السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي الفاضل أحمد يخلف حفظكم الله، وجزاكم الله خيرا على طرح هذا المقال، ولكن أحببت أن ألفت نظركم على أن الحديث بلفظ: (( تقولها كل يوم ثلاث مرات ) )ضعيف جدا، والصحيح أن نقولها مرة واحدة، وانظر بارك الله فيكم للفائدة السلسلة الضعيفة رقم (3755) للمحدث الألباني رحمه الله تعالى.
كما يفهم من المقال رحمكم الله أن (صاحب الرياء) يكون خالدا مخلدا في النار، وفي هذا نظر، بل هذا هو قول الخوارج والمعتزلة، وهذا على حسب ما ضمنتموه في خطابكم، والصحيح أن صاحبه يكون قد اقترف كبيرة من الكبائر وهو تحت المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، وأن الرياء في حد ذاته لا يخرج صاحبه من الملة كما دلت عليه النصوص الشرعية، وقد بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرحه (( للعمدة ) ) (4/ 80) ، وتلميذه ابن القيم رحمه الله في (( الصلاة وحكم تاركها ) ) (ص/76) ، والله أعلم.
(( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم ) ).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكم بمثل ما دعوتم لي به وأكثر ان شاء الله أخي الفاضل صالح بن محمد العمودي
ملا حظاتك مجزي عليها ان شاء الله وهي في مسألتين:
الأولى المتعلقة بالحديث والتي فيها (( تقولها كل يوم ثلاث مرات ) )ونقلك أنه بالثلاث ضعيف جدًا
غبر صحيح فحديث: «الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم تقولها ثلاث مرات.
فقال الا لباني رحمه الله تعالى ضعيف عن أبي بكر، الأحاديث الضعيفة 3755.
ضعيف الجامع 3: 256 رقم 3432 .. قلت: هكذا ضعفه ولم يتعقبه بشيء. وقد أخرجه في صحيح الجامع إلا أنه لم يقل تقولها ثلاث مرات 3: 233 رقم 3625. وهكذا حسنه في صحيح الترغيب 1: 19 رقم 33.انظرالكتاب: تنبيه القارئ على تقوية ما ضعفه الألباني.
أما فهمك عن موضوعي أن صاحب الرياء يكون خالدا مخلدا في النار فغير صحيح أبدًا
وقد فهمت عني ما لم أفهمه.