ـ [أبو عمر] ــــــــ [13 - Jul-2008, مساء 10:21] ـ
السلام عليكم ..
الامام ابن جرير الطبري من أول من فصل في المسائل التي يُعذر فيها المكلف بجهله _ التي يسع فيها الجهل _ والمسائل التي لا يُعذر فيها المكلف بجهله ولا يكون فيها الجهل عذرًا ..
اسمح لي أن أرفق صورة للباب مصوراٌ
يتبع .... !!!
ـ [أبو عمر] ــــــــ [13 - Jul-2008, مساء 10:31] ـ
بقية الباب ان شاء الله ..
أسأل الله أن يكون فيه توضيحاٌ للمسألة .. وأن يكون هذا نهاية هذه الشبهة
فلا عذر في أصل الدين ولا عذر في الشرك الأكبر والعذر في الفروع والأمور الخفية التي لا يصير بها التكليف إلا ببلوغ النص ..
ـ [مستور الحال] ــــــــ [13 - Jul-2008, مساء 11:31] ـ
لعلي أتطفل وأزيد المسألة إيضاحًا:
العذر بالجهل في أصل الدين على قسمين:
إن كان العذر المقصود به أنه لا يستباح ماله وعرضه أي عذرًا يدفع عنه القتل والقتال والتعذيب فهذا صحيح، فيكون هذا الجاهل ليس بمسلم، والجهل هنا عذر فلا يستباح ماله وعرضه، ولا يعذّب يوم القيامة بل يمتحن.
وإن كان العذر المقصود به أنه يسمى به مسلمًا، فهذا باطل قطعًا فكيف يكون الإنسان مسلمًا ولم يقم بأصل الدين ولم يشهد الشهادتين ولم يعرف معناها.
وهذا المقصود بقولنا وقول أهل العلم أن الجاهل في أصل الدين لا يعذر بالجهل أي لا يقاتل ولا يستباح ماله وعرضه إلا بعد قيام الحجة. وأيضًا هو في هذه الحال لا يسمى مسلمًا لأنه لم يقم بأصل الدين ولم يدخل في الإسلام.
وقيام الحجة في أصل الدين هو ببلوغها، ولو ادعى أنه لم يفهمها.
وقيام الحجة في المسائل الخفية هو بفهمها.
ـ [المسندي] ــــــــ [14 - Jul-2008, صباحًا 06:40] ـ
ان نشطت ان شاء الله اتيت بنقولات لابن منده وغيره من الائمة في عدم العذر بالجهل في الشرك الاكبر.
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [13 - Sep-2008, مساء 03:15] ـ
فيكون هذا الجاهل ليس بمسلم، والجهل هنا عذر فلا يستباح ماله وعرضه، ولا يعذّب يوم القيامة بل يمتحن.
ما الدليل على امتحانه؛ هذا أولًا
ثانيًا: أليس في الحديث (الصحيح) عن حذيفة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) :
«يَدْرُسُ الإِسْلامُ؛ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ؛ حَتَّى لا يُدْرَى مَا صِيَامٌ، وَلا صَلاةٌ، وَلا نُسُكٌ، وَلا صَدَقَةٌ. وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلا يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ!،
وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ؛ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْعَجُوزُ؛ يَقُولُونَ: (أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؛ فَنَحْنُ نَقُولُهَا)
فَقَالَ لَهُ صِلَةُ [أحد أصحاب حذيفة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -] :
مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا صَلاةٌ، وَلا صِيَامٌ، وَلا نُسُكٌ، وَلا صَدَقَةٌ؟!
فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلاثًا؛ كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ؛ فَقَالَ: (( يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ثَلاثًا ) )» انتهى الحديث.
أليس في ذلك الحديث دليل على أن هؤلاء الذين لا يعلمون (شيئًا) من أصول الدين أصلًا! إلا الكلمة المجردة -كما هو ظاهر الحديث- أنهم لا يمتحنون؛ بل ينجون برحمة الله من النار، ويدخلون الجنة؟!
فكيف بمن علم (الكثير من أصول الدين) ، وجهل (بعض) أصوله؟!
أسئلة بريئة؛ أرجو الإجابة عليها دون تشنج!، وتعصب؟!
ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [13 - Sep-2008, مساء 03:19] ـ
وقيام الحجة في أصل الدين هو ببلوغها، ولو ادعى أنه لم يفهمها.
وقيام الحجة في المسائل الخفية هو بفهمها.
أرجو مراجعة هذا الرابط؛ بارك الله فيكم:
ـ [أبو موسى] ــــــــ [13 - Sep-2008, مساء 04:05] ـ
الفرق بين قيام الحجة وفهم الحجة:
(يُتْبَعُ)