فهرس الكتاب

الصفحة 9366 من 28557

ـ [محمود الغزي] ــــــــ [10 - Jul-2008, مساء 07:20] ـ

جزاك الله خيرًا شيخ (سليمان) وصراحةً الشيخ المعصومي _رحمه الله تعالى_ له كتب نافعة وطيبة أمثال: (هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة) وغيرها فجزاه الله عنا خير الجزاء وأجزل له المثوبة. آمين.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [11 - Jul-2008, مساء 03:16] ـ

واللماء محمود شكرى الالوسى ومحمد رشيد رضا وبن القيم وابى الحسن الاشعرى وغيرهم كثير كثير

ـ [أبو عبدالرحمن عبد القادر] ــــــــ [12 - Jul-2008, مساء 01:01] ـ

كل من أراد الله بحق الا و يرجع لعقيدة السلف و أقوالهم

يقول أبا المعالي الجويني -رحمه الله-: قرأت خمسين ألفا في خمسين ألفا، ثم خليت أهل الاسلام بإسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة، وركبت البحر الخضم، وغصت في الذي نهى أهل الاسلام، كل ذلك في طلب الحق، وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد، والآن فقد رجعت إلى كلمة الحق، عليكم بدين العجائز، فإن لم يدركني الحق بلطيف بره، فأموت على دين العجائز، ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على كلمة الاخلاص: لا إله إلا الله، فالويل لابن الجويني (الخبر في"المنتظم": 9/ 19،"طبقات الشافعية"للسبكي: 5/ 585، وهذا القول من إمام الحرمين شاهد صدق على فساد استخدام منطق اليونان في المطالب اليقينية واتخاذه أصلا في الحجة والبرهان، وأن المنهج الحق هو ما كان عليه الصحابة التابعون له بإحسان ومن سلك سبيلهم من أهل العلم والعرفان) .

سمعت الامام أبا المعالي يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت بالكلام.

قال أبو المعالي في كتاب"الرسالة النظامية": اختلفت مسالك العلماء في الظواهر التي وردت في الكتاب والسنة، وامتنع على أهل الحق فحواها، فرأى بعضهم تأويلها، والتزم ذلك في القرآن، وما يصح من السنن، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها: وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأيا، وندين الله به عقدا اتباع سلف الامة، فالاولى الاتباع، والدليل السمعي القاطع في ذلك أن إجماع الامة حجة متبعة، وهو مستند معظم الشريعة، وقد درج صحب الرسول صلى الله عليه وسلم على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الاسلام المستقلون بأعباء الشريعة، وكانوا لا يألون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها، وتعليم الناس ما يحتاجون إليه منها، فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغا أو محتوما، لاوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، فإذا تصرم عصرهم وعصر التابعين على الاضراب عن التأويل، كان ذلك قاطعا بأنه الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويكل معناها إلى الرب، فليجر آية الاستواء والمجئ وقوله، * (لما خلقت بيدي) * [ص: 75] * (ويبقى وجه ربك) * [الرحمن: 27] و * (تجري بأعيننا) * [القمر: 14] .

وما صح من أخبار الرسول كخبر النزول وغيره على ما ذكرناه.

وحكى الفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي قال: حكى لنا أبو الفتح الطبري الفقيه قال، دخلت على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا علي أني قد رجعت عن كل مقالة تخالف السنة، وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [12 - Jul-2008, مساء 10:26] ـ

الأخ الكريم: محمود الغزي: وجزاك ربي مثله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت