فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الوهاب أحد] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 01:57] ـ
فإذا جاء عن بعض السلف كلام وأشكل علينا فهمه، فإننا نلتمس بيانه في كلام بقية السلف، فإن أشكل علينا التمسنا بيانه في كلام التابعين، فإن أشكل علينا التمسنا بيانه في كلام أتباع التابعين، وهكذا حتى عصرنا هذا ..
أشكرك على هذا التفصيل
وسؤالي فيما لا يوجد فيه اتفاق على انه فهم السلف حتى بعد تتبع كلام التابعين وتابع التابعين وهلم جرا إلى يومنا هذا، فبعض المسائل مشكلة سيما في أصول الدين، والبعض يدعي أنه ظفر بفهم السلف وإجماعهم، وغيره يخالفه وينازعه في أنه أحسن فهم فهم السلف، وينازعه في أن التابعين نصوا على ما فهم السلف، وكذا تابع التابعين وهلم جرا.
فما العمل في مثل هذا؟؟ حيث إن استمرار ادعاء أن هذا الفهم المعين هو فهم السلف لا يفيد في حقيقة النزاع.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 02:04] ـ
فهم السلف حجة لازمة بلا مين ..
فلا يجوز مخالفة قولهم إذا اتفقوا على قول ..
ولا يجوز الخروج عن أقوالهم إذا اختلفوا على أقوال ..
وإنما تنضبط هذه الحجة إذا استطعنا القطع بأنه لا يوجد قول آخر عنهم لم يُنقل إلينا في المسألة ..
ولا يكاد ينضبط الحكم بهذا القطع إلا في قرن الصحابة دون غيرهم ..
أما من كان علمه بحصول الاتفاق أو انحصار الخلاف =قائم على غير القطع فله أن يتوقف عند ما نُقل إليه .. وله أن يُقدم على هذا النقل غير القطعي دلالة الأدلة التي بين يديه ..
وكلا المسلكين أعني: مسلك الحذر من قول مالم يعلم أنه قيل ..
ومسلك تقديم دلالة الأدلة بحسب اجتهاد الناظر على مثل هذا ..
كلا المسلمين مسلك معتبر لا يُنكر فيه كل سالك على الآخر ..
فلا يتهم الثاني الأول بالإعراض عن الأدلة لكلام الناس ..
ولا يتهم الأول الثاني بمخالفة اتفاق السلف ..
ويُنظر ما هاهنا ..
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 02:11] ـ
أشكرك على هذا التفصيل
وسؤالي فيما لا يوجد فيه اتفاق على انه فهم السلف حتى بعد تتبع كلام التابعين وتابع التابعين وهلم جرا إلى يومنا هذا، فبعض المسائل مشكلة سيما في أصول الدين، والبعض يدعي أنه ظفر بفهم السلف وإجماعهم، وغيره يخالفه وينازعه في أنه أحسن فهم فهم السلف، وينازعه في أن التابعين نصوا على ما فهم السلف، وكذا تابع التابعين وهلم جرا.
فما العمل في مثل هذا؟؟ حيث إن استمرار ادعاء أن هذا الفهم المعين هو فهم السلف لا يفيد في حقيقة النزاع.
الكلام الذي تقوله نظري لا حقيقة له في الواقع.
فمثلا الذي يزعم أن إمام الأئمة ابن خزيمة (مجسم حلولي إلخ) لا يمكن أن يكون صادقا في دعواه أنه يبحث عن فهم السلف.
والذي يطعن في كلام الإمام أحمد وعبد الله بن المبارك ووكيع وحماد بن سلمة وغيرهم من أئمة السلف بدعوى أن كلامهم هذا لم يرد عن الصحابة والتابعين .... لا يمكن أن يكون صادقا في دعواه أنه يبحث عن فهم السلف.
ومما يوضح ذلك أيضا أن هذا الزاعم في أكثر مزاعمه إنما يستند إلى أمور عقلية وقواعد منطقية قد ينازعه فيها كثير من العقلاء، وبغض النظر عن صحتها أو عدم صحتها، فالمراد بيان أن المرجعية عنده ليس فهم السلف، وإنما المرجعية عنده القواعد العقلية التي وضعها بعض المتأخرين.
وخلاصة الأمر أننا إن اتفقنا على القاعدة العامة وهي (وجوب الرجوع إلى فهم السلف) سهل الأمر وساغ النقاش، وحينئذ يقال: من المعلوم أن معرفة أقوال السلف والتبصر بها أمر يرجع إلى النقل لا إلى العقل، فأحرى الناس وأولاهم أن يُبحث عندهم عن أقوال السلف ومعانيها أهل الحديث والمعتنون بالآثار والرواية.
أما من يقول: يُبحث عن معاني أقوال السلف وفهمها عند أصحاب العقليات والمنطقيات والفلسفيات، فهو يضحك على نفسه قبل أن يخدع الآخرين.
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [05 - Jul-2008, مساء 02:25] ـ
احسنت قولا اخي ابا مالك العوضي
انصح السائل الاخ الكريم حسن الكفتة بقراءة كتابة بيان فضل علم السلف على علم الخلف للامام ابن رجب الحنبلي حتى يعرف فضل السلف على الخلف.
والله التفرق والتمزق الذي وقع في الامة سببه الخروج عن اقوال السلف الصالح رضي الله عنهم
فما الذي اضل الجهمية اليس خروجهم عن فهم السلف؟
المعتزلة اليس خروجهم عن فهم السلف؟
الشيعة اليس خروجهم عن فهم السلف؟
الخوارج اليس خروجهم عن منهج السلف؟
والاشاعرة والكلابية والسالمية وغيرهم من الفرق اليس خروجهم عن اقوال السلف؟
وكذلك في الفقه ما الذي جعل هذا التوسع الواسع في مسائل الفقهية اليس تعصبهم وتركهم النصوص واحداثهم اقوالا على اقوال السلف فتجد ان في المسالة قولان في عهد الصحابة والتابعين وتجد بعد ذلك في المسالة سبعة اقوال او اكثر ولهذا الاصل الرجوع الى اقوال الصحابة واسقاط باقي الاقوال ثم النظر الى اقوالهم وايها اقرب الى النصوص؟
فلو انهم لزموا منهج السلف وفقههم لما وقعوا في هذا التفرق، اما النوازل فلو اعتمدوا على اصول السلف في استنباط الاحكام والحكم عليها لعصموا في كثير من المسائل والله اعلم والسلام عليكم
(يُتْبَعُ)