فهرس الكتاب

الصفحة 9494 من 28557

ـ [التبريزي] ــــــــ [18 - Jul-2008, مساء 02:49] ـ

بالشرع لا بالعاطفة:

الأمور يا أخي تساس حسب الأولويات، وعند تعارض المصالح مع المفاسد يقدم درء المفسدة، ولو سُسْتَ غزة يا اخي الكريم وطبقت المنهج الذي ترتضيه لعمل مجلس الأمن اجتماعا استثنائيا وأعطوا اسرائيل إشارة الضوء الأحمر لاحتلال غزة عن بكرة أبيها وإرسالكم إلى محكمة لاهاي!!

الأخ رجل من المسلمين أصاب في قوله، فاستثمر نشاطك حفظك الله في التقريب لا في التنفير، واستنكر جريمة ترك أهل غزة وبقائهم دون نصير!! فالأولويات مقدمة على ما سواها، واسأل نفسك:

لماذا تتلقى حماس دعما من ايران؟

ولو أنصفتَ لقلتَ:"إلا ما اضطررتم إليه"...

نحن نعرف أن لحماس هفوات كما لمعارضيهم هفوات

ولكن الظرف يجبرك أن تقدم الأصل على الفرع

والواجب على المندوب

وتدرأ المحرم قبل المكروه

أنار الله عقولكم للحكمة وألف بين قلوبكم ..

لا تختلفوا ثم تتهموا المسلمين بخذلانكم!!

ـ [أبو يونس العباسي] ــــــــ [18 - Jul-2008, مساء 03:06] ـ

"قال الله تعالى: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"""

وقال:"وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ"وقال:"وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا"وقال: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"وقال:"وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا"وقال: وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ", أقرب على حساب ترك تحكيم الشريعة وتحكيم القوانين الوضعية , أقرب على حساب عقيدة الولاء والبراء , أقٌرب على حساب السكوت عن نشر المذهب الرافضي من قبل البعض في غزة , أقرب على حساب نشر صيت الروافض ومدحهم لأنهم يدعموننا , يا أخي اتق الله , اتق الله , اتق الله واعلم أخي: انني لا أعلم عن نفسي إلا أنني قدمت الأصل على الفرع , دعنا من العموميات , وارجع أخي الكريم واقرا عقيدة اليقين بالله وبنصره مجددا , اقرأعقيدة الولاء والبراء مجددا , اقرأ عن الروافض مجددا , وانظر ماذا جر دعم الروافض على مشروع محمد صلى الله عليه وسلم من ويلات , ثم بعد ذلك تعال لنتحاور , لا لشيئ إلا للوصول للحق.

ـ [رهج السنابك] ــــــــ [27 - Sep-2009, صباحًا 01:20] ـ

بارك الله بكم

ـ [أبو حسّان محمد الذّهبي] ــــــــ [27 - Sep-2009, صباحًا 03:49] ـ

بسم الله الرّحمن الرّحيم ..

لقد قرأت هذا"المقال"إن صحّ التعبير، فوجدت فيه غيرة رجلٍ على دينه و حسرة مهمومٍ على وطنه وشفقة محبٍّ لبني جلدته، فما استطعت إلاَّ أنْ أقولَ:

صَبْرًا جَمِيلًا مَا أَقْرَبَ الفَرَجَا * * * مَنْ رَاقَبَ اللهَ في الأُمُورِ نَجَا

مَنْ صَدَقَ اللهِ لَمْ يَنَلْهُ أَذَى * * * وَ مَنْ رَجَاهُ يَكُونُ حَيْثُ رَجَا

-الولاء و البراء من عقيدة أهل السُّنَّةِ والجماعة، قال النَّبيُّ (ص) :"أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَ تُقِيمَ الصَّلاَةَ و تُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتُنَاصِحَ المُؤْمِنِينَ وَ تُفَارِقَ المُشْرِكِينَ" (رواه النَّسائي وأحمد)

وقال أَيضًا (ص) :"مَنْ أَحَبَّ للهِ وَ أَبْغَضَ للهِ فَقَدْ إِسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ" (رواه أبو داوُد)

وقال أَيضًا (ص) :"أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الحُبُّ فِي اللهِ وَ البُغْضُ فِي اللهِ" (رواه أحمد)

قال أبو الوفاء بن عقيل:"إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزّمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبَّيك، وإنّما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشَّريعة، عاش ابن الرّاوندي والمعرّي - عليهما لعائن الله - يُنضِّمون و ينثرون كُفرًا ... وعاشوا سنين، وعُضِّمت قبورهم واشتريت تصانيفهم، وهذا يدلّ على برودة الدين في القلب"...

ويقول الشيخ سُليمان بن محمّد بن عبد الوهاب رحمه الله:"فهل يتمُّ الدِّين أ, يُقام على الجهاد، أو علم الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر إلاَّ بالحبّ في الله والبغض في الله، ولو كان النَّاسُ متَّفقين على طريقة واحدة ومحبّة من غير عداوة ولا بغضاء، لم يكن فرقانا بين الحقِّ والباطل، ولا بين المؤمنين والكفّار، ولا بين أولياء الرّحمن وأولياء الشيطان". . .

وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:"فأمَّا معاداة الكفّار والمشركين،فاعلم أنَّ الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك وأكَّد إِيجابه وحرّم موالاتهم وشَدَّد فيها، حتَّى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلّة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التّوحيد وتحريم ضدِّه"...

وقال شيخ الإِسلام ابن تيميّة رحمه الله:"إنَّ تحقيق شهادة لاإله إلاَّ الله يقتضي أن لا يُحَبَّ إِلاَّ لله ولا يُبغَضَ إِلاَّ لله ولا يُوادَ إِلاَّ لله ولا يُعادى إِلاَّ لله و أن يُحَبَّ ما أحبّه الله و يُبغَضَ ما أبغضه الله"... والحمد لله ربِّ العالمين.

و لو أنِّي لا أُوافقك على وصفك حكومة حماس بـ (حكومة راشدة) ! .. فالكلُّ سواء ...

-أخوكم: أبو حسّان محمّد الذّهبي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت