فهرس الكتاب

الصفحة 9554 من 28557

ـ [أحمد عامر] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 10:49] ـ

الميزة الثالثة لعقيدتنا المباركة:

أنها عقيدة سهلة وواضحة، يفهمها الجميع، وتظهر للدنيا بأسرها.

فليست عقيدتنا ألغاز فلسفية، ولا مباحث كلامية، بل يفهما العامي البسيط والعالم النحرير

وليس عندنا ما نخفيه، وليس عندنا ما يصعب على الأفهام إدراكه.

فمن لا يعلم عقيدتنا علمناه، ومن لا يفهمها فهمناه.

وإنما اعتبرنا ذلك ميزة؛ لأن عقائد الضلال تتسم بالتعقيد والغموض فلله الحمد

وهنا أنبه تنبيهًا في غاية الأهمية:

نحن عندما نتكلم عن محاسن العقيدة الإسلامية فنقصد العقيدة الصافية عقيدة أهل السنة والجماعة

التي هي الحق دون ما سواه؛ وهذه هي التي نقدمها للعالم أجمع، وهذه هي التي تخاطب العقول، وتصلح القلوب

مع يُسرها وسهولتها.

نقول هذا الكلام حتى لايحتج علينا مبطلٌ بأباطيل يراها في عقائد المبطلين أمثاله

ولكن ما هو المقصد من هذا البحث؟؟

انتظرونا

ننتظر تعليقاتكم لإثراء الموضوع

ـ [أحمد عامر] ــــــــ [31 - Jul-2008, صباحًا 02:07] ـ

كتب أحد الباحثين مقالة بعنوان (مزايا العقيدة الإسلامية) أنقلها هنا إتمامًا للفائدة، يقول:

هي عقيدة واضحة لا تعقيد فيها ولا غموض، تتلخص في أن وراء هذا العالم البديع المُنسق المُحكم ربًا واحدًا

خلقه ونظّمه، وقدّر كل شىء فيه تقديرًا، وهذا الإله أو الرب ليس له شريك أو شبيه ولا صاحبة ولا ولد

{بل له ما في السماوات والأرض كلٌ له قانتون} .

وهي عقيدة الفطرة: وليست غريبة عنها وليست مناقضة لها، بل هي منطبقة عليها انطباق المفتاح المحدد على قفله

المحكم، وهذا صريح القرآن: {فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} .

وصريح الحديث النبوي: (كل مولود يولد على الفطرة - أي على الإسلام - وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)

فدل على أن الإسلام هو فطرة الله، فلا يحتاج إلى تأثير من الأبوين.

وهي عقيدة ثابتة محددة لا تقبل الزيادة أو النقصان، ولا التحريف أو التبديل، فليس لحاكم من الحكام، أو مجمع

من المجامع العلمية، أو مؤتمر من المؤتمرات الدينية، أن يضيف إليها أو يُحوّر فيها، وكل إضافة أو تحويرة مردودة

على صاحبها، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) ، أى مردود عليه

والقرآن يقول مستنكرًا: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} .. وعلى هذا فكل البدع

والأساطير والخرافات التي دُست في بعض كتب المسلمين أو أُشيعت بين عامتهم باطلة مردودة لا تؤخذ حجة عليه.

وهي عقيدة (( مبرهنة ) )لا تكتفي من تقرير قضاياها بالإلزام المجرد والتقرير الصارم، بل يقول كتابها بصراحة

{قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} .

وكذلك لا تكتفي بمخاطبة القلب والوجدان والاعتماد عليهما أساسًا للاعتقاد بل تُتبع قضاياها بالحجة الدامغة،

والبرهان الساطع، والتعليل الواضح، الذي يملك أَََزمة العقول، ويأخذ الطريق إلى القلوب، ويقول علماؤها:

إن العقل أساس النقل .. والنقل الصحيح لا يُخالف العقل الصريح.

وهي عقيدة وسط لا تجد فيها إفراطًا ولا تفريطًا ..

هي وسط بين الذين ينكرون كل ما وراء الطبيعة مما لم تصل إليه حواسهم، وبين الذين يثبتون للعالم أكثر من إله

بل يُحلون روح الإله في الملوك والحكام .. بل في بعض الحيوانات والنبات مثل الأبقار والأشجار.

فقد رفضت الإنكار الملحد، كما رفضت التعديل الجاهل، والإشراك الغافل، وأثبتت للعالم إلهًا واحدًا لاإله إلاهو

{قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون @سيقولون لله قل أفلا تذكرون} .. إنها عقيدة الإسلام تقرر تنزيه الله

إجمالًا عن مشابهة مخلوقاته {ليس كمثله شىء وهو السميع البصير} ومع هذا تصفه بصفات فعالة: {إن بطش ربك لشديد @ إنه هو يبدىء ويعيد@ وهو الغفور الودود @ ذو العرش المجيد @ فعال لما يريد} اهـ.

ـ [أحمد عامر] ــــــــ [08 - Nov-2008, صباحًا 07:28] ـ

للرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت