فهرس الكتاب

الصفحة 9574 من 28557

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 07:52] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل أبو شعيب بالنسبة إلى الكلام المنسوب إلى ابن حجر الهيتمي فهذا الامر مشهور عنه وقد تناول كلامه بالرد المفصل الشيخ العلامة نعمان الألوسي رحمه الله في كتابه الرائع (جلاء العينين في محاكمة الأحمدين) الذي دافع فيه عن شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية رحمه الله ود على أباطيل أحمد بن حجر الهيتمي .. وقد عقد فصل مطولًا في الرد على كلام الهيتمي فياليتك تراجع كتاب جلاء العينين في محاكمة الأحمدين حتى ترى بنفسك كلام الهيتمي في هذه المسألة

والأمر الأخرأن الدكتور محمد عبد الرحمن الخميس وهو قدحقق كتاب الإعلام بقواطع الإسلام للهيتمي قد ذكر المحقق في ترجمة الهيتمي أنه كان أشعري معطلًا لكثير من صفات الباري سبحانه وتعالى بل كان قبوريًا غال على طريقة السبكي في كتابه المسمى شفاء الأسقام فهو يجيز شد الرحال إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويرى التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم حيًا وميتًا بل الإستغاثة به حيًا وميتًا وكتاب الهيتمي المسمى (الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم) أقوى شاهد على قبورية الهيتمي.

ومن الامر المحيرة أن الهيتمي قد وقع في التناقض العجيب فهذه القبوريات والشركيان التي دان بها وسجلها في كتابه (الجوهر المنظم) قد حذر منها في كتابه الأخر المسمى (الزواجر عن اقتراف الكبائر) وبين في هذا الكتاب أنها من الشرك والكفر ... فالله أعلم بحال هذا الرجل ومآله نسأل الله السلامة والعافية

واعلم أن أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله مثل الشيخ عبد الله وأخوه حسن ابنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب وكذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وكذا الشيخ سليمان بن سحمان والعلامة محمود شكري الألوسي كلهم قد قدحوا في عقيدة الهيتمي وأنه كان قبوري وصوفي منحرف. والله أعلم

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [24 - Jul-2008, صباحًا 07:50] ـ

بارك الله فيك أخي وجزاك الله خيرًا ..

يعني هذه المسألة قد يُحتج بها علينا في منهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وإعذاره لمن وقع في الشرك الأكبر جهلًا ..

على أي حال .. نحمد الله تعالى أنه ليس في منهجنا تقديس للرجال .. وإن كان الشيخ محمد أخطأ، فالحق أحب إلينا منه.

وبالمناسبة أخي الفاضل .. فأنا لست بشيخ، بل ولا أستحق أن أكون عشر معشار شيخ .. فراع ذلك أخي الفاضل، فإني لا أعدو أن أكون مثلك بل دونك.

أحسن الله إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت