فهرس الكتاب

الصفحة 9520 من 28557

على هذه المخاطر ويدفنها ويتقارب مع أهلها بحجة التعايش الطائفي ونبذ الفرقة؟؟ ..

ومما قاله هذا الكاتب في مقاله المظلم: (الفجور المذهبي يتجاوز التفرقة بين المسلمين على أساس المذهب وحشد الاصطفاف الطائفي إلى مستوى العبث بمستقبل الأوطان وتهيئة الفرصة لمزيد من بث جذور الفرقة وإضعاف الجبهة الداخلية!!) أ. هـ.

سبحان الله ما أكثر التلبيس على هذه الأمة في هذه الأزمنة المتأخرة.

فمن قال: إن عقيدة الرافضة الشيعية مجرد مذهب من المذاهب الفقهية الإسلامية؟

إن من يقول هذا الكلام إما أنه جاهل تمامًا بحقيقة عقيدة الشيعة ومصادمتها لعقيدة الموحدين، وإما أنه يعلم أحوالهم وعقائدهم لكنه ملبس مخادع.

وعلى أية حال فإن عقائد الشيعة وأحوالهم لم تعد خافية في هذا الزمان ولئن عذر أحد في الأزمنة الماضية فإنه لا يعذر اليوم، وقد صرحوا بعقائدهم الشركية وموالاتهم لأعداء الله تعالى وسبهم وتكفيرهم لأصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما الطاهرتين وذلك في كثير من حسنيايتهم ومواقعهم ومنشوراتهم ولم يعد هذا خافيًا على أحد.

كما ظهرت ولاءاتهم المشبوهة بإيران الصفوية وحزب الشيطان في لبنان.

كما ظهر حقدهم الدفين على أهل السنة بما فعلوه ويفعلونه بأهل السنة في العراق وإيران ولبنان من صنوف القتل والتعذيب والتهجير. فهل هؤلاء مجرد مذهب فقهي؟

إن من يسكت من أبناء السنة على عقائد وأحوال هؤلاء هو عدو الوطن وعدو أهل السنة وهو ممن يتآمر على الوطن وأهله بالتمكين لهؤلاء وأمثالهم والسكوت عن عقائدهم الباطلة ومخططاتهم الإجرامية، ولن يفيق أمثال هؤلاء حتى يجرّوا للذبح كالخراف.

وفي الختام: نقول لمن يرفع سيف الوطنية ليسكت به أهل العلم الذين ينصحون للأمة ويكشفون اللبس والتضليل عنها: كفى بكم يا أدعياء الوطنية ابتزازًا وتنطعًا واستهلاكًا لمصطلح الوطنية فهي شنشنة نعرفها من هؤلاء حيث يركبون هذا المصطلح ليمرروا من خلاله أفكارهم ومخططاتهم ويهددوا به أهل التوحيد الذين ينصحون للأمة والذين لا ينطلي عليهم مثل هذه الشعارات البراقة لأنهم لا يرون شيئًا فوق عقيدة التوحيد والولاء لها ولأهلها ويرفضون دعوة تهميش التوحيد والولاء والبراء فيه ويقدمون الولاء لله تعالى على كل اعتبار من وطن وقبيلة وطائفة ويرون أن توحيد الأمة لا يكون إلا بالتوحيد وتطهيرها من الشرك، وإلا فهو الفشل والفرقة والفتن، قال الله تعالى: ** وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ. أي أن فتنة الشرك أكبر من فتنة الاقتتال ولما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال: (أن تجعل لله ندًا وهو خلقك) (البخاري (: (4477،. فلا يتقدم الشرك بالله ذنب ولا أعظم منه.

نسأل الله عز وجل أن يحيينا ويميتنا على التوحيد وأن يتوفانا طيبين وأن يعيذنا من شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن والحمد لله رب العالمين

ـ [علاء المصرى] ــــــــ [19 - Jul-2008, مساء 04:59] ـ

ومن أخطر المعاول التي تستخدم اليوم لهدم عقيدة الولاء والبراء معول (الوطنية) والذي يراد منه إحلال رابطة الوطن محل عقيدة التوحيد وذلك في عقد الولاء والبراء بين أبناء المجتمع المسلم.

إن حب الوطن ومكان المنشأ والحنين إليه طبع جبلي فطري مغروس في النفوس، ولشدة مفارقة الأوطان على النفوس رتب الله عز وجل عليه الثواب العظيم للمهاجرين في سبيله المفارقين لأوطانهم من أجله قاله الله عز وجل: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} الحشر8.

وهاهو بلال رضي الله عنه يحن إلى وطنه الأصلي مكة بعد أن هاجر منها ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادٍ وحولي إذخر وجليل

فهذا الحب والحنين لا ضير فيه ولا لوم وليس نزاعنا مع دعاة الوطنية في هذه المسألة.

جزاك الله خيرًا

وأتذكر كلمة للشيخ الغزالى-رحمه الله- قال فيها:

"هل يعقل أن نعبد التراب وننسى رب التراب"

وبالفعل هذا حال كثير من هؤلاء.

وجزاك الله كل خير

والحمد لله

ـ [أم معاذة] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 10:59] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... بارك الله فيك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت