فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وليس في ذكر هذه الصفات العشرين التي أثبتها الله تعالى لذاته ما يعني عدم اتصافه جل جلاله بغيرها من صفات الكمال.
بل هي أمهات صفات الكمال لله عز وجل، يستتبع كلٌّ منها جملة من صفات الألوهية له عز وجل. وتفصيل هذا الموجز مثبت في أماكنه من كتب العقيدة الإسلامية، التي دوّنها أهل السنة والجماعة.
انتهى بحروفه
المصدر:
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [27 - Jan-2010, مساء 02:50] ـ
لا مسوغ لتخصيص حزب التحرير بهذا النقد
فهو يشمل المعتزلة والأشاعرة والماتريدية
ثلاثة أسئلة خفيفة للأخ أبي عبدالرحمن:
تقول:
إذا وصل المرء إلى تحديدِ تمييزِ الأصل من الفرع في هذه القضية زال كثيرٌ من الإشكال، وهدأ اللغط.
هل الإيمان بالله تعالى ناتجٌ من الإيمان بالمنقول، أم الإيمانُ بالمنقول ناتجٌ من الإيمان بالله تعالى.
لو قال زيدٌ من الناس لإنسانٍ لا يؤمن بوجود الله تعالى: هذا هو القرآن الكريم والسنة الصحيحة يقرران وجود الله تعالى لَما كان لقوله جدوى؛ إذ لا حجةَ على أحدٍ إلا بما يراهُ حجةً.
فكيف سيستطيع الوصول إلى إقناعه بغير الأدلة العقلية ـ التي لا تتعارضُ مع أدلة الشرع بالطبع ـ؟
ذلك لأن صريح المعقول لا يمكن أن يتعارض مع صحيح المنقول!
وإلقاء الآيات والحاديث حجةً على من لا يؤمن بها ليس من الحكمة والموعظة الحسنة في شيء!
فإن قال أحدٌ: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُسمع مشركي قريشٍ القرآن ولا يحاججهم بالعقليات أُجيب:
-القرآن نفسُه مليءٌ بالعقليات، ومنه استُنبطت أدلة سنّيّي المتكلمين على اختلاف مدارسهم.
-المشركون كانوا موقنين بالقرآن كتابًا منزلًا، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا مرسلًا، ولكنهم جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم؛ فلا يصحُّ جعلهم مع الذين لم يعرفوا شيئًا عن الإسلام في سلة واحدة.
ثم إنّ مجرد عزو ما يتكلم به المحاجّ إلى القرآن والسنة يُقيم لديه حاجزًا نفسيًا يدفعه إلى إباء الحق؛ ولكنه إن قيل له: سأقنعك بعقلك بما لديّ؛ فإن هذا سيُقيم دافعًا ـ لا حاجزًا ـ نفسيًا إلى إنصافِ ما يُلقى عليه.
ما دام أن الطريقة النبوية قد صلحت لدعوة المشركين، لأنه ليس لديهم الحاجز النفسي، فهي تصلح يقينًا لتعليم ناشئة المسلمين، الذين ليس لديهم الحاجز النفسي قطعًا!
مع أن القول بأن مشركي العرب لم يكن لديهم الحاجز النفسي فيه نظر!
(1) هل جوهرة التوحيد مؤلفة لدعوة الملاحدة والفلاسفة والدهرية أم لتعليم ناشئة المسلمين؟
(2) هل العقليات الموجودة في القرآن هي نفس العقليات الكلامية؟!
(3) أين - في رأيك أنت - تصلح الطريقة النبوية في عصرنا؟