطاب: النهي عن"طاعة الكبراء"و"عبادة الأحبار".

2.استهداف الشباب في خطابه.

وله أن يستنبط من القرآن ما يفتح الله عليه به من أساليب حوار الضالين بهذه الضلالة. وله أن يستنبط الضلالات الأخرى المذكورة في القرآن الكريم والتي تتعلق بكل فرقة ضالةٍ.

إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان. ولا تبخلوا علي بـ"النصيحة". أسأل الله لنا ولكم القبول والإخلاص والعفو والعافية في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت