ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 11:47] ـ
أخى عابد بارك الله فيك حميتك للحق الذى تراه، ولكن يا أخى أراك دخلت بشدة، وما غيرت الشدة أحدا أبدا، وأنت إنما تنصح لله، فليكن نصحك بارك الله فيك لينا ن وفيه هوادة ورحمة فالله خاطب نبيه قائلا"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ... )"
والشافعى رحمه الله قال"العلم رحم بين أهله"
فهلا تراحمنا فيما بيننا
وخفض كل منا جناحه لأخيه
وهلا تناصحنا بلين ورفق
وهلا بينا الخطا وقومناه بلا تعصب
أخى عابد أنا لا أعرفك ولا أعرف الدهلوى ولكن كفى بالإسلام تعريفا لكما إلى
ما قلت هذا إلا نصحا لله ودينه
بارك الله فينا وفيكم
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [22 - Oct-2008, صباحًا 12:27] ـ
الأخ المكرم عابد عزي تقول: ( ... يا أيها الدهلوي ما الدليل على أن عمر رضي الله عنه كان يرى اسلام مانعي الزكاة و من قال به قبلك أذكر لنا قول عالم أو امام من يعتد به من أئمة أهل السنة قال قولك أو سبقك به بل العكس تمامًا فانه كان يرى كفرهم و لكن لم ير قتالهم.) إهـ
جوابي هو: أين دليلك على هذه الدعوى العريضة أن عمر كان يرى كفرهم قبل مناظرته مع أبي بكر رضي الله عنهما .. هل تستطيع أن تذكر لنا قول إمام واحد قال بمثل قولك؟؟!! .. ننتظر منك الرد.
وأما قولك أن الخلاف كان في مسألة القتال وليس التكفير!! فهذا والله هو العجب العجاب.
أين وجدت هذا القول، فإن عمر رضي الله عنه أفقه وأعلم من أن يظن به هذا الظن، فكيف يتوهم أحد أن عمر يظن أو يعتقد أن لا إله إلا الله يمكن أن تعصم قائلها من القتل مع ردته عن الإسلام؟، وإلا فأي فائدة في أن يقول لأبي بكر: وهم يقولون لا إله إلا الله مبنيًا بدلك ومحتجًا بالعاصم لدمائهم، وهو بلا شك لا يعني الألفاظ المجردة لهذه الكلمة ولكن يقصد كيف تقاتلهم مع إسلامهم، فإذا كان يرى أن مانع قتالهم هو مجرد التألف والتلطف معهم - مع ردتهم - فما وجه التعليل بأنهم يقولون لا إله إلا الله، أم تراه يحتج على أبي بكر بشيء لا يرى له تأثيرًا في الحكم أصلًا، والحق إن مثل هذا القول الردي لا يقوله من عرف دينه حق المعرفة فضلا عن أن يكون عمر رضي الله عنه، ومن تأمل أدنى تأمل في المناظرة المذكورة تجلى له الحق من غير تكلف ولا عناء.
يقول الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله في كتابه الثلاثنية في التحذير من الغلو في التكفير: ( .. فقد أشكلت المسألة على عمر رضي الله عنه كونهم يقولون لا إله إلا الله، ومع هذا لم يكفره الصديق بل كشف له الشبهة وأبان له المحجة، ولا يقال أن هذا لا يصلح إيراده هاهنا لأن عمر إنما أشكل عليه قتالهم لا تكفيرهم، وذلك لأن كل أحد يعلم أن القتال الذي دعا إليه الصديق وسارت سيرته معهم فيه؛ كان قتال ردة لا قتال بغاة أو نحوهم وهذا هو الذي أشكل على عمر رضي الله عنه.) إهـ
وعندي لك سؤال بسيط أنت تزعم أن عمر رضي الله عنه لم يتوقف في تكفير مانعي الزكاة ولكنه توقف عن قتالهم فقط فلو كان هذا الكلام صحيح فلماذا لم يتوقف أيضًا عن قتال باقي أصناف المرتدين مادامت المسالة متعلقة بالقتال .. نسمع منك الجواب وفقك الله.
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [22 - Oct-2008, صباحًا 12:37] ـ
أخي الدكتور عبدالباقى السيد جزاك الله خيرًا
ولا تهتم لأسلوب المحاور فهذا ليس كلامه وإنما هو يقص ويلصق من أبحاث غلاة التكفيريين الجهلة .. فهذا الكلام كتبه أحد الجاهل التكفيريين في القاهرة ويدعى عبد الرحمن شاكر نعم الله والكتاب موجود عندي وهذا الرجل جاهل يكفر أهل الإسلام بمجرد أباطيل ما أنزل الله بها من سلطان ويلقده بعض الجهال فلعل الأخ عابد غزي متأثر بكلام ذلك الجاهل المارق هداهم الله أجمعين
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [23 - Oct-2008, صباحًا 12:50] ـ
وجزاك يا أخى الدهلوى وسدد خطاكم على الضرب، وعلى طريق الحق دوما
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [02 - Nov-2008, صباحًا 01:18] ـ
(يُتْبَعُ)